1 00:00:00,180 --> 00:00:08,509 خلاصة مفاهيم أهل السنة 2 00:00:08,509 --> 00:00:12,890 الوسطية في العقيدة 3 00:00:12,890 --> 00:00:21,890 أولاً عقيدة المسلمين وسط بين ما يعتقده اليهود وما يعتقده النصارى في أمور عديدة 4 00:00:21,890 --> 00:00:36,950 أولاً فالمسلمون آمنوا بالرسل وعزروهم ووقروهم وأحبوهم من غير أن يعبدوهم أو يتخذوهم والصالحين أرباباً من دون الله كما فعلت النصارى 5 00:00:36,950 --> 00:00:46,950 ولا أن يجفوهم كما جف اليهود وكذبوا الأنبياء وقتلوهم وقتلوا الذين يأمرون بالقسط من الناس 6 00:00:46,950 --> 00:00:56,950 ثانياً والمسلمون يتوسطون في الحلال والحرام فيحلون ما أحله الله ويحرمون ما حرمه 7 00:00:56,950 --> 00:01:05,950 أما اليهود فقد حرموا على الله النسخ في التكليف وبظلم منهم حرمت عليهم الطيبات 8 00:01:05,950 --> 00:01:18,980 كما قال تعالى فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا 9 00:01:18,980 --> 00:01:27,980 أما النصارى فقد أحل لهم عيسى عليه السلام بوحي من الله بعض الذي حرم على بني إسرائيل 10 00:01:27,980 --> 00:01:40,980 فتمادوا واستحلوا كثيرا من المحرمات طاعة لأحبارهم ورهبانهم كما قال تعالى فيهم ولا يحرمون ما حرم الله 11 00:01:40,980 --> 00:01:48,109 وقال اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله 12 00:01:49,109 --> 00:02:01,109 وفي أسماء الله تعالى وصفاته وصف المسلمون ربهم بما وصف به نفسه وما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم 13 00:02:01,109 --> 00:02:12,110 ولم يشبه الله تعالى بخلقه ولا عطلوا عنه صفاته سبحانه بينما شبه اليهود عليهم من الله ما يستحقون 14 00:02:12,110 --> 00:02:24,110 شبه الله بخلقه ووصفوه سبحانه بالفقر وغلة اليد والتعب واللغوب تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا 15 00:02:24,110 --> 00:02:34,750 وشبه النصار المخلوق بالخالق فأله عيسى عليه السلام ونسبوا له الخلق والرزق والمغفرة 16 00:02:34,750 --> 00:02:42,750 ثانيا وكما أن عقيدة المسلمين وسط بين ما يعتقده اليهود وما يعتقده النصار 17 00:02:42,750 --> 00:02:51,819 فإن أهل السنة والجماعة من المسلمين وسط في أبواب الاعتقاد بين الفرق الضالة في الإسلام 18 00:02:51,819 --> 00:03:05,819 أولا فأهل السنة والجماعة وسط في أسماء الله وصفاته بين المعطلة نفات الصفات والمشبهة الذين يشبهون الله سبحانه بخلقه 19 00:03:05,819 --> 00:03:20,819 فهم يصفون الله تعالى بما وصف به نفسه وما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تعطيل ولا تشبيه ولا تكييف ولا تأويل ولا تحريف 20 00:03:20,819 --> 00:03:33,909 ثانيا وأهل السنة في باب القدر والمشيئة وسط بين القدرية نفات القدر الذين يقولون إن الله لا يعلم الأمور قبل وقوعها 21 00:03:33,909 --> 00:03:39,909 أو لا يقدر الشر أو ينفون إرادة الله وخلقه لأفعال عباده 22 00:03:40,909 --> 00:03:54,939 والجبرية الذين ينفون عن العبد لاختيار والمشيئة أهل السنة وسط بين هذه الطرفين فهم يؤمنون بقدر الله ومشيئته التامين 23 00:03:54,939 --> 00:04:01,939 وأنه سبحانه يعلم الأمور قبل وقوعها ويقدر الخير والشر جميعا 24 00:04:01,939 --> 00:04:17,069 لكن لا ينسبون إلى الله وصف الشر سبحانه لأنه يقدره وفق حكمته وعلمه التامين ويؤمنون أنه لا يقع في ملكه سبحانه إلا ما يشاء 25 00:04:17,069 --> 00:04:32,069 كما يثبت أهل السنة للعبد قدرة ومشيئة واختيارا يحاسب عليها ولكنها جميعا تحت قدرة الله ومشيئته واختياره المتعلق بحكمته وعلمه سبحانه 26 00:04:32,069 --> 00:04:46,550 ثالثا ونظرة أهل السنة والجماعة للفساق أهل الكبائر من المسلمين وسط بين الوعيدية الخوارج والمعتزلة والمرجئة 27 00:04:46,550 --> 00:04:59,550 فهم عند أهل السنة فساق بكبيرتهم ما لم يتوبوا ولكن معهم أصل الإيمان وبعضه كل بحسبه وليس كامل الإيمان 28 00:04:59,550 --> 00:05:12,550 وهم تحت مشيئة الله إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم وإن دخلوا النار فليسوا بخالدين فيها ومآلهم إلى الجنة 29 00:05:12,550 --> 00:05:24,550 وإن تابوا في الدنيا توبة نصوحا تاب الله عليهم وبدل سيئاتهم حسنات وصاروا مثل المؤمنين الصالحين 30 00:05:24,550 --> 00:05:39,550 بينما يكفر الخوارج أصحاب الكبائر ويجعلهم المعتزلة في منزلة بين المنزلتين أي بين الكفر والإيمان ويشتركان في تخليدهم في النار 31 00:05:39,550 --> 00:05:46,709 لكنهم عند المعتزلة في دركة في النار أخف من دركة الكفار 32 00:05:46,709 --> 00:06:03,709 أما المرجئة فيقولون إن إيمان الفساقي مثل إيمان الأنبياء ولا يضر مع الإيمان ذنب ولا معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة لأن الإيمان عندهم هو التصديق فقط 33 00:06:03,709 --> 00:06:27,129 رابعا وأهل السنة وسط في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يترضون عليهم جميعا ويثبتون لهم الفضل والسابقة على ما أثبته لهم الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى ما رتبهم في الأفضلية ولا يغالون في أحد منهم 34 00:06:27,129 --> 00:06:40,129 أما الشيعة الروافض فقد قدموا علي رضي الله عنه على جميع الصحابة ولم يثبتوا الفضل إلا لخمسة من الصحابة فقط وكفروا سائرهم 35 00:06:40,129 --> 00:06:50,160 وغالى بعض الروافض في علي رضي الله عنه فرفعوه فوق مرتبة الأنبياء ومنهم من ألها 36 00:06:50,160 --> 00:07:02,160 وأما الخوارج فكفروا علي وعثمان رضي الله عنهما واستحلوا دماءهما ولم يروا لسائر الصحابة فضلا على من سواهم 37 00:07:02,160 --> 00:07:11,350 أهل السنة والجماعة وسط في سائر أبواب الاعتقاد بين الفرق الضالة جميعا