توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنصاري أوسي أسلمت قبل إسلام سعد بن معادر رضي الله عنه سيد الأوس تشرفت بلقب حارس النبي صلى الله عليه وسلم حيث كنت أحرسه وأقوم بما يكلفني به من أمور ومن ذلك اغتيال كعب بن الأشرف اليهودي الشاعر الذي كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويهجوا الصحابة رضي الله عنهم ويشبب بنساء المسلمين ويحرض عليهم الكفار لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كتب العهود والمواثيق بينه وبين أهلها من اليهود والمشركين لكن بعض هؤلاء السفهاء لم يجد معهم هذا التعامل الكريم فنصب العداء لأهل الإيمان منهم كعب بن الأشرف اليهودي فقد تماد في غيه ولم يردعه وازع من خلق أو عهد وزاد ذلك العداء عندما رأى أسر المشركين في بدر مقرنين بالقيود فبدأ يظهر عداوته للمسلمين وينعى قتلى بدر من المشركين ثم إنه خرج إلى مكة يواسي المشركين بشعره ويحضهم على قتال المسلمين ثم عاد إلى المدينة ولما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعودته قال من لي بكعب بن الأشرف فقد آذاني فقلت أنا يا رسول الله أنا أقتله قال ففعل ثم إني ركبني الهم فمكثت أياما لا آكل فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لي لم تركت الطعام والشراب فقلت يا رسول الله قلت لك قولا لا أدري هل أفي لك به أم لا فقال صلى الله عليه وسلم عليك جهدك وما استطعت وشاور سعد بن معاذ في أمره فشاورته ثم اجتمعت مع نفر من الأوس منهم عباد بن بشر وأبو نائله فاتفقنا على خطة ننال فيها من كعب اليهودي ثم جئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله نحن نقتله فأذل لنا أن نتكلم في ذم المسلمين ونبيهم فإنه لا بد لنا منه فقال صلى الله عليه وسلم قولوا ولا حرج فخرج أبو نائلة إليه وكنت أنا وأبو نائلة أقوي كعب من الرضاعة فلما رآه كعب أنكر شأنه فقال له أبو نائلة حدثت لنا حاجة إليك قال كعب وما هي قال أبو نائلة كان قدوم هذا الرجل علينا من البلاء وحاربتنا العرب ورمتنا عن قوس واحدة وتقطعت السبل عننا حتى جهدت الأنفس وضاع العيال أخذنا بالصدقة ولا نجد ما نأكل فقال كعب قد والله كنت أحدثك بهذا من قبل فقال أبو نائلة إن معي رجال من أصحابي على مثل رأيي وقد أردت أن آتيك بهم فنبتاع منك طعاما أو تمرا وتحسن في ذلك إلينا ونرهنك ما يكون لك فيه ثقة قال كعب أما والله ما كنت أحب يا أبو نائلة أن أرى هذه الخصاصة بك وإن كنت من أكرم الناس علي أنت أخي نازعتك الثدي قال أبو نائلة أكتم عننا ما حدثتك من ذكر محمد قال كعب لا أذكر منه حرفا ثم قال كعب يا أبو نائلة أصدقني القول ما الذي تريدونه في أمر محمد قال قذلانه والتنحي عنه والظفر به إن استطعنا قال سررتني يا أبو نائلة فماذا ترهنوني مقابل الطعام أبناءكم ونساءكم فقال أبو نائلة لقد أردت أن تفضحنا وتظهر أمرنا لا ولكن نرهنك من السلاح ما ترضى به فوافق كعب وقد أردنا برهن السلاح ألا يشك في أمرنا إذا رجعنا إليه ومعنا السلاح فخرج أبو نائلة من عنده وقد تواعد على أن نأتيه جميعا في المساء فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرناه بأمرنا فقال لنا أمضوا على بركة الله ثم صلينا العشاء معه ومشا معنا حتى البقي فأتينا كعب ابن الأشرف على الوعد فناداه أبو نائلة وكان كعب حديث عهد بعرص فقالت عروسه إلى أين كأني أسمع صوتا يقطر منه الدم فقال إنما هو أخي أبو نائلة وأنا معه على ميعد ثم نزل فاستقبلنا وتكلمنا قليلا ثم تمشينا حتى حانت فرصة منه فضربناه بأسيافنا ثم أجهزت عليه بخنجر كان معي فوضعته في بطنه ثم تحاملت عليه حتى بلغت خاصرته فوقع عدو الله قتيلا وكان قد صاح صيحة أي قضت اليهود فأشعلوا نيران حصونهم فأسرعنا بالخروج من بينهم حتى انتهينا إلى البقيع فكبرنا فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم تكبيرنا فعرف أنا قد قتلناه فلما انتهينا إليه قال أفلحت الوجوه قلنا ووجهك يا رسول الله فمن أنا الجواب محمد بن مسلمة رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديم من أنا أنا صحابية من سيدات نساء قريش وإحدى نساء العرب التي كانت لهن شهرة قبل الإسلام وبعده وكنت مرأة لها مروأة وأنفة ورأي وعقل زوجي سيد قريش وبني ملك من ملوك الإسلام ومؤسس الدولة الأموية تأخر إسلامي حتى عام الفتح وفقدت في معركة بدر أبي وأخي وعمي حيث قتلوا جميعا في المعركة فازداد عدائي للمسلمين وأخذت أطوف على مجالس قريش وأنديتها أذكي نار الثأر وأشعل فتيل الحرب في نفوسهم لما سمعت بخبر استعداد زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم للخروج واللحاق بأبيها أتيتها وقلت لها أي بنت محمد بلغني أنك تري دين اللحوق بأبيك أي ابنة عم إن كانت لك حاجة إلى متاع مما يعينك في سفرك أو مال تبلغين به إلى أبيك فعندي حاجتك فلا تستحي مني فإنه لا يدخل بين النساء ما يكون بين الرجال فتروي زينب رضي الله عنها ذلك عني وتقول والله ما أراها قالت إلا لتفعل وفي يوم خروج زينب رضي الله عنها تعرض لها رجال من قريش يريدون إرجاعها فسقطت من على ناقتها وكانت حاملا فنزفت فلما سمعت بذلك خرجت مسرعة إليها وقلت لقومي أعلم رأة كانت شجاعتكم يوم بدر وحلت بينهم وبين زينب وضممتها إلي ومسحت عنها ما بها وأصلحت من شأنها حتى استأنفت الخروج إلى أبيها في أمن وأمان فبالرغم من بغض الشديد لأبيها وللمسلمين يومئذ لكن ذلك لم يمنعني من إعانة الناس وقضاء حوائجهم في يوم فتح مكة أهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمي وذلك لما فعلته في غزوة أحد من التمثيل بقتل المسلمين فجئته مع بعض النسوة فأعلنت إسلامي بين يدي فعفى عني ولما فرغ صلى الله عليه وسلم من بيعة الرجال بايع النساء من غير مصافحة وبايعنا وأخذ علينا ألا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني فقلت مستنكرة وهل تزني الحرة وبايعنا على ألا نقتل أولادنا فقلت ربيناهم صغارا وقتلتهم كبارا فضحك عمر رضي الله عنه حتى استلقى على ظهره فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما أسلمت وبايعت عدت إلى بيتي فجعلت أكسر صنما كان عندي وأنا أقول كنت منك في غرور وأهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جديا واعتذرت إليه من قلة ولادة غنمي فدعى لي بالبركة في الغنم فكثرت فكنت أتصدق منها وأقول هذا من بركة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن أنا الجواب هند بنت عتبة رضي الله عنها توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عرفت بالشجاعة والإقدام والفروسية والمبارزة فكنت لا أخشى الموت ولقد قتلت مئة فارس مبارزة هذا عدا من قتلتهم أثناء المعارك فأصبح اسمي يثير الرعب في نفوس الأعداء ويبعث النخوة والعزة في صدور المسلمين فتح الله على يدي مدينة تستر الفارسية تلك المدينة الحصينة البهية العريقة والتي تحصن فيها الهرمزان قائد الفرص فقد عسكرت جيوش المسلمين حول خندق تستر وظلت ثمانية عشر شهرا لا تستطيع اجتيازة وخاضت مع جيوش الفرص خلال تلك المدة ثمانين معركة كان أبو موسى الأشعري رضي الله عنه يتمنى أن يقتحم سورة تستر ليصل إلى المدينة فقططال الحصار وأصاب المسلمين التعب وفجأة جاءه رجل من سادات الفرص يطلب منه الأمان فأعطاه الأمان فأخبره الرجل الفارسي عن منفذ خفي يصلون منه إلى داخل الحصن وطلب منه رجلا قوي يتقن السباحة حتى يرشده إلى الطريق فقلت لأبي موسى اجعلني ذلك الرجل أيها الأمير فقبل أبو موسى رضي الله عنه مضيت تحت جنح الظلام مع ذلك الرجل الفارسي فأدخلني في نفق تحت الأرض يصل بين النهر والمدينة فكنت أمشي تارة وأحب تارة وأزحف أحيانا وأعوم أحيانا أخرى حتى وصلت إلى المنفذ ثم عدت بعد أن تعرفت على الطريق وكان أبو موسى رضي الله عنه قد أعد 300 فارس من أشجع جنود المسلمين وأقدرهم على السباحة فأرسلهم معي وجعل التكبير منا علامة على دعوة جند المسلمين لإقتحام المدينة فمضيت بهم تحت جنح الظلام ولما بلغنا المنفذ المؤدي إلى المدينة وجدت أن الطريق لم يبق لي من أصحابي سوى 80 رجلا بينما هلك الباقون وما إن وصلنا أرض المدينة حتى جردنا سيوفنا وهجمنا على حماة الحصن فأغمدناها في صدورهم ثم فتحنا الأبواب ونحن نكبر فتدفق جند المسلمين على المدينة ودارت بيننا وبين أعداء الله معركة حامية الوطيس قل ما شهد تاريخ الحروب مثلها وفيما كانت المعركة قائمة أبصرت الهرمزان في ساحتها فقصدته فتقاتلنا بالسيوف وضرب كل واحد منا صاحبه ضربة قاضية فارتد سيفي عنه وأصابني سيفه فسقطت صريعا شهيدا في أرض المعركة وفتح الله على المسلمين مدينة تستر ووقع الهرمزان أسيرا بأيدي إخوان المسلمين فمن أنا الجواب مجزأة ابن ثورين السدوسي رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار وأنا من أهل بيعة الرضوان تأخر إسلامي ثم أسلمت وشهدت المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم كان لي صنم في بيتي أكرمه وأمسحه من الغبار وأضع عليه ثوبا وكان أهل المدينة يكلموني في الإسلام فأمتنع وكان عبادة ابن الصامت رضي الله عنه لي خليلا فقعد لي يوما يرصدني فلما خرجت من بيتي دخل عبادة ومعه فأس وزوجتي عند أهلها فجعل يكسر الصنم قطعة قطعة ثم خرج وأغلق الباب فرجعت إلى بيتي فنظرت إلى الصنم وقد كسر فقلت هذا عمل عبادة فخرجت مغضبا وأنا أريد أن أخاصم عبادة وفي الطريق فكرت في نفسي وقلت ما عند هذا الصنم من خير ولو كان عنده خير لم تنع فمضيت حتى طرقت الباب على عبادة فخشي مني فلما دخلت عليه قلت قد رأيت أن لو كان عند الصنم خير ما تركك تصنع به ما رأيت وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية ونحن محرمون وقد صدنا المشركون عن العمرة ودخول البيت الحرام وكان لي شعر كثيف فجعلت الهوام تتساقط على وجهي فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم فقال أتؤذيك هوام رأسك قلت نعم فأمرني أن أحلق شعر رأسي ونزلت في آية الفدية وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إني أعيذك بالله من إمارة السفهاء فقلت يا رسول الله وما إمارة السفهاء قال أمراء يكونون من بعدي من دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولن يرد عليّ الحوب فمن أنا الجواب كعب بن عجرة الأنصاري رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من الأنصار شهدت أحداً وما بعدها من المشاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم تخلفت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك في أول الأمر ثم نحقت به وهو في تبوك فدعى لي بخير خرج النبي صلى الله عليه وسلم لمحاربة الروم في رجب من العام التاسع الهجري في غزوة سميت بغزوة تبوك وعرفت كذلك بغزوة العسرة لصعوبة وشدة الظروف التي وقعت فيها من شدة الحر وقلة الماء وبعد المكان وقلة المال والدواب ورغم صعوبة وشدة هذه الغزوة فقد استجاب للنبي صلى الله عليه وسلم أصحابه فنفروا للجهاد مسرعين يسيرون في الصحراء المترامية بين الحر الشديد ووعورة الطريق أما أنا فقد تخلفت عن مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فكنت إذا سرت في طرقات المدينة لا أجد فيها إلا منافقاً معلوماً نفاق أو معذوراً ممن عذرهم الله فرجعت إلى أهلي في يوم حار فوجدت مرأتين لي في عريشين لهما في بستاننا قد رشت كل واحدة منهما عريشها وبردت لي فيه الماء وهيأت لي فيه الطعام فلما قمت على باب العريش نظرت إلى مرأتي وما صنعت لي فقلت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشمس والريح والحر وأنا في ظل بارد وطعام مهيأ وامرأة حسنا ما هذا بالنصف والله لا أدخل عريش واحدة منكما حتى ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فهيئى لي زادا ففعلت ثم ركبت راحلتي وخرجت في طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الطريق التقيت بعمير بن وهب رضي الله عنه يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم فترافقنا حتى إذا دنونا من تبوك قلت لعمير بن وهب إن لي ذنبا فلا عليك أن تتخلف عني حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعل حتى إذا اقتربت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازل بتبوك قال الناس هذا راكب على الطريق مقبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كن أبا فلان يقصدني فقالوا يا رسول الله هو والله أبو فلان فلما أنخت بعيري أقبلت فسلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي أولا لك أي كتة تهلك فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم خبري فقال لي خيرا ودعا لي بخير فمن أنا الجواب أبو خيثمه مالك بن قيس رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من صغار الصحابة وابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وأحد المكثرين لرواية الحديث كان النبي صلى الله عليه وسلم يردفني معه على دابته وأنا حبر الأمة وفقيه العصر وأمام التفسير وترجمان القرآن ولدت في شعب بني هاشم أيام الحصار قبل عام الهجرة بثلاث سنين نشأت على الإسلام وأنا صغير وهاجرت مع أبي وكنا آخر من هاجر ثم حرصت على ملازمة النبي صلى الله عليه وسلم ومراقبة أحواله وعبادته والتأسي به فقد أتيته ذات مرة من آخر الليل فأردت أن أصلي خلفه فأخذ بيدي فجرني فجعلني بجواره فلما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على صلاته رجعت فصليت خلفه فلما انتهى قال لي ما شأني أجعلك جواري فترجع فقلت يا رسول الله أوينبغي لأحد أن يصلي جوارك وأنت رسول الله فأعجبه ذلك وكان صلى الله عليه وسلم يدعو لي ويقول اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لفة من الأنصار هل أما فلنسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونأخذ عنهم العلم فإنهم اليوم كثير فقال واعجبا لك أترى الناس يحتاجون إلينا وفيهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيهم فترك ذاك وأقبلت أسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأطلب العلم وإن كان ليبلغني الحديث عن الرجل فآتي بابه وهو نائم في الظهيرة فأتوسد ردائي على بابه فيسفر ريح علي من التراب فيخرج الرجل فيراني فيقول يبن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء بك هل لا أرسلت إلي فآتيك فأقول لا أنا أحق أن آتيك فأسأله عن الحديث فبقي ذاك الفتى الأنصاري حتى رآني وقد اجتمع الناس علي فقال هذا الفتى أعقل مني وكان عمر رضي الله عنه يدخلني مع أشياخ بدر فقال بعضهم لم تدخل هذا الفتى معنا ولنا أبناء مثله فقال إنه ممن قد علمتم فدعاهم ذات يوم ودعاني معهم فقال ما تقولون في إذا جاء نصر الله والفتح حتى ختم السورة فقال بعضهم قلنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا وقال بعضهم لا ندري فقال لي وأنت فما تقول قلت هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه إياه فقال عمر ما أعلم منها إلا ما تعلم وقال عمر رضي الله عنه ذات يوم عني ذلك فتى الكهول له لسان سؤول وقلب عقول وكان لي مجلس كبير في المدينة يأتين الناس فيه لطلب العلم وكنت أقسم مجلسي أياما ودروسا فأجعل يوما للفقه ويوما لتفسير القرآن ويوما للمغازي ويوما للشعر ويوما لأيام العرب فمن أنا الجواب عبد الله بن عباس رضي الله عنهما توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وحليف الأنصار وأحد فرسان الإسلام كنت من المسارعين في الخيرات والمسابقين في الباقيات الصالحات والباذلين أنفسهم وأموالهم في سبيل الله أسلمت حين قدم مصعب بن عمير رضي الله عنه إلى المدينة كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فجاء رجل فقال يا رسول الله إن لفلان نخلة أنا أريد أن أسور بستاني فيأتي السور على نخلته فمره أن يعطيني نخلة حتى أقيم سور بستاني بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل صاحب النخلة أعطيه إياها ولك بها نخلة في الجنة فأبى الرجل ثم قام ومضى فقمت خلفه وقلت له بعني نخلتك ببستاني كله وكان لي بستان كبير فيه ست مائة نخلة فوافق الرجل فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وقلت يا رسول الله إني قد اشتريت النخلة ببستاني فاجعلها له فسر النبي صلى الله عليه وسلم وبشرني بعذق رداح في الجنة والعذق الرداح هو الفرع من النخلة الثقيل بحمله لغزارة ثمرته فأتيت امرأتي وهي في البستان فقلت لها اخرجي من البستان وأخرج الصبيان فإني قد بعته بنخلة في الجنة فقالت قد ربح البيع ثم أقبلت على أولادنا تخرج ما في أفواههم من التمر وتنفض ما في أكمامهم ولقد شهدت معركة أحد مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما انكسر المسلمون وأشيع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل جعلت أصيح بأعلى صوتي يا معشر الأنصار إن كان محمد قد قتل فإن الله حي لا يموت فقاتلوا عن دينكم فإن الله مظهركم وناصركم فنهض إلي نفر من الأنصار فهجمنا على المشركين فوقفت لنا كتيبة خشنا فجعلنا نقاتلهم حتى أصبت ووقعت في أرض المعركة جريحا ثم برئت من جراحي وتوفيت بعد الحديبية فصلّى علي النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتي بثرس فركبه وتبع جنازتي والصحابة يسعون خلفه فقال صلى الله عليه وسلم كم عذق مدلّن له في الجنة فمن أنا؟ الجواب أبو الدحداح ثابت بن الدحداح رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا؟ أنا من الصحابيات المهاجرات هاشمية قرشية تزوجت بهاشمي قرشي هو أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم وأنجبت منه علي ابن أبي طالب رضي الله عنه وإخوته فكنت أول هاشمية ولدت لهاشمي وأول هاشمية ولدت خليفة كنت مرأة صالحة كريمة وذات خلق وكنت من المؤمنات الصابرات ولي مكانة كبيرة في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم لما توفي عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم قصى زوجي أبا طالب بكفالة محمد صلى الله عليه وسلم فضمه أبو طالب إلى أبنائنا فتربى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فقمت برعايته إلى جانب رعايتي لأبنائي وكنت له بمثابة الأم والمربية واليد الحانية التي ضمته إلى أولادها احتضنته قرابة العقدين من عمره فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعتبرني أما له ويناديني يا أمي وكنت أحبه كبني بل وأفخر بأخلاقه الحميدة ولما اختار النبي صلى الله عليه وسلم ابني علي للعيش معه في بيته سرني ذلك ووصيت ابني بأن يتأثر بأخلاق محمد صلى الله عليه وسلم ويسير على خطا وكان ذلك قبل البعث أسلمت بعد وفاة زوجي أبي طالب ثم هاجرت إلى المدينة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورني ويقيل عندي في بيتي وعند وفاتي كفنني صلى الله عليه وسلم في قميصه ونزل في قبري وسواه بيده فمن أنا؟ الجواب فاطمة بنت أسد رضي الله عنها توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا؟ أنا من الصحابة من أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم المدينة عشت في الإسلام قليلا وقتلت في غزوة بدر أول معارك الإسلام الخالدة في يوم السابع عشر من رمضان من السنة الثانية للهجرة جاءت الأخبار إلى النبي صلى الله عليه وسلم بقدوم عير لقريش من الشام فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه من كان ظهره حاضرا فليركب معنا فجعل رجال يستأذنونه في جلب رواحلهم من أعالي المدينة فيقول لا إلا من كان ظهره حاضرا فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وانطلقنا معه حتى سبقنا المشركين إلى بدر ثم جاء المشركون والتق الصفان على غير ميعد وتهيأ المعسكران للقتال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض فقلت يا رسول الله جنة عرضها السماوات والأرض قال نعم فقلت بخ بخ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحملك على قولي بخ بخ قلت لا والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها فقال صلى الله عليه وسلم فإنك من أهلها فأخرجت تمرات كانت معي فجعلت آكل منهن ثم قلت لأن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة فرميت بها وجعلت أقاتل وأنا أقول ركضا إلى الله بغير زادي إلا التقى وعمل المعادي والصبر في الله على الجهادي وكل زاد عرضة النفادي غير التقى والبر والرشادي ثم قاتلت المشركين حتى قتلت فكنت أول قتيل قتل من الأنصار في الإسلام فمن أنا الجواب عمير بن الحمام الأنصاري رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من شباب الصحابة أسلمت في مكة قديما وكنت من فضلاء الصحابة وأحد الشهود في صلح الحديبية انحزت من صف المشركين في بدر ولجأت إلى المسلمين فشهدتها معهم وعددت من البدريين وما فاتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهد منذ أسلمت أخي الصحابي الجليل أبو جندل رضي الله عنه الذي رده المسلمون بعد صلح الحديبية كان أبي من سادات مكة وكان شديد العداوة للمسلمين فشتد في تعذيبي بعدما علم بإسلامي فهاجرت إلى الحبشة خفية عنه ثم رجعت إلى مكة مع من رجع بعدما أشيع عن إسلام قريش فلما دخلت على أبي أخذني وأوثقني عنده وعذبني عذابا أشد من قبل مما دفعني إلى أن أظهر له أني تركت دين الإسلام حتى أطمئني لكن قلبي كان مطمئن بالإيمان وعندما جمعت قريش جموعها للقتال في بدر قمت مع أبي متظاهرا بالحماس لقتال المسلمين وكنت حفيظا على زاد قريش الذي سيأخذونه معهم للمعركة فزاد إعجاب والديبي ثم خرجت معهم إلى بدر فلما التقى الجمعان ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المسلمين فرحت أشد الفرح ثم أطلقت ساقي نحوهم وأنا أصيح أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وفررت من أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدت بدرا معه ويوم الفتح أخذت الأمان لأبي فقلت يا رسول الله أبي تؤمنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هو آمن بأمان الله فليظهر ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن حوله من رأى سهيل بن عمر فلا يشد إليه النظر فلعمري إن سهيلا له عقل وشرف وما مثل سهيل يجهل الإسلام فخرجت إلى أبي فأخبرته مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبي كان والله برا صغيرا وكبيرا فأسلم أبي وحسن إسلامه وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم شاركت في حروب ردة وقتلت في معركة اليمامة فمن أنا الجواب عبد الله بن سهيل بن عمر رضي الله عنه