بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَةِ نَازِلْنَا مَعَ الْإِخَاءِ إِنْ سَكَنْتَ الْمَدِينَةِ أَوْ زُرْتَ الْمَدِينَةِ أَوْ أَحْبَبْتَ الْمَدِينَةِ فَتَذَكَّرُ لَقَدْ كَانَ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامٌ ضَحَّوْ بِكُلِّ مَا يَمْلِكُونَ المال والوقت والعلاقات وحتى الأرواح لقد كان بالمدينة جيل من الأخيار استقبلوا إخوتهم حتى أحرجوهم بكرمهم إلى أن ذهبوا إلى إمامهم يطلبون الحل فانتهى الأمر بأن يعملوا بأيديهم في مزارعهم كنوع من كسب الرزق ورد الجميل إلى أن تنتعش الموارد لقد كان بالمدينة أُناس ما سار أحبابهم ولا قطعوا واديا إلا شاركوهم الأجر لأنهم قد حبسهم العذر إنها تربية القرآن وعظمة النبوة اقرأ في أسباب نزول الآيات والسور لتعلم أن الحياة كانت متكاملة والنسق الاجتماعية كان مثالياً وواقعياً في ذات الوقت أدخل إلى تفاصيل التفاصيل وانظر إلى التضامن مع سلمان وأثر وجود ثمامة بن أثال في المسجد وتطبيب سعد بن معاذ في المسجد كذلك واعتذار كعب في رحاب المسجد أيضا مهلاً مهلاً استو تقارب سد الخلل لا تذرو فرجات للشيطان تصور لو سمعت حروفها بنفسك من فم أعظم إنسان ما أشد غبطتنا لأولئك الذين سمعوها تعاون الناس في بناء المسجد وارتبطوا بالصلاة والآداب فيه واكتسبوا السموة في الفضائل بالتآخي بينهم ثم ماذا ثم كتبت وثيقة المدينة لحفظ الحقوق والتوازنات والعلاقات داخل المجتمع الواحد دون تعد على أحد