توقّف وتعرّف على الصحابة والعلماء والأعلى تحدّ جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من صداء وصداء حيّ من اليمن من منطقة البيضاء علمت بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد بعث إلينا جيشا فأسرعت إليه فبايعته على الإسلام وقلت يا رسول الله أردد الجيش وأنا لك بإسلام قومي وطاعتهم فردّهم فكتبت إليهم كتابا فقدموا على النبي صلى الله عليه وسلم مسلمين فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أخا صداء إنك لمطاع في قومك فقلت بل هو الله هداهم للإسلام فقال صلى الله عليه وسلم أفلا أؤمرك عليهم قلت بلى يا رسول الله فكتب لي كتابا أمرني فيه فقلت يا رسول الله مر لي بشيء من صدقاتهم قال نعم فكتب لي كتابا آخر وكان ذلك في بعض أسفاره فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا فأتاه أهل ذلك المنزل يشكون عاملهم ويقولون أخذنا بشيء كان بيننا وبين قومه في الجاهلية فقال صلى الله عليه وسلم لا خير في الإمارة لرجل مؤمن ثم أتاه آخر فقال يا رسول الله أعطني فقال صلى الله عليه وسلم من سأل الناس عن ظهر غنا فإنما هو صداع في الرأس وداء في البطن ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سار من أول الليل فلزمته وكنت قريبا منه حتى لم يبق معه أحد غيري فلما كان أوان صلاة الصبح تأخر بلال رضي الله عنه فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت فلما حان وقت الصلاة أراد بلال أن يقيم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أخاص داء أذن ومن أذن فهو يقيم فآقمت الصلاة فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة أتيته بالكتابين فقلت يا رسول الله أعفني من هذه فسألني عن السبب فقلت لما سمعتك قلت في الإمارة وفي سؤال الناس من غير حاجة فأعفاني وقال دلني على رجل أؤمره عليكم فدللته على رجل من الوفد الذين قدموا عليه فأمره عليهم ثم قلت يا رسول الله إن لنا بئرا إذا كان الشتاء وسعنا ماؤها واجتمعنا عليها وأذا كان الصيف قل ماؤها فتفرقنا على مياه حولنا والآن وقد أسلمنا وكل من حولنا عدو فادعوا الله لنا في بئرنا فيسعنا ماؤها فنجتمع عليه ولا نتفرق فدعى صلى الله عليه وسلم بسبع حصيات فعركهن بيده ودعى فيهن ثم قال اذهبوا بهذه الحصيات فإذا أتيتم البئر فألقوها فيه واحدة واحدة واذكروا الله ففعلنا ما قال لنا فما استطعنا بعد ذلك أن ننظر إلى قعر البئر من كثرة مائها فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيم حياتنا فموا فينا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا