توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديم من أنا أنا سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته من الدنيا ومحبوبه وأنا سيد شباب أهل الجنة قال صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو يحملني اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه دعي النبي صلى الله عليه وسلم إلى طعام فقام إليه ومعه أصحابه فلقيني وأنا ألعب في الطريق فتقدم أمام القوم وبسط يديه لي فجعلت أفرها هنا وهنا ويضاحكن النبي صلى الله عليه وسلم حتى أخذني فجعل إحدى يديه تحت ذقني والأخرى تحت رأسي فقبلني وقال هذا مني وأنا منه أحب الله من أحبه هذا سبط من الأسباب وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذني وأخي ويقول إن أباكم كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين اللامة وبعد وفاة جدي صلى الله عليه وسلم رأيت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه واقفا على المنبر في المسجد فصعدت إليه وقلت انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك فقال إن أبي لم يكن له منبر فأقعدني معه فلما نزل قال أي بني من علمك هذا قلت ما علمنيه أحد ثم قال لي أي بني لو تأتينا وتزورنا فقلت له آتيك إن شاء الله فأتيته يوما وهو خال بمعاوية رضي الله عنه وابن عمر بالباب فاستأذن فلم يأذن له فرجع ابن عمر فلما رأيته يرجع رجعت فلقيني عمر رضي الله عنه بعد ذلك فقال أي بني لم أرك أتيتنا قلت قد جئت وأنت خال بمعاوية فرأيت ابن عمر يرجع فرجعت قال أنت أحق بالإذن من ابني عمر وقد كان أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه يدنيني ويكرمني وعندما دون الدواوين جعل لي ولأخي من العطاء مثل ما لأبي خمسة آلاف دينار لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد كسى عمر رضي الله عنه أبناء الصحابة ولم يكن في ذلك ما يصلح لي ولأخي فبعث إلى اليمن فأتوه بكسوة لنا فكسانا وقال الآن طابت نفسي فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قال كانوا هنا يسقون غيما حياتنا فموافنا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بفعلهم وزهت بهم دنيا الأنا