بسم الله الرحمن الرحيم الخلاصة من تفسير الطبري اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري سورة العلق بسم الله الرحمن الرحيم اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم اقرأ يا محمد بذكر ربك الذي خلق خلق الإنسان من الدم اقرأ يا محمد وربك الأكرم الذي علم خلقه الكتابة والخط علم الإنسان الخط بالقلم ولم يكن يعلمه مع أشياء غير ذلك مما علمه ولم يكن يعلمه كلا إن الإنسان ليطغى أرآه استغنا إن إلى ربك الرجع كلا ما هكذا ينبغي أن يكون الإنسان أن ينعم عليه ربه بتسويته خلقه وتعليمه ما لم يكن يعلم وإنعامه بما لا كفؤ له ثم يكفر بربه الذي فعل به ذلك إن الإنسان ليتجاوز حد ويستكبر على ربه فيكفر به لأن رأى نفسه استغنت إن إلى ربك يا محمد مرجع فذائق من أليم عقابه ما لا قبل له به أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى ألم يعلم بأن الله يرى ذكر أن هذه الآية وما بعدها نزلت في أبي جهل بن هشام وذلك أنه قال فيما بلغنا لأن رأيت محمدا يصلي لأطأن رقبته وكان فيما ذكر قد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي فقال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أرأيت يا محمد أبا جهل الذي ينهاك أن تصلي عند المقام وهو معرض عن الحق مكذب به يعجب جل ثناؤه نبيه والمؤمنين من جهل أبي جهل وجراءته على ربه في نهيه محمدا عن الصلاة لربه وهو مع آياده عنده مكذب به أرأيت إن كان محمد على استقامة وسداد في صلاته لربه أو أمر محمد هذا الذي ينهى عن الصلاة باتقاء الله وخوف عقابه أرأيت إن كذب أبو جهل بالحق الذي بعث به محمد وأدبر عنه فلم يصدق به ألم يعلم أبو جهل جهل إذ ينهى محمدا عن عبادة ربه والصلاة له بأن الله يراه فيخاف سطوته وعقابه ليس كما يقول إنه يطأ عنق محمد لا يقدر على ذلك ولا يصل إليه كلا لإن لم ينتهل نسبعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدعو ناديا سندعو الزبانية كلا لا تطعه وسجد وقترب لإن لم ينتهي أبو جهل عن محمد لنأخذن بمقدم رأسه فلنضمنه ولنذلنه ووصف الناصية بالكذب والخطيئة والمعنى لصاحبها فليدعو أبو جهل أهل مجلسه وأنصاره من عشيرته وقومه وإنما قيل ذلك فيما بلغنا لأن أبا جهل لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند المقام انتهره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأغلظ له فقال أبو جهل على ما يتوعدني محمد وأنا أكثر أهل الوادي ناديا فقال الله جل ثناؤه لإن لم ينتهي لنسبعا بالناصية منه فليدعو حينئذ ناديا فإنه إن دعى ناديه دعونا الزبانية كلا ليس الأمر كما يقول أبو جهل إذ ينهى محمدا عن عبادة ربه والصلاة له لا تطع أبا جهل فيما يأمرك به من ترك الصلاة لربك واسجد لربك واقترب منه بالتحب بإليه بطاعته فإن أبا جهل لن يقدر على ضرك ونحن نمنعك منه الخلاصة من تفسير الطبري