توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من المهاجرين أسلمت في السنة السابعة للهجرة ولزمت رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفره وإقامته وشهدت معه خيبر وما بعدها من الغزوات وشاركت في حروب المرتدين وفي الفتوحات الإسلامية عرفت بالعبادة والزهد في الدنيا كنت فتن شابا في مكة عندما دعي الناس للخروج إلى منطقة التنعيم في خارج الحرم ليشهدوا مصر عخو بيب بن عدي رضي الله عنه بعد أن ظفروا به غدرا وقد تأثرت بتلك الحادثة ووقع في نفسي ما سمعته وشاهدته من حب خبيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعمق إيمانه بدين الإسلام فكان ذلك سبب إسلامي والّان أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه على حمص فمضيت إليها وأنا كاره للإمارة ثم إنه سأل أهلها عن حالي فيهم فذكرني أهل حمص بخير إلا أنهم شكوا إليه مني أربعة أمور فدعاني عمر رضي الله عنه وقال لهم هاتوا ما عندكم على واليكم فقالوا إنه لا يخرج إلينا حتى يتعالى النهار فسألني عمر عن ذلك فقلت والله لقد كنت أكره ذكر ذلك ولكن لأنه ليس لأهلي خادم فأنا أعجن عجيني ثم أدعه حتى يتخمر ثم أخبز خبزي ثم أتوضأ للضحا ثم أخرج للناس قال عمر وماذا تشتكون أيضا قالوا لا يرد علينا في الليل فقلت إني جعلت النهار لهم والليل لربي قال عمر وماذا أيضا فقالوا لا يخرج إلينا يوما في الشهر فقلت إني ليس لي خادم يغسل ثوبي وليس لي ثياب غير ما ألبس فأنا أغسل ثوبي ثم أنتظر حتى يجف وفي آخر النهار أخرج إليهم قال عمر وماذا تشتكون أيضا قالوا إنه تصيبه من حين لآخر غشية فيغيب عمن في مجلسه فقلت إني قد شهدت مصر عخو بيب رضي الله عنه بمكة وأنا يومئذ من المشركين وقد صلبته قريش على خشبة وقاموا بتقطيع جسده قطعة قطعة حتى مات فكلما ذكرت ذلك المشهد الذي رأيته وتذكرت تركي نصرة خبيب أرتجف خوفا من الله تعالى ويغشان الذي يغشاني فقال عمر الحمد لله الذي لم يخيب ظني بك وبعد مدة قدم وفد من أهل حمص على الخليفة في المدينة فقال لهم عمر أكتبوا لي أسماء فقرائكم فكتبوا إليه كتابا يتضمن أسماء الفقراء وجعلوا فيه اسمي فقال عمر من هذا قالوا هذا أميرنا قال وأميركم فقير قالوا نعم فتعجب عمر وقال كيف يكون أميركم فقير أين عطاؤه أين رزقه قالوا يا أمير المؤمنين إنه لا يمسك شيئا ينفق كل عطائه علينا فبكى عمر ثم عمد إلى ألف دينار فصرها وبعث بها إلي وقال رئوه مني السلام وقولوا له بعث إليك أمير المؤمنين بهذا المال فاستعن به على حاجتك فجاء به الرسول إلي فنظرت إلى الدنانير فجعلت أسترجع وفي الصباح أنفقتها كلها في سبيل الله فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيما حياتنا فموا فينا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأناه