بسم الله الرحمن الرحيم حياة السلف بين القول والعمل حال السلف في التعامل مع نسائهم ونصحهم وتوجيههم للزوج والزوجة قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرجل هم بطلاق امراته لم تطلقها قال لا احبها قال أو كل البيوت بنيت على الحب وأين الرعاية والتذمم وقال رضي الله عنه النساء عورة فاستروها بالبيوت وداووا ضعفهن بالسكوت وقال رضي الله عنه ما اعطي عبد مؤمن شيئا بعد الايمان بالله افضل من امرأة ولود ودود حسنة الخلق ولا اصاب عبد شيئا بعد الكفر بالله اشد عليه من امرأة سلقه لها لسان حديد سيئة الخلق وقال رضي الله عنه ما انفق رجل على نفسه وأهله نفقة إلا له أجرها وليبدأ الرجل بمن يعول ثم الأقرب فالأقرب فإن فضل فليبدأ به وكان لعلي رضي الله عنه مرأتان فإذا كان يوم هذه اشترى لحما بنصف درهم وإذا كان يوم هذه اشترى لحما بنصف درهم وعن حذيفة رضي الله عنه قال أقر ما أكون عينا حين يشكوا إلي أهل الحاجة وكان لمعاذ بن جبل رضي الله عنه مرأتان فإذا كان عند أحدهما لم يتوضى من بيت الأخرى وجاءت إليه مرأة فقالت إنك رسول رسول الله حقا ما حق الزوجة على زوجها قال حقها عليه ألا يضرب وجهها ولا يقبحه وحقها عليه أن نطعمها مما يأكل ويكسوها مما يلبس وحقها عليه ألا يهجرها في بيتها فماتت في طاعون أصابهم في يوم واحد فقدمهما إلى الحفرة ثم أقرع بينهما أيهما يدخل الحفرة قبل الأخرى وكان الزبرقان بن بدر رضي الله عنه إذا زوج ابنة له دنا من خدرها وقال أتسمعين كوني له أمة يكل لك عبدا وقال سفيان الثوري رحمه الله إذا أردت أن تتزوج فأهدي للأم وقال أبو الأسود الدؤالي رحمه الله لابنته إياك والغيرة فإنها مفتاح الطلاق وعليك بالزينة وأزين الزينة الكحل وعليك بالطيب وأطيب الطيب إسباغ الوضوع وكوني كما قلت لأمك في بعض الأحايين خذ العفو مني تستديمي مودتي ولا تنطقي في سورتي حين أغضبوا فإني وجدت الحب في الصدر والأذى إذا اجتمع لم يلبث الحب يذهبوا وقال أبو سنان ضرار ابن مرة رحمه الله قد سقيت أهل اليوم وعلفت الشاه وكان يقول خيركم أنفعكم لأهله وسئل الإمام أحمد رحمه الله عن المرأة تصوم فيمنعها زوجها ترى لها أن تصوم قال لا تصوم ولا تحدث في نفسها من صلاة ولا صيام إلا أن يأذن لها إلا الواجب الفرض فأما غير ذلك فلا تصوم إلا بإذنه وتطيعه في كل ما أمرها به من الطاعة وكانت لأبي بكر بن اللباد رحمه الله مرأة سليطة تؤذيه بلسانها فقال له أصحابه طلقها ونحن نؤدي حقها فقال أخشى إن طلقتها أن يبتلى بها مسلم ولعل الله دفع عني بمقاساتها بلاء عظيم وكان يقول لكل مؤمن محنة وهي محنتي حياة السلام بين القول والعمل