بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَاءُ وَالْإِخَاءُ وَالِنْتِمَاءُ نال كُلْثُومُ بْنُ الْهِدْمِ شَرَفَ استِقْبَالِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ نالَ الشَّرَفَ كُلَّهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبُوْ أَيُّوبَ الْأَنصَارِيْ وما زلنا نردد عبر التاريخ المرء مع رحله بني المسجد وانتظمت الصفوف وأو قيمت الصلاة إنها صلاة ليست كأي صلاة إنها خلف الحبيب نفسه خلف القائد خلف الإمام العظيم الرحيم الحليم الحكيم يا رب لك الحمد والفضل والمنة لقد أمن رسول الله لقد وجد أنصارا عظما بعد ثلاث عشرة سنة كأن في ذلك الزمن وقد استشعر هو وأصحابه النعمة أمن من بعد خوف وعبادة من دون فتن بل أصبح عندهم من بعد الوحشة وطن إنها المثل الفريدة في استقبال الأنصار لإخوانهم المهاجرين وسأل كتب التاريخ تحدثك عن سعد بن الربيع وعبد الرحمن بن عوف وسأل الناس اليوم عن أي إخاء يتحدثون وهو إنما يتعكر لأدنى هفوة وأقرب خطى عندما تسلك طرقات المدينة فتعرف إلى الديار التي تناثر فيها المهاجرون الأبرار عند إخوانهم الأنصار وسأل الديار التي سكنوها والآبار التي ارتووا منها والحب الذي تنفسوه والحدائق التي عملوا فيها