قال تعالى يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدَحًا فَمُلَاقِيهِ فَأَمَّا مَنْ أُوْتِي كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا وَيَنْ طَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا وَأَمَّا مَنْ أُوْتِي كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا وَيَصْلَى سَعِيرًا قال ابن عطية الأندلسي رحمه الله المعنى إنك عامل خيرا أو شرا وأنت لا محالة في ذلك سائر إلى ربك لأن الزمن يطير بعمر الإنسان وإنما هو في مدة عمره في سير حثيث إلى ربه وهذه آية وعض وتذكير أي فكن على حذر من هذه الحال وعمل عملا صالحا تجده قال قتادة من استطاع أن يكون كدحه في طاعة الله تعالى فليفعل