بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمُ مَرْكَزُ إِفَادَةٍ لِلْدِّرَاسَاتِ وَالْبُحُوثِ الْإِنْسَانِيَةِ يُقَدِّمُ مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيُّ كتاب الزكا ذكر كتاب الزكاة بعد كتاب الصلاة من حيث إن الزكاة ثالثة الإيمان وثانية الصلاة في الكتاب والسنة باب وجوب الزكاة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ ابن جبل حين بعثه إلى اليمن إنك ستأتي قوما أهل كتاب فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإنهم أطاعوا لك بذلك في رواية فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله فإذا عرفوا الله وفي رواية فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحّدوا الله تعالى فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمسة صلوات في كل يوم وليلة فإنهم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقة في رواية زكاة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم فإنهم أطاعوا لك بذلك فإياك وكرائم أموالهم في رواية فخذ منهم وتوقّع واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينه وبين الله حجاب التعليق على الحديث فإنهم أطاعوا لك بذلك أي للإتيان بالشهادتين قد فرض عليهم أي فرضاً لازمًا صدقة أي الزكاة المفروضة فإياك أي احذر واحترز وكرائم أموالهم أي النفيس من المال وقيل ما يختص صاحبه لنفسه منها ويؤثره ليس بينه وبين الله حجاب من فوائد الحديث دلّ الحديث على قبول خبر الواحد ووجوب العمل به وفي الحديث أن أولى وأولى ما يدعى إليه الناس التوحيد وفيه أنه لا يقبل عمل أحد من الناس لم يحقق التوحيد وفي الحديث إشارة إلى شرطي تقبّل العمل الصالح الإخلاص والمتابعة وهما مقتضى الشهادتين وفي الحديث أن الصلوات الخمس فرضٌ في كل يوم وليلة واستدلَّ بعضُهم بالحديث على عدم جواز نقل الزكاة عن بلد المال وفيه خلاف وفي الحديث أن من شروط الزكاة غنى مالكها وفيه دليلٌ على أن الإمام يرسل السعاة إلى أصحاب الأموال لقبض صدقه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رجلاً قال يا رسول الله أخبرني بعملٍ يدخلني الجنة فقال القوم ما له ماله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربٌ ماله فقال النبي صلى الله عليه وسلم تعبدُ الله لا تشرك به شرطة تعبدُ الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتِ الزكاة وتصلُ الرحم ذرها قال كأنه كان على راحلته التعليق على الحديث ما له ماله للاستفهام والتكرار للتأكيد وقيل المعنى أي شيءٍ جرى له أربٌ ماله أي احتاج فسأل عن حاجته وقيل صاحبُ حاجة تعبدُ الله أي توحده وتصلُ الرحم صلةُ الرحم مشاركةُ ذوي القرابة في الخيرات ذرها أي دعها وتركها كأنه كان على راحلته أي كأن النبي صلى الله عليه وسلم كان على راحلته من فوائد الحديث في الحديث حرص الصحابة على العمل النافع الذي يدخل الجنة وفيه أن صاحب الحاجة يكرر ذكرها وفيه إجابة العالم للمستفتي وصاحب الحاجة وإن كان مشغولا عن أبي هريرة رضي الله عنه أن أعرابيا أت النبي صلى الله عليه وسلم فقال دلني على عملٍ إذا عملته دخلت الجنة قال تعبدُ الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدِّ الزكاة المفروضة وتصومُ رمضان قال والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا فلما ولا قال النبي صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر إلى رجلٍ من أهل الجنة فلينظر إلى هذا التعليق على الحديث أن أعرابيا قيل هو سعد بن الأخرم وقيل غيره دلني أي أرشدني تعبدُ الله أي توحده لا أزيد على هذا أي على الفرائض التي ذكرت فلما ولا أي أدبر وانصرف من فوائد الحديث في الحديث أن من أتى بالشهادتين وصلى وزكا وصام وحج إن استطاع دخل الجنة وفيه حرص الصحابة على العلم بالأسباب الموصلة للجنة وفيه أن السؤال مفتاح العلم النافع وفي الحديث البشارة للمؤمن الذي يؤدِّ الواجبات بدخول الجنة وفيه جواز الحلف من غير استحلاف عن أبي هريرة قال لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر وكفر من كفر من العرب قال عمر يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ما له ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله قال أبو بكر والله لأقاتلنا من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدُّونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في رواية لو منعوني عقالاً لقاتلتهم على منعها قال عمر فوالله ما هو إلا أن رأيت أن قد شرح الله صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق التعليق على الحديث وكفر من كفر من العرب أي ارتد عن الدين فقد عصم أي منع إلا بحقه الذي أوجبه الإسلام وحسابه على الله أي أمر سريرته إليه سبحانه وتعالى وأما نحن فنحكم بالظاهر من فرق بين الصلاة والزكاة أي في الوجوب وأنها من الدين لو منعوني أي لم يعطوا عناقاً العناق الأنثى من أولاد المعز قد شرح الله صدر أبي بكر أي فتح ووسع ولما استقر عنده صحة رأي أبي بكر وبان له صوابه لابعه على القتال عقال العقال الحبل الذي يشد به ذراع البعير من فوائد الحديث يستفاد من الحديث اشتراط نطق بكرمتي الشهادة للدخول في الإسلام وفيه أن الحكم للظاهر فمن أظهر الإسلام وفعل الأركان يكف عنه وفيه أنه إذا صدر من المسلم شيء يقتضي حكم الإسلام مؤخذته به من قصاص أو حد أو غرامة متلف أو نحو ذلك يؤخذ به وفي الحديث بيان فضل أبي بكر رضي الله عنه ودقة فهمه ودل الحديث على مشروعية القياس وفيه جواز الحلف من غير استحلاف وفيه حث الأئمة على الاجتهاد في النوازل وفيه مشروعية مناظرة أهل العلم وارجوع إلى قول صاحبه إذا كان هو الحق باب إثم مانع الزكا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تأتي الإبل على صاحبها على خير ما كانت إذا هو لم يعطي فيها حقها تطأه بأخفافها وتأتي الغنم على صاحبها على خير ما كانت إذا لم يعطي فيها حقها تطأه بأظلافها وتنطحه بقرونها في رواية إذا ما رب النعم لم يعطي حقها تسلط عليه يوم القيامة فتخبط وجهه بأخفافها وقال ومن حقها أن تحلب على الماء قال في رواية قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره ولا يأتي أحدكم يوم القيامة بشات يحملها على رقبته لها يعار في رواية ثغاء فيقول يا محمد فأقول لا أملك لك شيئا قد بلغت في رواية على رقبته فرس له حمحمه يقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد بلغتك ولا يأتي ببعير يحمله على رقبته له رغا فيقول يا محمد فأقول لا أملك لك من الله شيئا قد بلغت في رواية أو على رقبته رقاع تخفق فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد بلغتك التعليق على الحديث على خير ما كانت أي في القوة والسمن حقها أي زكاتها تطعه بأخفافها أي تدوسه بأرجلها تطعه بأظلافها أي تدوسه والظلف للغنم كالخف للإبل والقدم للبشر من حقها أن تحلب على الماء من عادة العرب التصدق باللبن حين ورود الماشية على الماء لها يعار أي صوت الشاه وقيل صوت الشات الشديد يا محمد أي ساعدني لا أملك لك شيئا قد بلغت أي لا أستطيع التخفيف عنك وقد بلغت إليك حكم الله تعالى الرغاء الرغاء هو صوت البعير من فوائد الحديث في الحديث ما يدل على وجوب الزكاة في الإبل والبقر والغنم واستدل بعضهم بالحديث على أن في ألبان الماشية وثمار الشجر حقاً للفقراء وبن السبيل وهذا الحق غير الزكاة وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر أمته من منع الزكاة وعقوبة ذلك فلا عذر لمانعها يوم القيامة وفيه أن الجزاء من جنس العمل عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من آتاه الله مالاً فلم يؤد زكاته قثل له ماله يوم القيامة شجاعاً أقرع له زبيبتان يطوّقه يوم القيامة في رواية يفر منه صاحبه ثم يأخذ بلهزمتي يعني بشدقي ثم يقول أنا مالك أنا كنزك في رواية قال والله لن يزال يطلبه حتى يبسط يده فيلقم هافاه ثم تلا ولا يحسبن الذين يبخلون الآية التعليق على الحديث من آتاه الله مالاً أي مما تجب فيه الزكاة مثل له ماله أي صور له ماله الذي لم يؤد زكاته شجاعاً المراد الحية له زبيبتان أي النكتتان السوداواني فوق عينيه وقيل غير ذلك يطوّقه أي يجعل طوقاً في عنقه بالاهزمتيه يعني بشدقي أي جانبي الفم ولا يحسبن الذين يبخلون أي ولا يظن الذين يمنعون ما عندهم مما منحهم الله من فضله وأحسن إليهم به وأمرهم ببذل ما لا يضرهم منه لعباده فبخلوا بذلك وظنوا أنه خير لهم بل هو شر لهم في دينهم ودنياهم من فوائد الحديث في الحديث دلالة على فرضية الزكاة لأن الوعيد الشديد يدل على ذلك وفيه ما يدل على قلب الأعيان وذلك في قدرة الله تعالى هين لا ينكر وفيه ذم البخل والحرص وفي الحديث نفي البخل عن من أدى الحقوق باب ما أدي زكاته فليس بكنز عن خالد بن أسلم قال خرجنا مع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فقال أعرابي أخبرني عن قول الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله قال ابن عمر رضي الله عنهما من كنزها فلم يؤد زكاتها فويل له إنما كان هذا قبل أن تنزل الزكاة فلما أنزلت جعلها الله طهراً للأموال التعليق على الحديث والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله الكنز المحرم من يمسكها عن النفقة الواجبة كأن يمنع منها الزكاة أو النفقات الواجبة أو النفقة في سبيل الله إذا وجبت فويل له الويل كلمة تقال لمن وقع فيها لكة يستحقها قبل أن تنزل الزكاة أي قبل أن تفرض الزكاة طهراً للأموال أي طهارة للأموال من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن الزكاة طهارة للمال ولصاحبه من رذائر الأخلاق والبخل وفيه أن في المال حقوقاً يجب الوفاء بها عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة وليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة وليس فيما دون خمس ذود من الإبل صدقة التعليق على الحديث أوسق الوسق ستون ساعة ويعادل مائة وخمسين كيلو جراما صدقة أي زكاة أواق الأوقية أربعون درهما وتساوى مئة وعشرين غراماً تقريبا الذود الذود من ثلاثة إلى عشرة من فوائد الحديث دل الحديث على أنه لا زكاة في مال لم يبلغ النصاب وأن المال الذي لم يبلغ النصاب ليس بكنز عن زيد بن وهب قال مررت بالربذة فإذا أنا بأبي ذر رضي الله عنه فقلت له ما أنزلك منزلك هذا قال كنت بالشام فاختلفت أنا ومعاوية فيه والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله قال معاوية نزلت في أهل الكتاب فقلت نزلت فينا وفيهم فكان بيني وبينه في ذاك وكتب إلى عثمان رضي الله عنه يشكوني فكتب إلي عثمان أن اقدم المدينة فقدمتها فكثر علي الناس حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك فذكرت ذاك لعثمان فقال لي إن شئت تنحيت فكنت قريبا فذاك الذي أنزلني هذا المنزل ولو أمروا علي حبشيا لسمعت وأطعت التعليق على الحديث بالربذة موضع على ثلاثة مراحل من المدينة بالشام أي بدمشق فكثر علي الناس أي يسألونه عن سبب خروجه من الشام إن شئت تنحيت المراد بالتنحي هنا التباعد وترك المكان فكنت قريبا أي من المدينة ولو أمروا علي حبشيا لسمعت وأطعت أراد لو أمر الخليفة عبدا حبشيا لسمعت أمره وأطعت قوله من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز الشدة في الأمر بالمعروف وإن أدى ذلك إلى فراق الوطن وفيه أنه يجوز للإمام أن يخرج أهل الفتن والشبهات والمعاصي من البلدة صيانة للدين وفي الحديث ترك الخروج على الأئمة ولنقياد لهم وإن كان الصواب في خلافهم وفيه مشروعية الاختلاف والاجتهاد فيما يسوق فيه الاجتهاد عن الأحنف ابن قيس قال جلست إلى ملئ من قريش فجاء رجل خشن الشعر والثياب والهيئة حتى قام عليهم فسلم ثم قال بشر الكانزين برضف يحما عليه في نار جهنم ثم يوضع على حلمة ثد أحدهم حتى يخرج من نغض كتفه ويوضع على نغض كتفه حتى يخرج من حلمة ثده يتزلزل ثم ولا فجلس إلى سارية وتبعته وجلست إليه وأنا لا أدري منه فقلت له لا أرى القوم إلا قد كره الذي قلت قال إنهم لا يعقلون شيئا قال لي خليلي قال قلت من خليلك قال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر أتبصر أحدا قال فنظرت إلى الشمس ما بقي من النهار وأنا أرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرسلني في حاجة له قلت نعم قال ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا أنفقه كله إلا ثلاثة دنانير وإن هؤلاء لا يعقلون إنما يجمعون الدنيا لا والله لا أسألهم دنيا ولا أستفتيهم عن دين حتى ألقى الله التعليق على الحديث إلى ملأ أي جماعة خش من الخشونة برضف أي بحجارة محماة ثم يوضع أي توضع الحجارة المحماة على حلمة ثدي الحلمة رأس الثدي حتى يخرج أي حتى تخرج الحجارة المحماة نغض كتفه أي العظم الرقيق الذي على طرف الكتف وقيل هو أعلى الكتف يتزلزل أي يتحرك ويضطريب الرضف ثم ولا أي أدبر وانصرف إلى سارية أي استوانة لا أرى أي لا أظن يرسلني أي يبعثني إلا ثلاثة دنانير قيل دينار لأهله والثاني لعتق رقبه والثالث لدين لا أسألهم دنيا أي لا أطمع في دنياهم ولا أستفتيهم عن دين أي لا أسألهم عن أحكام الدين من فوائد الحديث يستفاد من الحديث بيان فضل أبي ذر رضي الله عنه وزهده وفي الحديث الوعيد الشديد لمن لا يؤدي زكاة ماله وفيه استحباب منادات الرجل بكنيته وفيه استحباب تعجيل الزكاة وفي الحديث إشارة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرسل أفاضل أصحابه في حاجته وفيه بيان فضل الزهد في الدنيا وفيه الإرشاد إلى قطع الطمع عما في أيدي الناس وفي الحديث نفي العقل عن العقلاء إذا لم يستمعوا للموعظة وفيه أن المرأة لا يستفتي إلا من يثق بدينه وعقله وفيه استحباب الموعظة في المسجد باب الصدقة من كسب طيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يصعد إلى الله إلا الطيب في رواية ولا يقبل الله إلا الطيب فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فلوة حتى تكون مثل الجبل التعليق على الحديث بعدل أي بقيمة طيب أي حلال ولا يصعد إلى الله إلا الطيب أي لا يقبل الله تعالى إلا الطيب الحلال الخالص لوجهه الكريم يتقبلها بيمينه القبول حصول الثواب على العمل الصحيح يربيها أي ينميها ويضاعفها فلوة الفلو المهر وهو صغير الخيل من فوائد الحديث يستفاد من الحديث الحث على الكسب الحلال وفيه الحث على الصدقة من الحلال ولو بالقليل فمن شروط قبول الصدقة أن تكون من حلال وفي الحديث إشارة إلى علو الله تعالى وإثبات اليمين لله عز وجل وفي الحديث مضاعفة الأجور في الصدقات وفيه أن أجر الصدقة يتفاوت بحسب شدة الاهتمام بها نية وكسب ومصرف وفي الحديث مشروعية بيان العلم بضرب المثل من الواقع وهو أوقع في النفس