خلاصة مفاهيم أهل السنة مؤسس الرأس مالية وأفكارهم كانت نشأة المذهب الرأس مالي في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي وأوائل القرن التاسع عشر على يد ثلاثة مفكرين متعاقبين هم آدم سميث و مالتس و ديفيد ريكارد اليهودي فأما آدم سميث فهو المؤسس الأول وذلك من خلال نظريته التي أودعها في كتابه المثير للجدل ثروة الأمم حيث قرر فيها أن العامل في نشاط الإنسان هو المصلحة الشخصية لا غير ولذا فهي غير ممقوتة لديه ولو كانت على حساب الآخرين كما أنه هو الذي نادى بأن تكون القيمة الاقتصادية الكبرى للعمل بدلا من الأرض وأما مالتس فهو بمثابة المحامل مدافع عن الرأس مالية فعلى الرغم من أنه كان في الأصلي قسيسا إلا أنه حرم الإحسان وتقديم الإعانات للأسر التي تعجز عن تدبير وسائل عيشها وما ذاك إلا لأنه يرى أن أزمة الإنسانية هي في ازدياد عدد السكان الذي يحدث وفق متوالية هندسية بينما تسير زيادة الموارد الغذائية وفق متوالية عددية وعلي فمن لا يستطيع تدبير عيشه فهو لا يستحق في نظره الحياة وهو يتماشى في ذلك مع فكرة البقاء للأصلح التي رسختها نظرية داروين وأما ديفيد ريكاردو اليهودي فهو مبتكر فكرة التفرقة بين الريع والربح حيث قال إن الريع هو المكسب الذي يحصل عليه مال كل أرض أما الربح فهو المكسب الصناعي الرأس مالي وهو يعتمد في ذلك على نظرية آدم سميث في اعطاء القيمة للعمل ثم ألقى باللائمة على الريع وجعله هو السبب الرئيس في تهديد الصناعة وفي الطبقية والتفاوت الاجتماعي حيث يتقاضى ملاك الأراضي في نظره أثمانا باهظة لمنتجاتهم اللازمة للعيش فيتسبب ذلك في نقص أرباح رجال الأعمال لاترارهم لرفع أجور العمال لتعطية حاجاتهم المعيشية مما يهدد نهوض الصناعة الآخذة في الصعود في تلك الفترة وقد أقنع بذلك الحكومات بفرض ضرائب على ملاك الأراضي أو تأميم كثير من أراضيهم ليسهم بذلك في محاربة الإقطاع خلاصة مفاهيم أهل السنة