بسم الله الرحمن الرحيم قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون روانق العلم عند الحكمات للدكتور حمزة ابن فايع آل فتحي حفظه الله خطر الذنوب على العلم قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله المتوفى سنة 28 و 700 للهجرة إن من الذنوب ما يكون سببا لخفاء العلم النافع أو بعضه بل يكون سببا لنسيان ما علم الذنوب شؤم على صاحبها ومن تبعاتها إخفاء العلم أو إذهابه لأن الذنوب جراحات ورب جرح أصاب مقتلى أو ضيع بركة أو بدد خيرا وأورث نسيانا ولا يليق بعالم أو طالب علم أن يتورط في معاص تكدر خاطرة أو تفسد صلاحه أو تشوش عقله وفقه ومن استشعر حلاوة العلم وخطورة الذنوب حافظ على استقامته وصان علمه وضبط سلوكه ولم يخض مع الخائدين والابن القيم رحمه الله تلميذ شيخ الإسلام كلام نفيس مفيد في الجواب الكافي وإن من شؤم المعصية على صاحبها ما يلي أن المعصية تورث صاحبها وحشة في القلب وتكون سببا في حرمان العلم والتوفيق وذلك أن القلب بيت الرب تعظيما وإجلالا فإذا عمر بغير ذكر مولاه أظلم وبقدر إعراض العبد عن ذكر الله يكون لديه من الضنك وضيق الصدر وانقباض النفس وأين انطلق صاحبها في الحياة فهو غير سعيد لأن التقي هو السعيد قال ابن عباس وأنس رضي الله عنهما إن للحسنة نورا في القلب وزينا في الوجه وقوة في البدن وسعة في الرزق ومحبة في قلوب الخلق وإن للسيئات ظلمة في القلب وشينا في الوجه ووهنا في البدن ونقص في الرزق وبغضة في قلوب الخلق ومنها حرمان الطاعة وذلك أن الطاعة قربة إلى الملك الديان فلا يجد عبد لذة الطاعة إلا بابتعاده عن المعصية ولذا قال سبحانه في المنافقين ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عده ولكن كره الله بعاثهم فثبطهم وقيل قعدوا مع القاعدين قال الفضيل رحمه الله إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فعلم أنك محروم مكبل كبلتك خطيئتك وقال شاب للحسن البصري أعياني قيام الليل فقال قيدتك خطاياك والله الموفق