خلاصة مفاهيم أهل السنة إدراك الطفل نحسب أن الطفل كائن صغير لا يدرك ولا يعي ولكنه في الحقيقة ذو قدرة فائقة على الإدراك والالتقاط الواعي وغير الواعي وهي قدرة أكبر مما نظن بكثير فحتى لو لم يدرك الطفل ما يراه بصورة متكاملة إلا أنه يتأثر بكل ما يراه ويحسه من حوله فلديه جهازان شديد الحساسية جهاز الالتقاط وجهاز المحاكاة وبمجموعهما يلتقط بغير وعي أو بوعي غير كامل ثم يقلد ما يلتقطه أيضا بغير وعي أو بوعي غير كامل فالطفل وإن كان لا يدرك ما ندركه نحن الكبار من معاني القيم والمبادئ إلا أنه ينشئ في نفسه بطريقة ما قاعدة تنبني عليها تلك المبادئ في المستقبل فإذا كانت القدوة حسنة فستكون القاعدة سليمة وهناك أمر راجح بإذن الله في صلاح الطفل وإن كانت القدوة سيئة فستكون القاعدة التي ينشئها الطفل مضطربة ومعوجة وهناك احتمال أرجح لفساده