توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من كبار الصحابة الكرام ومن الخلفاء الراشدين وأنا من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم المقربين وصهره الأمين نشأت في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وكنت أول من آمن به من الصبيان وبت في فراشه يوم هاجر ثم أديت الأمانات إلى أصحابها في مكة نيابة عنه ثم هاجرت إلى المدينة عرفت بالفصاحة والذكاء والشجاعة وخذت معه صلى الله عليه وسلم غمار الحروب كلها وأعطاني الراية يوم خيبر واستخلفني على المدينة يوم تبوك وقال لي ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعد وبعثني مبلغا عنه بالبراءة من المشركين يوم الحج الأكبر وبشرني النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة ولي مناقب كثيرة لم تروى لأحد من الأصحاب مثلها كنيتي أبو الحسن وأبو السبطين لكن أحب الكنى لدي أبو تراب جاء النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم إلى بيتي فلم يجدني فقال لابنته فاطمة أين ابن عمك قالت قد كان بيني وبينه شي فغاضبني فخرج ولم يقل عندي فقال لرجل معه اذهب وانظر أينه فوجدني في المسجد فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله هو راقد في المسجد فجاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم قد سقط ردائي عن جنبي وأصابني التراب فالتصق بجسدي فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح عني التراب ويقول قم أبا تراب قم أبا تراب فأصبحت هذه الكنية أحب إلي من اسمي وفي يوم خيبر استعصى فتح الحصن على المسلمين فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يدي يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فبات الناس ليلتهم يتساءلون أيهم يعطاها فلما أصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجوا أن يعطاها فسأل عني النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له إني أشتكي من ألم في عيني فقال إئتوني به فأتي بي إليه فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عيني ودعا لي فبرئت حتى كأن لم يكن بوجع فأعطاني الراية وقال أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر نعم فمن أنا وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله