توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديم من أنا أنا من الصحابة من أشراف اليمن وسيد من سادات حضر موت وبن ملوكها أسلمت رغبة في الإسلام فأكرمني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاني كما يعطي الملوك وأثنى علي خيرا فبينما نحن في حضر موت إذ بلغنا ظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت إليه وافدا عن قومي حتى قدمت المدينة فلقيت أصحابه قبل لقائه فقالوا لي بشرنا بك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل أن تقدم علينا بثلاثة أيام ثم لقيته صلى الله عليه وسلم فرحب بي وأدنى مجلسي وبسط لي رداءه فأجلسني عليه ثم دع الناس فاجتمعوا إليه ثم صعد المنبر وأصعدني معه وأنادونه ثم حمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس هذا الرجل أتاكم من بلاد بعيدة من بلاد حضر موت لم يجئكم رهبة ولا رغبة جاء حبا لله ولرسوله ارفقوا به فإنه حديث عهد بالملك ثم قال لي أنت بقية أبناء الملوك بارك الله فيك وفي ولدك وفي ولد ولدك ثم نزل عن المنبر ونزلت معه فقلت يا رسول الله إن أهلي غلبوني على حق الذي لي فقال أنا أعطيك ضعفة وأمر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنزل في المدينة وأمر معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه أن يدلني على منزلي فخرجت راكبا راحلتي وخرج معاوية يمشي حتى إذا كنا ببعض الطريق قال لي معاوية أردفني خلفك فقلت لا تكون من أرداف الملوك فقال إذاً أعطني نعلك قلت إن تعل بظل الناقة ولم أكن لأبخل عليه بأن أردفه أو أعطيه نعلي ولكن كرهت أن أعير به وكنت إذاك حديث عهد بالإسلام ثم لما ولي معاوية الشام وفدت عليه فأجلسني معه على السرير وذكرني بموقفي معه فاستحييت منه ووددت أني كنت حملته بين يدي فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله خير القرون مواقفاً ومثالاً تبع الرسول إذا سعى أو قال كانوا هنا يسقون غيم حياتنا قمموا فينا ذكرهم يتعالى رحلوا وألقوا في الظمير سؤالاً هل مثلهم نجم سما وتلالاً ملأوا الحياة مفاخراً بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنا