توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار أسلمت مع أول من أسلم على يد مصعب بن عمير رضي الله عنه وكنت حارس رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحب المهمات الخاصة فقد وكلني النبي صلى الله عليه وسلم بإخراج يهود بنيقين قاع من المدينة وجمع غنائمهم وأموالهم وأسلحتهم التي خلفوها وراءهم كما أرسلني صلى الله عليه وسلم إلى يهود بن النظير لأبلغهم أمره لهم بالخروج من المدينة عندما هموا بالغدر به وعهد إلي أن أتولى تسلم دورهم وقضي أموالهم وأشرف على خروجهم شهدت بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت أحرس النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد وبعد أن دارت الدائرة على المسلمين وكادوا أن ينهزموا وقد جرح النبي صلى الله عليه وسلم وعطش عطشاً شديدا خرجت أطلب له من النساء ماء فلم أجد عندهن ماء فذهبت إلى قناة حتى أستقي له فأتيته بماء عذب فشرب عليه الصلاة والسلام ودعالي بخير وفي سنة ست من الهجرة بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في عشرة نفر إلى بني معاوية بذي القصة فوردنا عليهم ليلا فكمن القوم لنا وتركونا حتى نمنا ثم جاءوا وأحاطوا بنا وهم مئة رجل فما شعرنا إلا والنبل قد غشينا فوثبت ومعي قوسي وصحت في أصحابي السلاح السلاح فوثبوا فترامينا ساعة من الليل ثم حملت الأعراب علينا بالرماح فقتلونا ووقعت جريحا فجاء الأعراب وضربوا كعبي فلم أتحرك فظنوا أني ميت فجردونا من الثياب وانطلقوا ثم مر رجل على القتلى فاسترجع فلما سمعته يسترجع عرفت أنه من المسلمين فتحركت له فانتبه لي وجاءني فعرض علي طعاما وشرابا ثم حملني إلى المدينة وفي فتح مكة جعلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه كقائد للفرسان ولما دخل مكة وطاف بالكعبة كنت أنا الذي أمسك بزمام ناقته صلى الله عليه وسلم وفي عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه واللاني على صدقات قبيلة جهينة ثم استدعاني لأكون بجواره وأوكل إلي مهمة مراقبة الولاه وكشف الأمور المعضلة في الأمصار والولايات بعد امتداد الفتوحات الإسلامية فكنت أول مفتش عام في الإسلام ولما وقعت الفتنة بين الصحابة رضي الله عنهم أخذت بوصية النبي صلى الله عليه وسلم فاعتزلت الناس واتخذت سيفا من خشب وتحولت إلى الربذة فأقمت بها حتى وفاتي فمن أنا؟ الجواب محمد بن مسلمة رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا؟ أنا من الصحابيات القرشيات من قبيلة تيم الشهيرة التي منها زوجي أبو قحافة رضي الله عنه وابني أبو بكر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وخليفته وثاني اثنين إذ هما في الغار رضي الله عنه وأحفادي أبناء أبي بكر عبد الله وعبد الرحمن ومحمد وأم كالثوم وعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأسماء ذات نطاقين وابن حفيدتي أسماء عبد الله بن الزبير رضي الله عنهم أجمعين فكلنا معدودون في الصحابة لذا لقبت بأم الخير عرفت بالإخلاص والكرم والوفاء أسلمت في أول الأمر بدعوة ودعاء من النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن ابني أبا بكر قام في الناس خطيبا فدعى إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم فثار عليه المشركون وضربوه ضربا شديدا ودنا منه الفاسق عثبة بن ربيعة فجعل يضربه بنعليني مخصوفتين في وجه حتى غدا ما يعرف وجهه من أنفه وجاء قومي بنتين من مسرعين فأبعدوا المشركين عن أبي بكر وحملوه في ثوب حتى أدخلوه بيتي وهم لا يشكون في موته ثم رجعوا فدخلوا المسجد وقالوا والله لإن مات أبو بكر لنقتلن عثبة بن ربيعة فرجعوا إلى أبي بكر فجعل زوجي أبو قحافة وبنوتين يكلمونه فما أجاب إلا في آخر النهار فقال أول ما تكلم ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأغلضوا له القول وعذلوه ثم قاموا عنه فلما خلوت به ألح علي وجعل يقول ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت والله ما لي علم بصاحبك فقال اذهبي إلى أم جميل بنت الخطاب فاسأليها عنه فخرجت حتى جئت أم جميل فقلت لها إن أبا بكر يسألك عن محمد بن عبد الله فقالت ما أعرف أبا بكر ولا محمد بن عبد الله وإن كنت تحبين أن أذهب معك إلى ابنك فعلت قلت نعم فمضت معي حتى رأت أبا بكر صريعا دنفا فدنت منه وصاحت وقالت والله إن قوما نالوا هذا منك لأهل فسق وكفر وإني لأرجو أن ينتقم الله لك قال فما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت هذه أمك تسمع قال فلا شيء عليك منها قالت سالم صالح قال أين هو قالت في دار ابن الأرقم قال فإن لله علي ألا أذوق طعاما ولا أشرب شرابا حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتظرنا حتى إذا هدأت الرجل وسكن الناس خرجنا به يتكئ علينا حتى أدخلناه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبله وأكب عليه المسلمون ورق له رسول الله صلى الله عليه وسلم رقة شديدة فقال أبو بكر بأبي أنت وأمي يا رسول الله ليس بي بأس إلا ما نال الفاسق من وجهي وهذه أمي برة بولدها وأنت مبارك فادعها إلى الله وادع الله لها عسى الله أن ينقذها بك من النار فدعى لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعىني إلى الله فأسلمت وعندما زاد إيذاء كفار قريش على المسلمين أمرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى المدينة فكنت من المهاجرين وعشت بالمدينة النبوية وشهدت الأحداث كلها إلى أن توفي النبي صلى الله عليه وسلم وبوي عبني أبو بكر بالخلافة وعندما توفي ورثته أنا وأبوه ولا يعرف خليفة ورثه أبوه غير ابني أبو بكر ثم أدركتني الوفاة بعده بقليل فمتت قبل زوجي أبي قحافة فمن أنا؟ الجواب أم الخير سلما بنت صحر رضي الله عنها توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا؟ أنا صاحب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار أسلمت وبايعت مع السبعين رجلا في بيعة العقبة الثانية وكنت ممن يكتب العربية قبل الإسلام شهدت المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وكنت أحد ثلاثة رجال اختارهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرهم بالتوجه إلى مسجد ضرار لهدمه وإحراقه وعندما مات النبي صلى الله عليه وسلم بكى عليه الناس وقالوا ليتنا متنا قبله نخشى أن نفتن بعده فقلت لكني والله ما أحب أني مت قبله حتى أصدقه ميتا كما صدقته حيا شاركت في حروب الردة أيام مسيلمة الكذاب فلما كان يوم اليمامة واصطف الناس للقتال كان أبو عقيل رضي الله عنه أول من جرح رمي بسهم فوقع بين منكبيه وفؤاده في غير مقتل فأخرج السهم ووهن له شقه الأيسر فجر إلى الرحل في آخر الجيش فلما حمي القتال وانهزم المسلمون أمام جيش المرتدين وتراجعوا حتى جاوزوا رحالهم قمت وصحت في الناس يا لالأنصار يا لالأنصار الله الله والكرت على عدوكم فسمعني أبو عقيل رضي الله عنه فنهض يريد القتال فقيل له ما تريد قال قد نوه المنادي باسمي فقيل له إنما يقول يا لالأنصار ولا يعني الجرحة فقال أنا من الأنصار وأنا أجيبه ولو حبو فتحزم وأخذ السيف بيده اليمنى ثم قام بجواري وجعل ينادي يا لالأنصار كرة كيوم حنين فاجتمعوا رحمكم الله جميعا فاجتمعوا حولنا وصمدنا للمرتدين حتى أقحمناهم الحديقة واختلطت السيوف بيننا وبينهم حتى قتل مسيلمة الكذاب ونصر الله المؤمنين أما أخي أبو عقيل فقد قطعت يده المجروحة من المنكب فوقعت إلى الأرض وبه من الجراح أربعة عشر جرحا كلها قد خلصت إلى مقتل فلقيه ابن عمر رضي الله عنهما فسأله لمن الدائرة فقال ابن عمر أبشر قد قتل عدو الله فرفع إصبعه إلى السماء يحمد الله ومات ثم تبعته أنا فقد قتلت في تلك المعركة أيضا وكان ذلك في السنة الثانية عشرة للهجرة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه فمن أنا الجواب معن بن عدي الأنصار رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار أسلمت قديما وشاركت في كل الغزوات مع النبي صلى الله عليه وسلم ولي معه في معاركه صولات وجولات ففي يوم أحد أخرج النبي صلى الله عليه وسلم سيفه وقال من يأخذ مني هذا السيف فمد الصحابة أيديهم إليه كل منهم يقول أنا أنا قال صلى الله عليه وسلم فمن يأخذه بحقه فأحجم القوم فقلت وما حقه يا رسول الله قال أن تضرب به المشركين حتى ينحني فقلت أنا آخذه بحقه يا رسول الله فأخذته ومضيت حتى بلغت بين الصفين فأخرجت عصابة حمراء وربطتها على رأسي وجعلت أتبختر على فرسي بين الصفين وأقول أنا الذي عاهدني خليلي ونحن بالسفح لدى النخيلي ألا أقوم الدهر في الكيول أضرب بسيف الله والرسول فقال قوم الأنصار لقد أخرج والله عصابة الموت وقال النبي صلى الله عليه وسلم لما رآني أمشي متكبرا بين الصفين إنها مشية يبغضها الله ورسوله إلا في هذا الموقن وعندما نشب القتال فلقت بسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم هام المشركين وكنت لا ألقى أحدا منهم إلا قتلته إلا شخصا واحدا رفعت السيف لأضربه فصرخ فإذا هو امرأة فتركتها إكراما لسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقتل به امرأة ولما تغيرت موازين المعركة وانهزم المسلمون وأحاط المشركون بالنبي صلى الله عليه وسلم جئت إليه وحميته بظهري أتلقى عنه السهام والنبل حتى أصبح ظهري كالقنفذ لقد عشت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم زاهدا في الدنيا راغبا عنها مهتما بأمري والاستعداد للآخرة ولقد مرضت ذات يوم فجاءني من يزورني من أصحابي فقالوا ما لنا نرى وجهك يتهلل نورا فقلت ذاك لأنه ما من عمل أوثق عندي من اثنتين فأنا لا أتكلم فيما لا يعنيني وجعلت قلبي للمسلمين سليما وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قاتلت المرتدين مع الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وفي معركة اليمامة صعدت على السور واقتحمت الحديقة على المرتدين فسقطت على الأرض وانكسرت رجلي فقاتلت ورجلي مكسورة حتى اندحر الأعداء ثم رأيت مسلمة الكذاب فعلوت عليه بالسيف فضربته ورماه وحشي رضي الله عنه برمح فأصابه فالله أعلم أينا قتله ثم رماني رجل من بني حنيفة برمح أصاب قلبي فخرجت روحي وسقطت شهيدا في أرض المعركة فمن أنا الجواب أبو دجانة سماكو بن خرشة رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار كنيتي أبو سعد شهدت أحدا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت شديد السمع والطاعة لأمره عليه الصلاة والسلام بعد غزوة الخندق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ضفرت به من رجال يهود فاقتلوه فوثبت عند ذلك على ابن سنينة وهو رجل من تجار اليهود كان يلابسنا ويبايعنا فقتلته وكان أخي حويصة أكبر مني ولم يسلم بعد فلما علم بذلك جعل يلومني ويقول أي عدو الله أقتلته أما والله لرب شحم نبت في بطنك من ماله إنك للئيم فقلت له والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لقتلتك قال آه الله لو أمرك محمد بقتلي لقتلتني قلت نعم والله لو أمرني بضرب عنقك لضربتها فقال والله إن دينا بلغ بك هذا لعجب وكان هذا أول دخول الإسلام في قلب أخي حويصة ولقد كان يتقلب في الليل يعجب من قولي وإذا أصبح يقول والله إن هذا لدين حتى شرح الله صدره للإسلام فأسلم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وكان لي غلام حجام ماهر يقال له أبو طيبة وكان يكسب كسبا كثيرا فلما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كسب الحجام استاذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه فأبا فلم أزل أكلمه فيه وأذكر له الحاجة حتى قال لي ألقي كسبه في بطن ناضحك وأطعمه رقيقك فتركت كسب الحجام فمن أنا الجواب محيصة بن مسعود الأنصاري رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت في السنة التاسعة للهجرة حين قدمت المدينة مع وفد قومي من بني تميم وأنا من أشجع الفرسان في الجزيرة العربية كنت أتمتع بذكاء شديد وسرعة بديهة وقت المعارك وأنا أول من حارب ليلا في تاريخ العرب ذا عصيتي في المعارك مع بداية حروب ردة فكان الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه كثيرا ما يعتمد علي في قتال المرتدين وقال لي ذات يوم لصوتك في الجيش خير من ألف رجل وعندما طلب خالد بن الوليد رضي الله عنه المدد من الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه أرسلني إليه وحدي مدد الله فتعجب الصحابة من ذلك وقالوا لأبي بكر أتمد جيش العراقي برجل واحد فقط فأشار إلي الخليفة وقال لهم لا يهزم جيش فيه مثل هذا الرجل وصدقت فراسة الصديق رضي الله عنه فعندما وصلت لجيش خالد رضي الله عنه في معركة ذات السلاسل واصطف المسلمون والفرس للقتال دعا هرمز القائد الفارسي خالد بن الوليد قائد الجيش المسلم للمبارزة وكان هرمز قد اتفق مع بعض جنوده على الغدر بخالد وقتله عند المبارزة ليكسر شوكة المسلمين بذلك فخرج إليه خالد وهجم عليه وفي تلك اللحظة خرجت المجموعة الفارسية التي اتفق معهم هرمز وهجموا على خالد وأحاطوا به من كل جانب فخرجت إليهم بسرعة كبيرة وأزحت كتيبة الغدر عن خالد بن الوليد رضي الله عنه ثم قاتلنا سويا حتى قتلناهم وقتلنا قائدهم هرمز معهم وكان هذا إيذانا بهزيمة الجيش الفارسي ولقد شاركت في معركة القادسية وكنت من أبطالها فعندما هجم علينا الفرس بالفيلة تفرق جمع المسلمين وكادت الهزيمة أن تحل بنا فنظرت إلى الفيلة وتأملت حالها فرأيتها تتبع الفيل الأبيض طلبت من كتيبة المسلمين أن تشغل حراس الفيل وهجمت أنا على الفيل فطعنته في عينه ثم ضربت خرطومه فقطعته فسقط الفيل على جنبه وتفرقت باقي الفيلة ونصرنا الله عليهم وبعد نهاية المعركة أرسل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه يسأله عن معركة القادسية وعن أشجع فرسانها فأجابه سعد فقال إنه لم ير مثلي في القتال وأخبره عني أني حملت في يوم واحد ثلاثين حمله أقتل في كل حملة بطلا من أبطال الفرس فمن أنا الجواب القعقاع بن عمر التميمي رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت في السنة السابعة من الهجرة كنت كثير المال في الجاهلية حيث كانت لي معادن بني سليم وأنا أول من بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بصدقته من المعادن طيبة بها نفسي وأهديت النبي صلى الله عليه وسلم سيفيا المسمى ذا الفقار شهدت فتح خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد الغزوة قلت يا رسول الله إن لي مالا متفرقا بمكة عند التجار ومالا عند زوجتي وأنا أتخوف إن علموا بإسلامي أن يذهبوا بمالي فأذني أن آتيهم لعلي أتخلصه منهم فأذن لي ثم قلت يا رسول الله إنه لا بد لي من أن أقول لهم ما يرضيهم ليعينوني على جمعه فقال صلى الله عليه وسلم قل ما شئت وأنت في حل فخرجت قاصدا مكة فلما انتهيت إلى مكان قريب منها إذا أنا بنثر من قريش يتحسسون الأخبار فلما رأوني قالوا هذا الرجل عنده الخبر فقلت لهم هزم محمد أقبح هزيمة سمعتم بها وقتل أصحابه وأخذ محمد أسيرا وقالت اليهود لا نقتله حتى نبعث به إلى أهل مكة فيقتل بين أظهرهم بمن كان أصاب من رجالهم ثم جئنا مكة سويا فصاحوا بمكة وقالوا هذا الرجل قد جاءكم بالخبر إن محمدا قد أسر وإنما تنتظرون أن تؤتوا به فيقتل بين أظهركم فقلت لهم أعينوني على جمع مالي فإني أريد أن ألحق بخيبر فأشتري مما أصيب من محمد قبل أن يأتيهم التجار فجمعوا لي مالي بأسرع ما يمكن وقلت لزوجتي أعطني مالي لعل لي أن ألحق فأصيب من فراص البيع فدفعت إلي مالي فلما استفاد ذكر ذلك بمكة أسقط في يد المسلمين وأصبح العباس رضي الله عنه منكسرا مهموما لا يقوا على القيام فأرسل إلي غلامه يستفصل عن الخبر فقلت للغلام إقرأ على أبي الفضل مني السلام وقل له ليخل لي في بعض بيوته لآتيه فإن الخبر على ما يسره فجاءه غلامه فأخبره ما قلت له فوثب إليه العباس فريحا حتى قبل بين عينيه وأعتقه فلقيت العباس رضي الله عنه فقلت له أبشر بالذي يسرك تركت والله ابن أخيك قد فتح الله عليه خيبر وقتل من قتل من أهلها وصارت أموالها له ولأصحابه وتركته عروسا على ابنة ملكهم ولقد أسلمت وما جئت إلا لآخذ مالي ثم ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فكتم علي الخبر ثلاثة أيام فإني أخشى الطلب وبعدها اذكر ما بدى لك ثم ودعته وانطلقت خارجا من مكة فلما كان اليوم الثالث لبس العباس حلة غالية وتطيب ثم أخذ عصاه وخرج إلى المسجد واستلم الركن فنظر إليه رجال من قريش فقالوا يا أب الفضل هذا والله التجلد على حر المصيبة فقال كلا والله ولكن محمدا قد فتح خيبر وصارت له ولأصحابه وترك عروسا على ابنة ملكها قالوا من أنبأك بهذا الخبر قال الذي أخبركم بأنه قد هزيما وأسر ولقد أسلم الرجل وتابع محمدا على دينه وما جاء إلا ليأخذ ماله ثم يلحق به فقالوا خدعنا عدو الله أما والله لو علمنا لكان لنا وله شأن فلم يلبثوا أن جاءهم الخبر اليقين بفتح خيبر وانتصار المسلمين فمن أنا الجواب الحجاج بن علاطن السلمي رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم المهاجرين وابن صحابي كريم أسلمت وهاجرت قبل أبي عرفت بالعلم والعبادة وكتابة الحديث فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى أصحابه عن كتابة حديثه ثم أذن لي فقلت يا رسول الله أكتب ما أسمع منك قال نعم قلت في الرضا والغضب قال نعم فإني لا أقول إلا حقا كنت كثير الصوم وقراءة القرآن فأوصان النبي صلى الله عليه وسلم بالتخفيف وقال لي ألم أخبر أنك تصوم الدهر وتقرأ القرآن كل ليلة فقلت بلى يا نبي الله ولم أرد بذلك إلا الخير قال فإن بحسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام قلت يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك قال فإن لزوجك عليك حقا ولزورك عليك حقا ولجسدك عليك حقا فصم صوم داوود نبي الله صلى الله عليه وسلم فإنه كان أعبد الناس قلت يا نبي الله وما صوم داوود قال كان يصوم يوما ويفتر يوما ثم قال وقرأ القرآن في كل شهر قلت يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك قال فقرأه في كل عشر قلت يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك قال فقرأه في كل عشر قلت يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك قال فقرأه في كل سبع وقرأه في ثلاث ولا تزد على ذلك فإن لزوجك عليك حقا ولزورك عليك حقا ولجسدك عليك حقا وقال لي النبي صلى الله عليه وسلم إنك لا تدري لعلك يطول بك عمر يعني فيشق عليك فصرت إلى الذي قال لي النبي صلى الله عليه وسلم فلما كبرت وددت أني قبلت رخصة النبي صلى الله عليه وسلم فصرت أصوم الأيام أصل بعضها إلى بعض ثم أفتر بعد ذلك بعدد تلك الأيام وكنت أقرأ من أحزاب القرآن كذلك أزيد أحيانا وأنقص أحيانا غير أنه أوفي به إما في سبع وإما في ثلاث وكنت أقول إني فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمر أكره أن أخالفه إلى غيره فمن أنا؟ الجواب عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديم من أنا؟ أنا من الصحابة المهاجرين وابن عم النبي الأمين صلى الله عليه وسلم وأنا أسن من سائر من أسلم من بني هاشم فكنت أكبر سنا من أعمامي حمزة والعباس رضي الله عنهما وأنا من أغنياء قريش وأجوادهم وشجعانهم أخرجني قومي يوم بدر مكرها لقتال المسلمين فأنشد حرام عليّ حرب أحمد إنني أرى أحمد مني قريبا أواصره وإن تكفهر ألبت وتجمعت عليه فإن الله لا شك ناصره وفي أثناء المعركة وقعت في الأسر فأراد عم العباس أن يفديني فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم افدي نفسك فقلت ما لي شيء أفتدي به فقال افدي نفسك برماحك التي بجدة فقلت والله ما علم أحد أن لي بجدة رماحا غيري أشهد أنك رسول الله ففديت نفسي بها وكانت ألف رمح ثم مضيت إلى مكة وقد وقع الإسلام في قلبي فقلت إليكم إليكم إنني لست منكم تبرأت من دين الشيوخ الأكابري لعمرك ما ديني بشيء أبيعه وما أنا إذ أسلمت يوما بكافري شهدت على أن النبي محمدا أتى بالهدى من ربه والبصائر وإن رسول الله يدعو إلى التقى وإن رسول الله ليس بشاعري على ذاك أحيا ثم أبعث موقنا وأثوي عليه ميتا في المقابري ثم لم تمضي ثلاث سنوات حتى خرجت مهاجرا إلى المدينة ومعي بن الحارث فدخلتها أيام الخندق وشهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم بيعة الشجرة وفتح مكة وغزوتي حنين والطائف وقد وهبت جيش المسلمين يوم حنين ثلاثة آلاف رمح فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إلى رماحك تقصف أصلاب المشركين وكنت ممن ثبت معه في القتال فكنت عن يمينه حين من هزم المسلمون أول المعركة توفيت في السنة الخامسة عشرة من الهجرة في المدينة ومشى في جنازتي خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ودفنت في البقيع فمن أنا الجواب نوفل بن الحارث بن عبد المطلب رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة الأنصار من بن النجار وأنا عم أنس بن مالك رضي الله عنه خادم النبي صلى الله عليه وسلم وأنا صاحب منزلة كريمة عند الله تعالى وفي نفوس المسلمين فعندما كسرت أختي الربيع والثنية هي مقدمة الأسنان طلب أهلها القصاص ولم يرضوا بالعوض فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقصاص فقلت أتكسر ثنية الربيع يا رسول الله لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها فقال صلى الله عليه وسلم فشرح الله صدور أهل الجارية ورضوا بالعوض وتركوا القصاص فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لآبره غبت عن أول قتال للمسلمين في بدر لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعزم علينا في الخروج رأيت ما فاتني من الخير في تلك الغزوة قلت يا رسول الله غبت عن أول قتال قاتلت فيه المشركين والله لأن أشهدني الله قتال المشركين ليرينا الله ما أصنع فلما كان يوم أحد إن كشف المسلمون فقلت اللهم إني أعتذر إليك مما صنع أعني المسلمين وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء أعني المشركين وتقدمت لأرض المعركة فرأيت عمر بن الخطاب وطلحة بن عبيد الله في رجال من المهاجرين والأنصار وقد ألقوا ما بأيديهم من السلاح وجلسوا فقلت ما يجلسكم رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت فماذا تصنعون بالحياة بعده قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استقبلت القوم فلقيت سعد بن معاذ رضي الله عنه فقال لي إلى أين فقلت له واهل والله إني لأجد ريحها دون أحد فما استطعت يا رسول الله أن أصنع ما صنع فقاتلت القوم حتى سقطت شهيدا وبعد انتهاء المعركة أخذ قومي يبحثون عني في القتلى فوجدوني وفي جسدي بضعا وثمانين جراحة ما بين ضربة بسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم وفوق ذلك قد مثل بي المشركون فما عرفني أحد إلا أخت الربيع عرفتني ببناني وكانوا يرون أن هذه الآية نزلت في وفي أمثالي وهي قوله تعالى من المؤمنين رجال ودقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا أنا من تنسمت بالروائح فجدت بالجوارح وفزت بالمنائح الجواب أنس بن النظر رضي الله عنه