خلاصة مفاهيم أهل السنة إنما الحياة حياة الآخرة القرآن الكريم مليء بالآيات التي تصف الدار الآخرة وما فيها من نعيم مقيم للطائعين وعذاب أليم للكافرين والعاصين ومن أصرح الآيات في بيان حال الآخرة مقارنة بالدنيا قول الله تعالى وما هذه الحياة الدنيا إلا له ولعب وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون فالحياة الحقيقية هي الحياة الدائمة الخالدة التي لا موت فيها ولا فناء لها وهكذا ينبغي أن تكون النظرة إليها لو كانوا يعلمون وكذلك قال الله تعالى وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع وقد قال صلى الله عليه وسلم ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه هذه وأشار بالسبابة في اليم فلينظر بما ترجع رواه مسلم فالحياة الدنيا مهما امتدت وطالت فهي محصورة محددة والآخرة أبدية لا نهاية لها ولا نسبة ولا مقارنة بين المحصور المحدد وغير المحصور الممتد إلى ما لا نهاية