توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جدي من أنا أنا من الصحابة سيد بني مدلج وأحد أشراف قبيلة كنانة عرفت بالقيافة وقص الأثر ولسيادتي وشرفي في قومي كانت العرب تجلني فلما أرادت قريش للخروج لبدر خشوا أن يأتيهم بنو بكر من خلفهم وكان بين قريش وبني بكر ثارات في الجاهلية فمالوا إلى عدم الخروج لكن الشيطان تمثل لهم في صورتي وقال لهم أنا جار لكم من أن يأتيكم بنو بكر من خلفكم بشيء تكرهون فخرجوا إلى مصارعهم في بدر وعندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبو بكر رضي الله عنه من مكة للهجرة جعلت قريش فيهما دية كل واحد منهما لمن قتله أو أسرا فبينما أنا جالس في مجلس من مجالس قومي بني مدلج إذ أقبل رجل منهم حتى قام علينا فقال إني قد رأيت آنفا أسودة بالساحل أراها محمدا وأصحابه فعرفت أنهم هم فقلت إنهم ليسوا هم ولكنك رأيت فلانا وفلانا انطلقوا بأعيننا ثم لبثت في المجلس ساعة ثم قمت فدخلت بيتي فأمرت جاريتي أن تخرج بفرسي من وراء البيت فتحبسها علي وأخذت معي رمحي فخرجت به من ظهر البيت حتى أتيت فرسي فركبتها فانطلقت حتى دنوت منهم فعثرت بفرسي فسقطت عنها فقمت فأهويت بيدي إلى كنانتي فاستخرجت منها الأزلام فاستقسمت بها أضرهم أم لا فخرج الذي أكره فركبت فرسي وعصيت الأزلام فاقتربت منهم حتى سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا يلتفت وأبو بكر يكثر للتفات عندها ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغت الركبتين فسقطت عنها ثم زجرتها فنهضت ولم تكد تخرج يديها فلم استوت قائمة إذا لأثر يديها غبار ساطع في السماء مثل الدخان فاستقسمت بالأزلام فخرج الذي أكره فناديتهم بالأمان فتوقفوا فركبت فرسي حتى جئتهم ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أن سيظهر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له إن قومك قد جعلوا فيك الديه وأخبرتهم أخبار ما يريد الناس بهم وعرضت عليهم الزاد والمتاع فلم يأخذوا مني شيئا ولم يسألاني إلا أن قال أخفعنا فسألته أن يكتب لي كتاب أمن فأمر عامر بن فهيرة فكتب لي في رقعة من أدم ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فتح الله على رسوله مكة وفرغ من حنين والطائف خرجت ومعي الكتاب لألقاه حتى دنوت منه وهو على ناقته فرفعت يدي بالكتاب ثم قلت يا رسول الله هذا كتاب كلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يوم وفاء وبر فدنوت منه فأسلمت فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قال كانوا هنا يسقون غيما حياتنا فما موا فينا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا