توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة الأكرمين وأنا سيد قومي بن المصطلق وبنتي أم المؤمنين زوجة النبي الأمين صلى الله عليه وسلم أسلمت في السنة الخامسة من الهجرة بعد غزوة بن المصطلق وسبب تلك الغزوة أني كنت أعد قومي ومن استطعت من العربي لغزو المسلمين في المدينة فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك جهز جيشه وسار إلينا فأغارت علينا خيول المسلمين فهربنا منهم في كل اتجاه فأخذوا من الأنعام والذرية وأخذوا ابنتي جويرية معهم من ضمن السبي فاصطفاها النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه وتزوجها فأقبلت على النبي صلى الله عليه وسلم لفداء ابنتي فلما كنت بالعقيق نظرت إلى الإبل التي جئت بها للفداء فرغبت في بعيرين منها فغيبتهما في شعب من شعاب العقيق ثم أتيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا محمد إن ابنتي لا يسبى مثلها فأنا أكرم من ذلك فخل سبيلها وهذا فداؤها فقال صلى الله عليه وسلم أرأيت إن خيرناها أليس قد أحسنا فقلت بلى وأديت ما عليك فأتيتها وقلت لها يا ابنتي إن هذا الرجل قد خيرك فلا تفضحينا فقالت فإني قد اخترت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت قد فضحتنا والله فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الفداء وقال أين البعيران الذان غيبتهما بالعقيق في شعب كذا وكذا فقلت والله ما اتطلع على ذلك إلا الله وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فأسلمت عند ذلك واتبعت النبي صلى الله عليه وسلم ثم دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الزكاة فأقررت بها وقلت يا رسول الله أرجع إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلام وأداة الزكاة فمن استجاب لي جمعت زكاته فأذن لي فلما حان وقت الزكاة أرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه ليقبض منا الزكاة ونحن بدورنا خرجنا لاستقباله فلما اقترب الوليد منا ورآنا خاف على نفسه وظن أننا سنقتله لثارات كانت بيننا في الجاهلية فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره بأننا منعنا الزكاة وأردنا قتله تجهز النبي صلى الله عليه وسلم جيشا لقتالنا وأمرهم بالمسير نحونا أما أنا فقلت لرجال قومي ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخلف وعده معنا إلا من سخطة علينا فانطلقوا بنا فلنأته فلما اقتربنا من المدينة لقينا الجيش قلت لهم إلى من بعثتم قالوا إليك قلت ولما قالوا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إليك الوليد بن عقبة فزعم أنك منعته الزكاة وأردت قتله قلت لا والذي بعث محمدا بالحق ما رأيته ولا أتاني فلما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي منعت الزكاة وأردت قتل رسولي قلت لا والذي بعثك بالحق ما رأيته ولا أتاني وما أقبلت إليك إلا حين تأخر علي رسولك فخشيت أن يكون الله قد سخط علي أو رسوله فلهذا أتيت ومعي زكاة قومي فأنزل الله تعالى قوله يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبئ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين فرضي علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل منا الزكاة فمن أنا الجواب الحارث بن ضرار رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد فمن أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من سادات المهاجرين ومن الذين عدت هجرتهم بهجرتين عرفت بالقرآن وبالعلم والقضاء شهدت خيبر وما بعدها مع النبي صلى الله عليه وسلم وشاركت مع الخلفاء من بعده في الفتوحات الإسلامية لما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من حنين بعث عمي أبا عامر على جيش إلى أوطاس وبعثني معه فلقينا دريد بن الصمة فقتل دريد وهزم الله أصحابه ورمي عمي أبو عامر في ركبته فأسرعت إليه وقلت يا عم من رماك فأشار إلى رجل وقال ذاك قاتل الذي رماني فقصدت إليه فلحقته فلما رآني الرجل ولا فاتبعته وجعلت أقول له ألا تستحي ألا تثبت فوقف لي فاختلفنا ضربتين بالسيف فقتلته ثم رجعت لعمي وقلت قتل الله صاحبك الذي رماك قال فانزع السهم نزعته فخرج منه الماء فقال يا ابن أخي أقرئ النبي صلى الله عليه وسلم مني السلام وقل له يستغفر لي واستخلفني على الناس فمكث يسيرا ثم مات ثم رجعت إلى المدينة فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في بيته فأخبرته بخبرنا وخبر عمي أبي عامر وقلت له يقرأ عمي عليك السلام ويسألك أن تستغفر له فدعى صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ ثم رفع يديه حتى رأيت بياض ابطي وقال اللهم اغفر لأبي عامر اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس فقلت يا رسول الله ولي فاستغفر فدعى لي وقال اللهم اغفر له ذنبه وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما حدثت الناس يوما فقلت لهم خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاه ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه فتجرحت أقدامنا وسقطت أظفارنا من طول المشي فكنا نلف على أرجلنا الخرق فسميت تلك الغزوة غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب على أرجلنا من الخرق ثم إني كرهت أني حدثت بهذا خشية من الرياء وأن يكون شيء من عملي أفشيته فمن أنا الجواب أبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كنت حبرا من أحبار اليهود ومن أكثرهم مالا وكنت أسكن المدينة فلما هاجر إليها النبي صلى الله عليه وسلم ذهبت أتأمل فيه فما من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفتها في وجهه صلى الله عليه وسلم إلا اثنتين لم أتبين هما منه وهما أنه يسبق حلمه جهلة ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما فكنت أخالطه لأعرف ذلك منه خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم من المسجد ومعه أبو بكر وعمر وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم فاقتربت منهم وجاء أعرابي يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم مالا فلم يجد عنده شيئا ليعقياه فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرضت عليه المال فاقترب مني مالا إلى أجل فلما كان قبل محل الأجل بيومين أو ثلاثة أتيته صلى الله عليه وسلم فأخذت بمجامع قميصه وردائه ونظرت إليه بوجه غليظ وقلت له ألا تقضيني حقي يا محمد فوالله ما علمتكم يا بني هاشم إلا أنكم تماطلون في رد الحقوق فرمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ببصره وقال يا عدو الله أتقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما أسمع وتصنع به ما أرى فوالذي بعثه بالحق لولا ما أحاذر منه لضربت بسيفي رأسك ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى عمر في هدوء وتبسم ثم قال يا عمر أنا وهو كنا أحوج إلى غير هذا أن تأمرني بحسن الأداء وتأمره بحسن المطالبة اذهب به يا عمر فأعطيه حقه وزده عشرين صاعا من تمر مقابل ما خوفته فذهب بي عمر رضي الله عنه فأعطاني حقي وزادني عشرين صاعا من تمر فقلت له لم هذه الزيادة فقال أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لك مقابل ما أخفتك فقلت يا عمر لم يكن من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفته في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه إلا اثنتين لم أتبينهما منه أنه يسبق حلمه جهلة ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما فقد اختبرتهما فيه فأشهدك يا عمر أني قد رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا وجعلت شطر مالي صدقة على المسلمين ثم رجعت مع عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت بين يديه وبايعته وشهدت معه المشاهد فمن أنا؟ الجواب زيد بن سعنة ربي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا؟ أنا من الصحابيات المهاجرات ومن أمهات المؤمنين ورابع زوجات الرسول الكريم وابنة الخليفة الثاني للمسلمين عرفت بالفصاحة والبلاغة أسلمت بمكة مع والدي وتزوجت خنيس بن حذافة السهمية رضي الله عنه الذي أسلمه وأيضا قديما قبل دخول الرسول صلى الله عليه وسلم دار الأرقم هاجرت مع زوجي خنيس إلى المدينة فأصيب في غزوة أحد ثم مات بعدها فأصبحت أرملة وشق ذلك على أبي فأراد أن يواسيني وقام يبحث لي عن زوج صالح فوقع اختياره على عثمان بن عثان رضي الله عنه فأتاه فعرض عليه الزواج بي فقال عثمان لا رغبة لي في الزواج الآن ثم عرضني على أبي بكر رضي الله عنه فسكت أبو بكر ولم يرجع بجواب فركب الهم والدي ووجد في نفسه على أبي بكر ولبثنا على ذلك ليالي ثم خطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم من والدي فطرنا من الفرح وزوجني إياه ثم جاء أبو بكر رضي الله عنه واعتذر لأبي وقال لم يمنعني من الزواج بابنتك حين عرضتها علي إلا أني قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرها فلم أكل لأفشي سرة ولو تركها صلى الله عليه وسلم لقبلتها كنت مرأة شديدة الغيرة يصعب علي التحكم في نفسي وكان هذا سببا في طلاقي فقد طلقني رسول الله صلى الله عليه وسلم طلقة واحدة فركبني الهم وجعلت أبكي وعظم ذلك على أبي ثم جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له إن الله يأمرك أن تراجعها فإنها صوامة قوامة وإنها زوجتك في الجنة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم قامت حروب ردة ومات كثير من القراء فجمع أبو بكر رضي الله عنه المصحف حتى لا يضيع القرآن بموت الحفاظ ثم صار المصحف إلى أبي وعند وفاته عهد إلي بحفظ المصحف فصار إلي وبقي عندي هذا المصحف الأول حتى طلبه مني عثمان رضي الله عنه فنسخه ثم أعاده إلي فمن أنا الجواب حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا صحابي من الأنصار كنت غلاما عندما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فكان نورا أضاء منه كل شيء فيها ورأيت فرح الناس وبهجتهم بقدومه عليه الصلاة والسلام رأيتهم وهم يتحفونه بالهدايا من أعز ما يملكون إلا أمي فلم تكن تملك شيئا فأخذت بيدي وجاءت بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت يا رسول الله لم يبق أحد من الأنصار إلا وقد أتحفك بهديا وإني لا أملك شيئا إلا ابني هذا فخذه فليخدمك فإنه فتن لبيب كاتب فقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم فخدمته عشر سنين نشأت في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبرت تحت ناظري فوالله ما مسست بيدي ديباجا ولا حريرا ولا شيئا قط كان ألينا من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت رائحة قط أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم ووالله ما نهرني قط ولا قال لي أف قط ولا قال لشيء فعلته لما فعلت كذا ولا لشيء لم أفعله ألا فعلت كذا ولم أكن بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم مجرد خادم فقط بل كنت أمين سره ومساعده وتلميذة وصاحبه ومرافقه وهو الذي كناني بأبي حمزة وكان يدعو لي فيقول اللهم أكثر ما له وولده وبارك له فيما أعطيت فرأيت أثر دعائه في حياتي حيث كان لي بستان في المدينة يثمر مرتين في السنة وباقي البساتين تثمر مرة في السنة وطال عمري حتى بلغت المائة وأكثر وكنت آخر الصحابة موتا وأدركت أكثر من مائة نفس من ذريتي وعند موتي أوصيت بعصى للنبي صلى الله عليه وسلم أن توضع بجانبي في كفني وبشعرة من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن توضع تحت لساني ففعلوا ذلك ونفذوا وصيتي فمن أنا الجواب أنس بن مالك الأنصاري رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من كبار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت مع أول من أسلم وهاجرت إلى الحبشة ثم إلى المدينة وشهدت المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت من الرمات المهرة ومن أمراء السرايا والبعوث للنبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء من بعده بعثني أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الأبلة من أرض العراق لأفتحها وليطهر أرضها من الفرس وقال لي وهو يودعني انطلق أنت ومن معك حتى تأتوا أقصى بلاد العرب وأدنى بلاد العجم وسر على بركة الله وادعو إلى الله من أجابك ومن أبا فالجزية وإلا فالسيف في غير هوادة كابد العدو واتق الله ربك فمضيت حتى فتحت الأبلة ثم إني خططت مدينة البصرة في العراق فبنيتها وعمرتها للمسلمين فولاني أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه عليها وكنت زاهدا في الدنيا أكره الإمارة فخطبت في الناس وقلت أيها الناس إن الدنيا قد آذنت بصر وولت حذا ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء يتصابها أحدكم ألا وإنكم في دار ستنتقلون منها لا محالة فانتقلوا منها بخير ما بحضرتكم إلى دار لا زوال لها فلقد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفا جهنم فيهوي فيها سبعين خريفا لا يبلغ قعرها وأيم الله لتملأ ولقد ذكر لي أنما بين المصرعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاما وأيم الله ليأتين عليه يوم وهو كظيض بالزحام وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا وإني رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبع وما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا فوجدت بردة فشققتها نصفين فأعطيت نصفها سعد بن أبي والقاص ولبست نصفها فليس من أولئك السبعة اليوم رجل حي إلا وهو أمير مصر من الأمصار ولما جاء موسم الحج استخلفت على البصرة أحد إخواني وخرجت حاجة فلما قضيت الحج سافرت إلى المدينة وهناك سألت أمير المؤمنين أن يعفيني من الإمارة فرفض عمر رضي الله عنه ولم يعفيني فخرجت من عنده ودعوت الله ألا يردني إلى البصرة ولا إلى الإمارة أبدا واستجاب الله دعائي فأدركني الموت وأنا في الطريق بالقرب من المدينة فمن أنا؟ الجواب عثبة بن غزوان رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا؟ أنا من الصحابة الأولين من أهل مكة المهاجرين أخي هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمير المؤمنين وأحد الخلفاء الراشدين كنت أكبر منه سنا وأقدم منه إسلاما وهجرة وكان يحبني كثيرا ففي معركة أحد قال لي خذ درعي هذه يا أخي تدرع بها فقلت له إني أريد من الشهادة مثل الذي تريد فتركناها جميعا شاركت مع النبي صلى الله عليه وسلم في كل غزواته ثم شاركت في حروب الردة وحملت راية المسلمين في معركة اليمامة وأبليت فيها بلاء حسنا حيث تراجع المسلمون منهزمين في أول المعركة فجعلت أقول بأعلى صوتي أم الرجال فلا رجال اللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة أيها الناس عضوا على أضراسكم واضربوا في عدوكم وانضوا قدما ثم أقسمت وقلت والله لا أتكلم حتى يهزمهم الله أو ألق الله فأكلمه بحجتي ثم تقدمت ومعي راية المسلمين وقاتلت المرتدين حتى قتلت أخبث القوم الرجال ابن عنفوة الذي جاء للمدينة وتعلم الإسلام والقرآن ثم لما ظهر مسيلمة في نجد أرسله النبي صلى الله عليه وسلم ليثبت الناس ويحذر من مسيلمة لكنه ارتد وشهد لمسيلمة بالرسالة مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان أشد فتنة على الناس من مسيلمة نفسه فقتلته وظللت أقاتل حتى قتلت في تلك المعركة حزن أخي عمر رضي الله عنه لمقتلي وكان يقول رحم الله أخي سبقني إلى الحسنيين أسلم قبلي واستشهد قبلي وقال للذي قتلني وهو أبو مريم أسلولي بعد أن جاءه مسلما ويحك لقد قتلت لي أخا ما هبت الصبا إلا ذكرته والله لا أحبك حتى تحب الأرض الدم فقال الرجل أفتمنعني حقا قال عمر لا قال فلا بأس إنما يأسى على الحب النساء فمن أنا الجواب زيد بن الخطاب رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة الكرام وسيد من سادات الأنصار كنت أجيد القراءة والكتابة شهدت بيعة العقبة الثانية وكنت أحد النقباء فيها وشهدت كذلك غزوتي بدر وأحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آخ النبي صلى الله عليه وسلم بيني وبين عبد الرحمن بن عوفر رضي الله عنه عند مقدمه المدينة فقلت لأخي عبد الرحمن قد علمت الأنصار أني من أكثرها مالا سأقسم مالي بيني وبينك شطرين ولي أمرأتان فانظر أعجبهما إليك فأطلقها حتى إذا حلت تزوجتها فقال لي عبد الرحمن رضي الله عنه بارك الله لك في أهلك ومالك دلني على السوق في غزوة أحد انتهت المعركة وقد أصبت مع من أصيب من المسلمين فاسأل عني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال من ينظر لي ما فعل فلان فقال رجل من الأنصار أنا يا رسول الله فخرج يطوف في القتلى حتى وجدني جريحا مثبتا بآخر رمق فقال لي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام ويقول كيف تجدك فقلت له أبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم مني السلام وقل له إني أجد ريح الجنة فجزاك الله عني خير ما جزى نبيا عن أمته وأبلغ قومي مني السلام وقل لهم إنه لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى رسول الله وفيكم عين تطرف ثم فاضت روحي فرجع الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال صلى الله عليه وسلم رحمه الله نصح لله ولرسوله حيا وميتا فمن أنا الجواب سعد بن الربيع رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من قريش وسيد من ساداتهم أبي هو فرعون هذه الأمة كما لقبه بذلك النبي صلى الله عليه وسلم كنت شديد العداء للإسلام والمسلمين رأيت مقتل أبي في معركة بدر أمام عيني فزاد عدائي للمسلمين فخرجت يوم أحد للثأر لأبي وشهدت مع قريش كل المشاهد ضد المسلمين في فتح مكة أهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمي بسبب شر أعمالي فخرجت هاربا هائما على وجهي خائفا من المسلمين فركبت البحر فهاجبنا وقال صاحب السفينة أخلصوا فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئا هاهنا فتفكرت وقلت هذا والله ما يدعو إليه محمد فعاد إلي رشدي وقلت والله لإن أنجاني الله من هذا لأرجعن إلى محمد ولأضعن يدي في يده فسكنت الريح فنزلت من السفينة وقصدت المدينة وفي طريقي لقيت زوجتي التي أخذت لي الأمانة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت لتبشرني فقالت جئتك من عند أوصل الناس وأبر الناس وخير الناس لا تهلك نفسك وتعال معي إليه فرجعت معها فلما دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم قام إلي فرحا وليس على كتفيه رداء وقال لي مرحبا بالراكب المهاجر فأسلمت وسألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يستغفر لي عن كل موقف شهدته ضده فاستغفر لي ثم قلت يا رسول الله لا أدع نفقة كنت أنفقتها في صد عن الإسلام إلا أنفقت ضعفها في سبيل الله ولا قتالا كنت أقاتل في صد عن سبيل الله إلا أبليت ضعفه في سبيله وفي معركة اليرموك اشتد الكرب على المسلمين في أحد المواقف فنزلت عن جوادي وكسرت غمد سيفي وأوغلت في صفوف الروم فبادر إلي خالد بن الوليد رضي الله عنه وقال لا تفعل يا ابن العم فإن قتلك سيكون على المسلمين شديدا فقلت له تنحى عني يا خالد جاهدت بنفسي ضد رسول الله أفأجبن الآن فقاتلت حتى أصبت وسقط وسقط بجوار الحارث بن هشام وعياش بن أبي ربيعة رضي الله عنهما فدع الحارث بماء ليشرب فلما جاؤوه بالماء نظر إلي فآثرني بالماء وقال ادفعوه إليه فجاؤوني بالماء فنظرت إلى عياش بن أبي ربيعة بجواري وبه رمق فقلت ادفعوه إلى عياش فلما وصلوا إليه فإذا هو قد فارق الحياة فلما رجعوا إلي فإذا أنا أيضا قد فارقت الحياة فرجعوا إلى الحارث فوجدوه قد فارق الحياة أيضا فما ذاق الماء منا أحد ولقد وجدوا في جسدي بضعا وسبعين جرحا ما بين ضربة بسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم فمن أنا؟ الجواب عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا؟ أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تأخر إسلامي حتى يوم فتح مكة وحسن إسلامي فأصبحت من المقربين لدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولدى الخلفاء من بعده كنت ممن يجيد القراءة والكتابة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوكلني بالرد عنه فكنت أجيب عنه الملوك وبلغ من أمانتي عنده أنه كان يأمرني أن أكتب إلى بعض الملوك فأكتب ويأمرني أن ألصقه وأختمه وما يقرأه صلى الله عليه وسلم لثقته بي وفي ذات يوم جاء كتاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال من يجيب فقلت أنا يا رسول الله فأجبت عنه ثم أتيت بجوابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعجبه وأنفذه فأعجب ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال لي أصبت ما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يزل ذلك في قلبه فلما ولي عمر رضي الله عنه الخلافة استعملني على بيت المال وقال ما رأيت أحدا أخشى لله منك وقال لي أيضا لو كانت لك سابقة في الإسلام ما قدمت عليك أحدا وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقترض من بيت المال فإذا خرج العطاء جئته أتقاضا فيقضي ما عليه ثم لما ولي عثمان رضي الله عنه أقرني على بيت مال المسلمين فكان يقترض منه ثم أقاضيه كالذي كنت أصنع مع عمر ثم إني طلبت منه أن يعفيني من حفظ بيت المال فأعفاني وأمر لي بعطاء قدره ثلاثون ألف جرهم فلم أقبلها وقلت إنما عملت لله وإنما أجري على الله فمن أنا الجواب عبد الله بن الأرقم رضي الله عنه