بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ روانق العلم عند الحكما للدكتور حمزة ابن فايع آل فتحي حفظه الله مراتب العلم قال الإمام سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى المتوفى سنة 98 و 100 للهجرة أول العلم حسن الاستماع ثم الفهم ثم الحفظ ثم العمل ثم النشر فإذا استمع العبد إلى كتاب الله تعالى وسنة نبيه بنية صادقة على ما يحب الله تعالى أفهمه كما يجب وجعل له في قلبه نورا للعلم مراتب ومقدمات إذا طبقت على وجه حسن حيز المنال وحقق المراد ومن ذلك قالوا أولا حسن الاستماع للشيوخ والأساتذة وعدم مقاطعتهم أو تعكير دروسهم وعدم الإزعاج واللغط أثناء الدرس وثانيا فهم المراد وعدم استعجاله والسؤال في وقته عما يخفى ويشكر وثالثا حفظ المواد وضبط النصوص واستحبار الأدلة والمسائل بحيث يلتمس منه الجد والمثابرة وإرادة العلم وبلوغه ورابعا العمل به وتطبيقه والمبادرة إلى تنفيذه والتحلي به كما قال تعالى ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا وخامسا نشر ذلك وتبليغه والسعي إلى نقله ومن أحسن قولا من من دعا إلى الله وعمل صالحا وإذا صحت النية وطاب المقصد في علم الوحيين وجمعهما فتح الله على عبده وفهمه وشرح صدرا وجعل في صدره نورا وبهجة وحكمه وبقدر المصداقية والإخلاص تكون البركة والفتح والتوفيق