توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت في السنة التاسعة للهجرة حين قدمت المدينة مع وفد قومي من بني تميم وأنا من أشجع الفرسان في الجزيرة العربية كنت أتمتع بذكاء شديد وسرعة بديهة وقت المعارك وأنا أول من حارب ليلا في تاريخ العرب ذا عصيتي في المعارك مع بداية حروب الردة فكان الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه كثيرا ما يعتمد علي في قتال المرتدين وقال لي ذات يوم صوتك في الجيش خير من ألف رجل وعندما طلب خالد بن الوليد رضي الله عنه المدد من الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه أرسلني إليه وحدي مددا له فتعجب الصحابة من ذلك وقالوا لأبي بكر أتمد جيش العراق برجل واحد فقط فأشار إلي الخليفة وقال لهم لا يهزم جيش فيه مثل هذا الرجل وصدقت فراسة الصديق رضي الله عنه فعندما وصلت لجيش خالد رضي الله عنه في معركة ذات السلاسل واصطف المسلمون والفرس للقتال دعا هرمز القائد الفارسي خالد بن الوليد قائد الجيش المسلم للمبارزة وكان هرمز قد اتفق مع بعض جنوده على الغدر بخالد وقتله عند المبارزة ليكسر شوكة المسلمين بذلك فخرج إليه خالد وهجم عليه وفي تلك اللحظة خرجت المجموعة الفارسية التي اتفق معهم هرمز وهجموا على خالد وأحاطوا به من كل جانب فخرجت إليهم بسرعة كبيرة وأزحت كتيبة الغدر عن خالد بن الوليد رضي الله عنه ثم قاتلنا سويا حتى قتلناهم وقتلنا قائدهم هرمز معهم وكان هذا إيذانا بهزيمة الجيش الفارسي ولقد شاركت في معركة القادسية وكنت من أبطالها فعندما هجم علينا الفرس بالفيلة تفرق جمع المسلمين وكادت الهزيمة أن تحل بنا فنظرت إلى الفيلة وتأملت حالها فرأيتها تتبع الفيل الأبيض فطلبت من كتيبة المسلمين أن تشغل حراس الفيل وهجمت أنا على الفيل فطعنته في عينه ثم ضربت خرطومه فقطعته فسقط الفيل على جنبه وتفرقت باقي الفيلة ونصرنا الله عليهم وبعد نهاية المعركة أرسل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه يسأله عن معركة القادسية وعن أشجع فرسانها فأجابه سعد فقال إنه لم ير مثلي في القتال وأخبره عني أني حملت في يوم واحد ثلاثين حمله أقتل في كل حملة بطلا من أبطال الفرس فمن أنا