توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديم من أنا أنا من كبار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت مع أول من أسلم وهاجرت إلى الحبشة ثم إلى المدينة وشهدت المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت من الرمات المهرة ومن أمراء السرايا والبعوث للنبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء من بعده بعثني أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الأبلة من أرض العراق لأفتحها وليطهر أرضها من الفرس وقال لي وهو يودعني انطلق أنت ومن معك حتى تأتوا أقصى بلاد العرب وأدنى بلاد العجم وسر على بركة الله وادعو إلى الله من أجابك ومن أبى فالجزية وإلا فالسيف في غير هوادة كابد العدو واتق الله ربك فمضيت حتى فتحت الأبلة ثم إني خططت مدينة البصرة في العراق فبنيتها وعمرتها للمسلمين فولاني أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه عليها وكنت زاهدا في الدنيا أكره الإمارة فخطبت في الناس وقلت أيها الناس إن الدنيا قد آذنت بصر وولت حذا ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء يتصابها أحدكم ألا وإنكم في دار ستنتقلون منها لا محالة فانتقلوا منها بخير ما بحضرتكم إلى دار لا زوال لها فلقد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفا جهنم فيهوي فيها سبعين خريفا لا يبلغ قعرها وأيم الله لتملأن ولقد ذكر لي أنما بين المصرعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاما وأيم الله ليأتي ين عليه يوم وهو كظيض بالزحام وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا وإني رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة وما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا فوجدت بردة فشققتها نصفين فأعطيت نصفها سعد بن أبي والقاص ولبست نصفها فليس من أولئك السبعة اليوم رجل حي إلا وهو أمير مصر من الأمصار ولما جاء موسم الحج استخلفت على البصرة أحد إخواني وخرجت حاجة فلما قضيت الحج سافرت إلى المدينة وهناك سألت أمير المؤمنين أن يعفيني من الإمارة فرفض عمر رضي الله عنه ولم يعفيني فخرجت من عنده ودعوت الله ألا يردني إلى البصرة ولا إلى الإمارة أبدا واستجاب الله دعائي فأدركني الموت وأنا في الطريق بالقرب من المدينة فمن أنا شاركون بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله