توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من قريش وسيد من ساداتهم أبي هو فرعون هذه الأمة كما لقبه بذلك النبي صلى الله عليه وسلم كنت شديد العداء للإسلام والمسلمين رأيت مقتل أبي في معركة بدر أمام عيني فزاد عدائي للمسلمين فخرجت يوم أحد للثأر لأبي وشهدت مع قريش كل المشاهد ضد المسلمين في فتح مكة أهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمي بسبب شر أعمالي فخرجت هاربا هائما على وجه خائفا من المسلمين فركبت البحر فهاجبنا وقال صاحب السفينة أخلصوا فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئا هاهنا فتفكرت وقلت هذا والله ما يدعو إليه محمد فعاد إلي رشدي وقلت والله لإن أنجان الله من هذا لأرجعن إلى محمد ولأضعن يدي في يده فسكنت الريح فنزلت من السفينة وقصدت المدينة وفي طريقي لقيت زوجتي التي أخذت لي الأمانة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت لتبشرني فقالت جئتك من عند أوصل الناس وأبر الناس وخير الناس لا تهلك نفسك وتعال معي إليه فرجعت معها فلما دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم قام إلي فرحا وليس على كتفيه رداء وقال لي مرحبا بالراكب المهاجر فأسلمت وسألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يستغفر لي عن كل موقف شهدته ضده فاستغفر لي ثم قلت يا رسول الله لا أدعن فقط كنت أنفقتها في صد عن الإسلام إلا أنفقت ضعفها في سبيل الله ولا قتالا كنت أقاتل في صد عن سبيل الله إلا أبليت ضعفه في سبيله وفي معركة اليرموك اشتد الكرب على المسلمين في أحد المواقف فنزلت عن جوادي وكسرت غمد سيفي وأوغلت في صفوف الروم فبادر إلي خالد بن الوليد رضي الله عنه وقال لا تفعل يا ابن العم فإن قتلك سيكون على المسلمين شديدا فقلت له تنحى عني يا خالد جاهدت بنفسي ضد رسول الله أفأجبن الآن فقاتلت حتى أصبت وسقط وسقط بجوار الحارث بن هشام وعياش بن أبي ربيعة رضي الله عنهما فدع الحارث بماء ليشرب فلما جاؤوه بالماء نظر إلي فآثرني بالماء وقال ادفعوه إليه فجاؤوني بالماء أدفعوه إلى عياش بن أبي ربيعة بجواري وبه رمق فقلت ادفعوه إلى عياش فلما وصلوا إليه فإذا هو قد فارق الحياة فلما رجعوا إلي فإذا أنا أيضا قد فارقت الحياة فرجعوا إلى الحارث فوجدوه قد فارق الحياة أيضا فما ذاق الماء منا أحد وجدو في جسدي بضعا وسبعين جرحا ما بين ضربة بسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله