بسم الله الرحمن الرحيم التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بصور المصحف الشريف للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف حفظه الله سورة التوبة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام وعلى رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه التعليق اللطيف على بطاقات التعريف ومع سورة التوبة ولي معها ثلاثة وقفات الوقفة الاولى مع اسباب نزول السورة كنت قد ذكرت ان الصحيحة من اسباب النزول لعصام الحميدان هو العمدة ابتداءا مع تحرير بعض المسائل من كتاب المحارر في اسباب النزول وكذلك كانت لي محاولة في النظر في المتون تجدية بعض الأمور من اهمها تأريخ نزول السورة وهنا سأقف مع شيء من ذلك في سورة التوبة فانني ذكرت فيها انه ورد فيها خمسة عشر سببا الى ان قلت واحد في اليهود يبدو انه متقدم النزول معلوم ان سورة التوبة متأخرة في النزول بل هي الأخيرة في النزول وهذا مسطر في الكتاب ايضا احد الأسباب عندما نقرأ الاسباب وهذا الذي اتمنىه من كل من يسمعني ان يحصل على نشخة من هذا الكتاب ويبدأ في قراءة اسباب النزول ويتأمل فيها ستجد ان السبب المتعلقة بالآية الثلاثين وقالت اليهود ويزيرون ابن الله مع ان السورة متأخرة النزول سبب يشعر ان اليهود ما زالوا في حوار مع الوسلمين وهذا يكون في الغالب مبكر النزول نسبيا عن غزوة تبوك وعن ابن عباس رضي الله عنه قال اتها رسول الله صلى الله عليه وسلم سلام ابن مشكم ونعمان ابن أوقا وشاس ابن قيس ومالك ابن الصيف فقالوا كيف نتبعك وقد تركت قبلتنا وانت لا تزعم ان عزيرا ابن الله فانزل الله الاعاية وهنا ملاحظة اخرى ان كثير من هذه الاسباب يعني هذا الاسناد الذي ذكر في هذا السبب يشبه اسانيدة تتكرر في سورة الى عمران في اسباب النزول وذكرها ابن اسحاق وابن هشام تبع له طبعا في هذا وهي من رواية محمد ابن ابي محمد وهي رواية قبيلها الحافظ ابن حجر في العجاب في بيان الاسباب اذكر ان هذا الكتاب هو الذي نص فيه على هذا واعتمده من توسطوا في النظر الى اسباب النزول فلم يعاملوها معاملة احاديث الاحكام وهو الذي اشرت اليه في البدايات في سبب اختيار هذا الكتاب فهذا الاثر وضمه الى اثار كثير مذكورة في الى عمران تشعر كأن هذه الاحداث التي كانت بين اليهود و احيانا بين اليهود والنصارة وبين النبي صلى الله عليه وسلم هي مبكرة ليست مثل كثير من ايات سورة التوبة متعلقة بغزوة تبوك و متأخرة في النزول فهذا مثال للنظر في اسباب النزول ومحاولة هل هي مضطردة مع تاريخ نزول السورة ام انها ايات نزلت مبكرا وهذا يعني ان شورة التوبة نزلت على دفعات ومنها ما نزل مبكرا كما ظاهروا هذا النص و العلم عند الله تعالى فأحد اهداف في هذا الكتاب هو فتح ابواب البحث فيمكن لباحث ان يأخذ سورة و يبدأ في التأمل في اسبابها و اكثر الدراسات التي رأيتها بل كل الدراسات التي رأيتها بقضية ثبوت السبب و شرح الغريب و نحو ذلك ولكن نريد ان ننظر نظرة اخرى الى اسباب النزول نظرة موضوعية على مستوى السورة للخروج بما يساعد على تأريخ نزول السورة و تأريخ نزول اياتها التي قد تكون تفرقت خلال سنوات الوقف الثانية وهي مرتبطة بتأخر لنزول السورة الذي اشيره في النقطة الاولى معظم السورة متأخر النزول وهذا يلفت الانتباه الى قضية مهمة وهي ان سورة الأنفال و سورة التوبة تشتركان في الموضوع كثيرا فكلتاهما عن الجهاد في سبيل الله ولكن اسروب السورتين اختلف جدا وهذا يرجع الى اختلاف الزمان و الضرف فسورة التوبة في وقت قوي فيه المسلمون و جاء فيها قاتل الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله و رسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزء تعيدوا و هم صادفون وهذا اقوى بكثير من ما كان في سورة الأنفال و كذلك قوله في اخر السورة ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار و اللي يجدوا فيكم غلظة و اصيحونها بالرجوع الى و اشهر في تفسيره لهاده الآية فان كلامه مهم في ازالة بعض الشبه التي تثار من فينة اخرى حول مشروعية ما فعله الصحابة من الفتوحات و الخلاصة انه لا ينبغي فهم اي آية في احدى السورتين بعيدا عن تأريخ نزول السورة و الضرف الذي نزلت فيه فان ذلك يحصل به التباس و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرة اما الوقت الثالث الأخيرة فهي مع اسماء السورة من جهتي انها من السور التي كثرت اسماؤها و قد اقتصرت في الكتب التي كثرت اسماؤها على ثلاثة اسماء فذكرت التوبة و براءة و هم مشهورتان و الفاضحة و الحقيقة ان استشعار او استحضار اسم من اسماء السورة يكشف للانسان معاني كثيرة و اذا قرأ السورة و يستحضر اسم آخر ظهرت له معاني اخرى سورة التوبة من اكثر سوري القرآن تعددا في الاسماء ولا اذكر ان سورة فاقتها في ذلك الا سورة الفاتحة ام الكتاب و اكتفي بهذا القدر صلى الله على نبينا محمد و عليها صحبه اجمعين الحمد لله رب العالمين