الأربعون النووية عن ابن عمر رضي الله عنهما قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن كبي فقال كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك رواه البخاري يبين هذا الحديث حقيقة الدنيا وأنها مرحلة مؤقتة لا دار قرار فيدعو المسلم إلى عدم التعلق بها ولانشغال بزخارفها بل الاستعداد للآخرة والعمل لها فالمؤمن يعيش فيها كالغريب الذي لا يتخذها وطنا دائما أو كالمسافر الذي همه الوصول إلى مقصده فالحديث يربي على الزهد وقصر الأمل واستثمار الوقت في الطاعات وعدم الغفلة عن المصير النهائي