خلاصة مفاهيم أهل السنة دعاوى فصل الدين عن السياسة والحكم قديماً وحديثاً دعاوى فصل الدين عن السياسة والحكم قديمة وليست حديثة ولكنها كانت لدى الحكام الجائرين في أمة الإسلام بعد عهد النبوة والخلافة الراشدة جزئية وليست كلية فكانوا يطبقون الشرع في الحكم على وجه الإجمال فإذا ما تعارض ذلك مع مصلحة بقائهم في الحكم وهدد عروشهم نحوا الشريعة جانبا وفعلوا ما يحفظ ملكهم وقالوا هذا من باب السياسة ولا تستقيم أمور الرعية إلا بذلك ولو وكلناهم إلى الشريعة لفسدت أمورهم أما اليوم فإن العلمانيين والليبراليين يفصلون الدين عن السياسة والحكم فصلاً تاما ويجعلون الدين مجرد علاقة بين المرء وربه لا تخرج عن المسجد أو الكنيسة ولا علاقة للدين عندهم بحياة الناس خارج دور العبادة هكذا يزعمون وقد تأسس ذلك وترسخ بعد الثورة الفرنسية حيث ثار الناس على الكنيسة وتحكمها في حياتهم بغير حق فخرجوا بهذا المفهوم الباطل واليوم يطبق منافق أمة الإسلام من العلمانيين والليبراليين ومن نحا نحوهم هذا الضلال في بلاد المسلمين ولهم في ذلك عبارات مشهورة منها لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين والدين لله والوطن للجميع إلى آخر ذلك