بسم الله الرحمن الرحيم الخلاصة من تفسير الطبري اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمري سورة النساء بسم الله الرحمن الرحيم ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعا ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله غفورا رحيما ومن يفارق أرض الشرك إلى أرض الإسلام في منهاج دين الله وطريقه يجد هذا المهاجر في سبيل الله مراغما كثيرا وهو المضطرب في البلاد والمذهب ويجد سعة في أمر دينه وسعة في الرزق وسعة من ضيق الهم وغير ذلك من معاني السعى واستوجب ثواب هجرته ولم يزل الله ساترا ذنوب عباده المؤمنين بالعفو رحيما بهم رفيقا وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدواً مبينا وإذا سرتم أيها المؤمنون في الأرض فليس عليكم إثم أن تقصروا من الصلاة أي من حدودها بترك إتمام ركوعها وسجودها وأيباحة أدائها كيف أمكان أداؤها إن خشيتم أن يفتنكم الذين كفروا في صلاتكم وفتنتهم إياهم حملهم عليهم وهم فيها ساجدون حتى يقتلوهم أو يأسروهم فيمنعوهم من إقامتها وأدائها ويحولوا بينهم وبين عبادة الله وإخلاص التوحيد له إن الجاحدين وحدانية الله كانوا لكم عدوا قد أبانوا لكم عداوتهم وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فالتقم طائفة منهم معك فالتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم والتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذن من مطر أو كنتم مرضا