بسم الله الرحمن الرحيم الخلاصة من تفسير الطبري اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري سورة الزلزلة بسم الله الرحمن الرحيم إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الإنسان مالها يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحالها إذا زلزلت الأرض لقيام الساعة فرجت رجا وأخرجت الأرض ما في بطنها من الموتى أحياء والميت في بطن الأرض ثقل لها وهو فوق ظهرها حيا ثقل عليها وقال الناس إذا زلزلت الأرض لقيام الساعة ما للأرض وما قصتها يومئذ تبين الأرض أخبارها بالزلزلة والرجة وإخراج الموتى من بطونها إلى ظهورها بوحي الله إليها وإذنه لها بذلك وقيل معنى ذلك أن الأرض تحدث أخبارها من كان على ظهرها من أهل الطاعة والمعاصي يومئذ يصدر الناس أشتاة ليروا أعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره يومئذ يصدر الناس عن موقف الحساب فرقا متفرقين فآخذ ذات اليمين إلى الجنة وآخذ ذات الشمال إلى النار فيرى المحسن في الدنيا المطيع لله عمله ما أعد الله له يومئذ من الكرامة على طاعته إياه كانت في الدنيا ويرى المسيء العاصي لله عمله جزاء عمله وما أعد الله له من الهوان والخزي في جهنم على معصيته إياه كانت في الدنيا وكفره به فمن عمل في الدنيا وزن ذرة من خير يرى ثوابه هناك ومن كان عمل في الدنيا وزن ذرة من شر يرى جزاءه هناك