بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَاءَ عُمَرٍ إنما نقلت إليك قصة العظماء الثلاثة أسعد بن زرارة وأسيد بن الحضير وسعد بن معاذ بنصها دون تدخل عاطفي مني لتعلم أن عطايا الله إذا أقبلت فلا يردها شيء ولا يصدها حي لكن حدث من بن النجار أن أخرجوا مصعب بن عمير واشتدوا على أسعد فانتقل مصعب إلى سعد بن معاذ يدعو آمنا ويهدي الله به إلى هنا أتوقف عن أخبار المدينة وأعود بك إلى مكة من ذات الطريق الذي سلكه مصعب ومن نفس الفجاج التي تهادا عليها الأنصار وهم يصوغون أحلامهم ويسطرون تاريخهم جاء عمر ما قبل الهجرة النبوية ديار الأوس والخزرج الآن تستقبل في رحاب الإيمان الأسماء الكبيرة قيد الأسماء عندك سجل المواقف ترنًّا بسيار الرجال مر معنا حتى الآن جعفر ومصعب وأسعد بن زرارة وأسيد بن الحضير وسعد بن معاذ أما عمر بن الخطاب قال ابن مسعود ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر وقال أيضا إذا ذكر الصالحون فحيّ هلا بعمر كان إسلامه نصرا وأمارته فتحا وصل إلى المدينة وامتزج مع الأخيار الأبرار فكانوا أسرةً واحدة يعينون بعضهم ويتقاسمون الأمال والآلام غير أني هنا لن أفيد في سيرة عمر التي هي من المشهور عند الناس وإنما استوقفتني قصته مع عياش