توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا من كبار الصحابة من المهاجرين كنت شريفا في مكة قبل الإسلام شديدا على المسلمين فلما أسلمت أعز الله بي الإسلام والمسلمين ورزقني مهابة جعلت الشيطان يفر من الطريق الذي أمشي فيه كنت صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في حياته ووزيره ومستشاره في أموره الخاصة والعامة وخليفة خليفته بعد موته وجاره في قبره في عهد خلافتي أرخت التاريخ الهجري ودونت الدواوين وسيرت الجيوش وفتحت البلاد الواسعة وهزمت أعظم إمبراطوريتين في العالم فارس والروم وصدع الأذان على عهدي في أغلب الأرض أنا أول من دعي بأمير المؤمنين ومع ذلك كنت أمشي بين الناس بلا حرس وأنام في المسجد مثل ما ينام الناس وأمشي في السوق وبيدي الدرة أردع بها كل من يغش المسلمين وذات يوم جاءني عبد مجوسي يصنع الرحى للمغيرة بن شعبة رضي الله عنه وكان المغيرة يأخذ منه كل يوم أربعة دراهم فقال لي المجوسي إن المغيرة قد أثقل علي فكلمه يخفف عني فقلت له أحسن إلى مولاك وفي نيتي أن أكلم المغيرة له فغضب العبد المجوسي وأضمر قتلي فاتخذ خنجرا وشحذه وسمه وعندما خرجت لصلاة الفجر كمن لي العبد الفاجر بين الصفوف وقبل أن أكبر جاء وضربني في كتفي وفي خاصرتي فسقطت على الأرض وهرب المجوسي وأخذ يضرب كل من كان على طريقه حتى طعن ثلاثة عشر رجلا مات منهم ستة فألقى عليه أحد المسلمين جبته فلما رأى الكافر أنه مأخوذ قتل نفسه بخنجره أما أنا فحملت إلى بيتي وكادت الشمس أن تطلع فصلّى عبد الرحمن بن عوفر رضي الله عنه بالناس بأقصر سورتين وصلّيت الفجر أنا وجرحي يثعب دما وأوتيت بلبا فشربته فخرج من جرحي فعلمت وعلم الناس أني ميت فجعل الناس يثنون عليّ ويقولون هنيئا لك الشهادة كنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت وكنت فقلت والله لوددت أني خرجت من الدنيا كفافا لا عليّ ولا لي فمن أنا سنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيما حياتنا فما موا فينا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأناه