WEBVTT

00:00:00.000 --> 00:00:03.000
بسم الله الرحمن الرحيم

00:00:15.220 --> 00:00:18.219
يسر جمعية مودة

00:00:18.219 --> 00:00:22.219
أن تقدم لكم صورا من حياة الصحابة

00:00:22.219 --> 00:00:25.219
لعبد الرحمن رأفة الباشا

00:00:25.219 --> 00:00:27.260
رحمه الله

00:00:27.260 --> 00:00:31.699
أبو طلحة الأنصاري

00:00:31.699 --> 00:00:34.759
رضي الله عنه

00:00:47.049 --> 00:00:49.049
عرف زيد بن سهل النجاري

00:00:49.049 --> 00:00:51.049
المكناة بأبي طلحة

00:00:51.049 --> 00:00:54.049
أن الرميصاء بنت ملحان النجارية

00:00:54.049 --> 00:00:57.049
المكناة بأم سليم

00:00:57.049 --> 00:01:00.049
قد غدت أيمن بعد أن توفي زوجها

00:01:00.049 --> 00:01:03.049
فاستطار فرحا لهذا الخبر

00:01:03.049 --> 00:01:05.049
ولا غرو

00:01:05.049 --> 00:01:09.049
فقد كانت أم سليم سيدة حصانا رزانا

00:01:09.049 --> 00:01:12.049
راجحة العقل مكتملة الصفات

00:01:12.049 --> 00:01:15.049
فعزم على أن يبادر إلى خطبتها

00:01:15.049 --> 00:01:18.049
قبل أن يسبقه إليها أحد

00:01:18.049 --> 00:01:21.049
ممن يطمحون إلى أمثالها من النساء

00:01:21.049 --> 00:01:25.049
وكان أبو طلحة على ثقة من أن أم سليم

00:01:25.049 --> 00:01:28.049
لن تؤثر عليه أحدا من طالبيها

00:01:28.049 --> 00:01:31.049
فهو رجل مكتمل الرجولة

00:01:31.049 --> 00:01:33.049
مرموق المنزلة

00:01:33.049 --> 00:01:34.049
طائل الثروة

00:01:34.049 --> 00:01:37.049
وهو إلى ذلك فارس بن النجار

00:01:37.049 --> 00:01:40.049
وأحد رمات يثرب المعدودين

00:01:40.049 --> 00:01:43.079
مضى أبو طلحة إلى بيت أم سليم

00:01:43.079 --> 00:01:46.079
وفيما هو في بعض طريقه

00:01:46.079 --> 00:01:49.079
تذكر أن أم سليم قد سمعت من كلام

00:01:49.079 --> 00:01:51.079
هذا الداعية المكي

00:01:51.079 --> 00:01:52.079
مصعب بن عمير

00:01:52.079 --> 00:01:55.079
فآمنت بمحمد واتبعت دينة

00:01:55.079 --> 00:01:58.079
لكنه ما لبث أن قال في نفسه

00:01:58.079 --> 00:02:00.079
وما في ذلك

00:02:00.079 --> 00:02:03.079
ألم يكن زوجها الذي توفي عنها

00:02:03.079 --> 00:02:05.079
مستمسكا بدين أبائه

00:02:05.079 --> 00:02:09.080
نائيا بجانبه عن محمد ودعوة محمد

00:02:09.080 --> 00:02:12.080
بلغ أبو طلحة منزل أم سليم

00:02:12.080 --> 00:02:14.080
واستأذن عليها

00:02:14.080 --> 00:02:16.080
فأذنت له

00:02:16.080 --> 00:02:18.080
وكان ابنها أنس حاضرا

00:02:18.080 --> 00:02:20.080
فعرض نفسه عليها

00:02:20.080 --> 00:02:21.080
فقالت

00:02:21.080 --> 00:02:24.080
إن مثلك يا أبا طلحة لا يرد

00:02:24.080 --> 00:02:26.080
لكني لن أتزوجك

00:02:26.080 --> 00:02:28.080
فأنت رجل كافر

00:02:28.080 --> 00:02:33.210
فظن أبو طلحة أن أم سليم تتعلل عليه بذلك

00:02:33.210 --> 00:02:36.210
وأنها قد آثرت عليه رجلا آخر

00:02:36.210 --> 00:02:39.210
أكثر منه مالا أو أعز نفرا

00:02:39.210 --> 00:02:41.210
فقال لها

00:02:41.210 --> 00:02:45.240
والله ما هذا الذي يمنعك مني يا أم سليم

00:02:45.240 --> 00:02:46.240
قالت

00:02:46.240 --> 00:02:49.240
وما الذي يمنعني إذن

00:02:49.240 --> 00:02:50.240
قال

00:02:50.240 --> 00:02:52.240
الأصفر والأبيض

00:02:52.240 --> 00:02:54.240
الذهب والفضة

00:02:54.240 --> 00:02:55.240
قالت

00:02:55.240 --> 00:02:57.370
الذهب والفضة

00:02:57.370 --> 00:02:59.370
قال نعم

00:02:59.370 --> 00:03:00.370
قالت

00:03:00.370 --> 00:03:03.400
بل إني أشهدك يا أبا طلحة

00:03:03.400 --> 00:03:05.400
وأشهد الله ورسوله

00:03:05.400 --> 00:03:07.400
أنك إن أسلمت

00:03:07.400 --> 00:03:11.400
رضيت بك زوجا من غير ذهب ولا فضة

00:03:11.400 --> 00:03:14.400
وجعلت إسلامك لي مهرا

00:03:14.400 --> 00:03:18.560
فما إن سمع أبو طلحة كلام أم سليم

00:03:18.560 --> 00:03:20.560
حتى انصرف ذهنه إلى صنمه

00:03:20.560 --> 00:03:23.560
الذي اتخذه من نفيس الخشب

00:03:23.560 --> 00:03:25.560
وخص به نفسه

00:03:25.560 --> 00:03:28.560
كما كان يفعل السادة من قومه

00:03:28.560 --> 00:03:31.560
لكن أم سليم أرادت أن تطلق الحديد

00:03:31.560 --> 00:03:33.560
وهو ما زال حاميا

00:03:33.560 --> 00:03:35.560
فأتبعت تقول

00:03:35.560 --> 00:03:38.560
ألست تعلم يا أبا طلحة

00:03:38.560 --> 00:03:41.560
أن إلهك الذي تعبده من دون الله

00:03:41.560 --> 00:03:43.560
قد نبت من الأرض

00:03:43.560 --> 00:03:45.560
فقال بلى

00:03:45.560 --> 00:03:46.560
قالت

00:03:46.560 --> 00:03:48.560
أفلا تشعر بالخجل

00:03:48.560 --> 00:03:50.560
وأنت تعبد جذع شجرة

00:03:50.560 --> 00:03:53.560
جعلت بعضه لك إله

00:03:53.560 --> 00:03:57.560
بينما جعل غيرك بعضه الآخر وقودا له

00:03:57.560 --> 00:04:01.659
يصطلي بناره أو يخبز عليه عجينة

00:04:01.659 --> 00:04:04.659
إنك إن أسلمت يا أبا طلحة

00:04:04.659 --> 00:04:06.659
رضيت بك زوجا

00:04:06.659 --> 00:04:09.659
ولا أريد منك صداقا غير الإسلام

00:04:09.659 --> 00:04:11.689
قال

00:04:11.689 --> 00:04:13.689
ومن لي بالإسلام

00:04:13.689 --> 00:04:14.689
قالت

00:04:14.689 --> 00:04:15.689
أنا لك به

00:04:15.689 --> 00:04:17.879
قال وكيف

00:04:17.879 --> 00:04:18.879
قالت

00:04:18.879 --> 00:04:20.879
تنطق بكلمة الحق

00:04:20.879 --> 00:04:23.879
فتشهد أن لا إله إلا الله

00:04:23.879 --> 00:04:25.879
وأن محمدا رسول الله

00:04:25.879 --> 00:04:27.879
ثم تمضي إلى بيتك

00:04:27.879 --> 00:04:30.879
فتحطم صنمك ثم ترمي به

00:04:30.879 --> 00:04:34.879
فانطلقت أسارير أبي طلحة وقال

00:04:34.879 --> 00:04:37.879
أشهد أن لا إله إلا الله

00:04:37.879 --> 00:04:40.879
وأشهد أن محمدا رسول الله

00:04:40.879 --> 00:04:43.910
ثم تزوج من أم سليم

00:04:43.910 --> 00:04:45.910
فكان المسلمون يقولون

00:04:45.910 --> 00:04:47.910
ما سمعنا بمهر قط

00:04:47.910 --> 00:04:50.910
كان أكرم من مهر أم سليم

00:04:50.910 --> 00:04:53.910
فقد جعلت صداقها الإسلام

00:04:53.910 --> 00:04:55.939
منذ ذلك اليوم

00:04:55.939 --> 00:04:58.939
انضوا أبو طلحة تحت لواء الإسلام

00:04:58.939 --> 00:05:02.939
ووضع طاقاته الفذة كلها في خدمته

00:05:02.939 --> 00:05:08.939
فكان أحد السبعين الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة

00:05:08.939 --> 00:05:11.939
ومعه زوجه أم سليم

00:05:11.939 --> 00:05:14.939
وكان أحد النقباء الإثني عشر

00:05:14.939 --> 00:05:20.939
الذين أمرهم الرسول عليه الصلاة والسلام في تلك الليلة على مسلم يثرب

00:05:20.939 --> 00:05:26.939
ثم إنه شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مغازيه كلها

00:05:26.939 --> 00:05:29.939
وأبلى فيها أشرف البلاء وأعزه

00:05:29.939 --> 00:05:35.939
لكن أعظم أيام أبي طلحة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:05:35.939 --> 00:05:37.939
إنما هو يوم أحد

00:05:37.939 --> 00:05:40.939
وأيليك خبره في ذلك اليوم

00:05:40.939 --> 00:05:46.230
أحب أبو طلحة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه

00:05:46.230 --> 00:05:49.230
حبا خالط شغاف قلبه

00:05:49.230 --> 00:05:51.230
وجرى مجرى الدم من عروقه

00:05:51.230 --> 00:05:54.230
فكان لا يشبع من النظر إليه

00:05:54.230 --> 00:05:58.230
ولا يرتوي من الاستماع إلى عذب حديثه

00:05:58.230 --> 00:06:02.230
وكان إذا بقي معه جثى بين يديه

00:06:02.230 --> 00:06:03.230
وقال له

00:06:03.230 --> 00:06:05.230
نفسي لنفسك الفداء

00:06:05.230 --> 00:06:08.230
ووجهي لوجهك الوقاء

00:06:08.230 --> 00:06:10.259
فلما كان يوم أحد

00:06:10.259 --> 00:06:14.259
إن كشف المسلمون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:06:14.259 --> 00:06:18.259
فنفذ إليه المشركون من كل جانب

00:06:18.259 --> 00:06:20.259
فكسروا رباعيته

00:06:20.259 --> 00:06:21.259
وشجوا جبينه

00:06:21.259 --> 00:06:23.259
وجرحوا شفته

00:06:23.259 --> 00:06:25.259
وأسالوا الدم على وجهه

00:06:25.259 --> 00:06:30.259
حتى إن المرجفين أرجفوا بأن محمدا قد قتل

00:06:30.259 --> 00:06:33.259
فازداد المسلمون وهنا على وهن

00:06:33.259 --> 00:06:36.259
وأعطوا ظهورهم لأعداء الله

00:06:36.259 --> 00:06:37.329
عند ذلك

00:06:37.329 --> 00:06:42.329
لم يثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غير نفر قليل

00:06:42.329 --> 00:06:45.329
في طليعتهم أبو طلحة

00:06:45.329 --> 00:06:51.329
انتصب أبو طلحة أمام رسول الله صلوات الله وسلامه عليه كالطود الراسخ

00:06:51.329 --> 00:06:56.329
بينما وقف النبي عليه الصلاة والسلام خلفه يتترس به

00:06:56.329 --> 00:07:00.329
ثم وترأ أبو طلحة قوسه التي لا تفل

00:07:00.329 --> 00:07:03.329
وركب عليها سهامه التي لا تخطئ

00:07:04.329 --> 00:07:08.329
وجعل يذود بها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:07:08.329 --> 00:07:12.329
ويرمي جنود المشركين واحدا اثر واحد

00:07:12.329 --> 00:07:15.329
وكان النبي عليه الصلاة والسلام

00:07:15.329 --> 00:07:19.329
يتطاول من خلف أبي طلحة ليرى مواقع سهامه

00:07:19.329 --> 00:07:23.329
فكان يرده خوفا عليه ويقول له

00:07:23.329 --> 00:07:27.329
بأبي أنت وأمي لا تشرف عليهم فيصيبوك

00:07:27.329 --> 00:07:29.329
إن نحري دون نحرك

00:07:29.329 --> 00:07:31.329
وصدري دون صدرك

00:07:31.329 --> 00:07:33.329
وجعلت فداك

00:07:33.329 --> 00:07:39.329
وكان الرجل من جند المسلمين يمر برسول الله صلى الله عليه وسلم

00:07:39.329 --> 00:07:42.329
هاربا ومعه الجعبة من السهام

00:07:42.329 --> 00:07:45.329
فينادي عليه النبي ويقول له

00:07:45.329 --> 00:07:48.329
انثر سهامك بين يدي أبي طلحة

00:07:48.329 --> 00:07:50.329
ولا تمضي بها هاربا

00:07:50.329 --> 00:07:56.389
وما زال أبو طلحة ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:07:56.389 --> 00:07:58.389
حتى كسر ثلاث أقواس

00:07:59.389 --> 00:08:03.389
وقتل ما شاء الله أن يقتل من جنود المشركين

00:08:03.389 --> 00:08:05.389
ثم انجلت المعركة

00:08:05.389 --> 00:08:09.459
وسلم الله نبيه وصانه بصونه

00:08:09.459 --> 00:08:15.459
وكما كان أبو طلحة جوادا بنفسه في سبيل الله في ساعات البأس

00:08:15.459 --> 00:08:19.459
فقد كان أكثر جودا بماله في مواقف البذل

00:08:19.459 --> 00:08:24.459
من ذلك أنه كان له بستان من نخيل وأعناب

00:08:24.459 --> 00:08:31.459
لم تعرف يثرب بستانا أعظم منه شجرا ولا أطيب ثمرا ولا أعذب ماء

00:08:31.459 --> 00:08:35.490
وفيما كان أبو طلحة يصلي تحت أفيائه الضليلة

00:08:35.490 --> 00:08:42.490
أثار انتباهه طائر غرد أخضر اللون أحمر المنقار مخضب الرجلين

00:08:42.490 --> 00:08:48.490
وقد جعل يتواثب على أفنان الأشجار طريبا مغردا متراقصا

00:08:48.490 --> 00:08:52.490
فأعجبه منظره وسبح بفكره معه

00:08:52.490 --> 00:08:57.549
ثم ما لبث أن رجع إلى نفسه فإذا هو لا يذكر كم صلى

00:08:57.549 --> 00:09:01.549
ركعتين ثلاثة لا يدري

00:09:01.549 --> 00:09:07.549
فما انفرغ من صلاته حتى غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:09:07.549 --> 00:09:11.549
وشكى له نفسه التي صرفها البستان

00:09:11.549 --> 00:09:15.549
وشجره الوارف وطيره الغرد عن الصلاة

00:09:15.549 --> 00:09:19.549
ثم قال له اشهد يا رسول الله

00:09:19.549 --> 00:09:23.549
اني جعلت هذا البستان صدقة لله تعالى

00:09:23.549 --> 00:09:27.549
فضعه حيث يحب الله ورسوله

00:09:27.549 --> 00:09:30.649
عاش ابو طلحة حياته صائما مجاهدا

00:09:30.649 --> 00:09:34.649
ومات كذلك صائما مجاهدا

00:09:34.649 --> 00:09:40.649
فقد أثر عنه انه بقي بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

00:09:40.649 --> 00:09:43.649
نحو من ثلاثين عاما صائما

00:09:43.649 --> 00:09:47.649
لم يفطر الا في ايام الاعياد حيث يحرم الصيام

00:09:47.649 --> 00:09:52.679
وانه امتدت به الحياة حتى غدا شيخا فانيا

00:09:52.679 --> 00:09:58.679
لكن شيخوخته لم تحل دونه ودون مواصلة الجهاد في سبيل الله

00:09:58.679 --> 00:10:02.679
والضرب في فجاج الأرض اعلاء لكلمته

00:10:02.679 --> 00:10:04.679
واعزاز لدينه

00:10:04.679 --> 00:10:10.679
من ذلك ان المسلمين عزموا على غزوة في البحر في خلافة عثمان بن عفان

00:10:10.679 --> 00:10:14.679
فأخذ ابو طلحة يعد للخروج مع جيش المسلمين

00:10:14.679 --> 00:10:16.679
فقال له ابناؤه

00:10:16.679 --> 00:10:18.679
يرحمك الله يا ابانا

00:10:18.679 --> 00:10:20.679
لقد صرت شيخا كبيرا

00:10:20.679 --> 00:10:24.679
وقد غزوت مع رسول الله وابي بكر وعمر

00:10:24.679 --> 00:10:28.679
فهل لا ركنت الى الراحة وتركتنا نغزو عنك

00:10:28.679 --> 00:10:32.809
فقال ان الله عز وجل يقوم

00:10:32.809 --> 00:10:34.809
شيوخا وشبانا

00:10:34.809 --> 00:10:36.809
ولم يحدد لنا سنا

00:10:36.809 --> 00:10:38.809
ثم ابا الا الخروج

00:10:38.809 --> 00:10:42.809
وبينما كان الشيخ المعمر وابنه

00:10:42.809 --> 00:10:44.809
وبينما كان الشيخ المعمر

00:10:44.809 --> 00:10:46.809
ابو طلحة على ظهر السفينة

00:10:46.809 --> 00:10:49.809
مع جند المسلمين في وسط البحر

00:10:49.809 --> 00:10:54.840
مرضا شديدا فارق على اثره الحياة

00:10:54.840 --> 00:10:59.840
فطفق المسلمون يبحثون له عن جزيرة ليدفنوه فيها

00:10:59.840 --> 00:11:03.840
فلم يعثروا على مبتغاهم الا بعد 7 ايام

00:11:03.840 --> 00:11:08.840
وابو طلحة مسجى بينهم لم يتغير فيه شيء

00:11:08.840 --> 00:11:11.000
كأنه نائم

00:11:11.000 --> 00:11:13.000
وفي عرض البحر

00:11:13.000 --> 00:11:15.000
بعيدا عن الاهل والوطن

00:11:15.000 --> 00:11:18.000
نائيا عن العشير والسكن

00:11:18.000 --> 00:11:20.000
دفن ابو طلحة

00:11:20.000 --> 00:11:23.000
وماذا يضيره بعده عن الناس

00:11:23.000 --> 00:11:27.000
ما دام قريبا من الله عز وجل

00:11:27.000 --> 00:11:34.700
معرفنا مهرا اكرم من مهر ابو طلحة لام سليم

00:11:34.700 --> 00:11:39.399
فلقد كان صداقها الاسلام

00:11:39.399 --> 00:11:41.399
نساء المدينة

00:11:44.549 --> 00:11:47.549
موسيس الصرح المشيد يا شعر

00:11:47.549 --> 00:11:51.549
واسحفني افض في مدحهم هل هم مزيد
