آية وتفسير قال الله تعالى وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَبَّانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَ مَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِي لما رجع موسى من ميقات ربه وجد قومه يعبدون العجل من دون الله فغضب عليه السلام وغضب الله عز وجل قبل ذلك وأخبرنا عن ذلك بقوله إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين ثم فتح الله الأبواب في الآية التي بعدها لمن أراد التوبة حتى من أولئك المشركين فقال والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم فما ظنكم يا عباد الله بمسلم يقول لا إله إلا الله ثم يعص الله بشيء من المعاصي أفلا يكون مبشرا بالتوبة إن هو تاب وأناب بلى والله فمن العبد الضعيف الندم والاستغفار والتوبة ومن الرب الكريم الرضا والمغفرة والرحمة والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم