WEBVTT

00:00:00.180 --> 00:00:08.699
خلاصة مفاهيم أهل السنة

00:00:08.699 --> 00:00:12.539
بين العفو والقصاص

00:00:12.539 --> 00:00:14.539
قال تعالى

00:00:14.539 --> 00:00:18.539
وجزاء سيئات سيئات مثلها

00:00:18.539 --> 00:00:24.730
فينبغي أن يعلم أن الذي ينتصر لنفسه من غير تجاوز وتعدي

00:00:24.730 --> 00:00:27.730
مأذون له في ذلك

00:00:27.730 --> 00:00:31.730
ولا سبيل عليه من لوم أو معاتبة أو عقوبة

00:00:31.730 --> 00:00:33.729
كما قال تعالى

00:00:33.729 --> 00:00:40.729
ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل

00:00:40.729 --> 00:00:44.729
ولكنه مندوب إلى العفو والمسامحة

00:00:44.729 --> 00:00:46.729
وذلك أفضل له

00:00:46.729 --> 00:00:48.729
وحسابه وأجره على الله

00:00:48.729 --> 00:00:52.729
كما صرحت به تتمة الآية الأولى

00:00:52.729 --> 00:00:56.729
فمن عفا وأصلح فأجره على الله

00:00:56.729 --> 00:00:59.729
إنه لا يحب الظالمين

00:00:59.729 --> 00:01:05.890
وما أعظم وأحلى أن يكون الأجر من الله الجواد الكريم

00:01:05.890 --> 00:01:12.890
وإنما يكون المنع وسبيل المؤاخذة على الظالمين الذين يبغون في الأرض بغير الحق

00:01:12.890 --> 00:01:20.140
فإن الحياة لا تستقيم وفيها ظالم لا يمنعه أحد من ظلمه وبغيه

00:01:20.140 --> 00:01:22.180
قال تعالى

00:01:22.180 --> 00:01:29.180
إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق

00:01:29.180 --> 00:01:32.180
أولئك لهم عذاب أليم

00:01:32.180 --> 00:01:41.209
والخلاصة أن الآيات السابقة تحقق الاعتدال والتوازن بين اتجاهي العفو والقصاص

00:01:41.209 --> 00:01:44.209
فلدينا ثلاث أحوال للعفو

00:01:44.209 --> 00:01:48.209
فضل وهو العفو عند المقدرة

00:01:48.209 --> 00:01:52.209
وعدل وهو رد الاعتداء بمثله

00:01:52.209 --> 00:01:56.209
وجور وهو رد الاعتداء بأشد منه

00:01:56.209 --> 00:02:01.209
والآيات تحرص على صيانة النفس من الحقد والغيض

00:02:01.209 --> 00:02:03.209
ومن الضعف والذل

00:02:03.209 --> 00:02:05.209
ومن الجور والبغي

00:02:05.209 --> 00:02:10.210
وتعلق النفس بالسعي لرضى الله في كل حال
