بسم الله الرحمن الرحيم التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بسور المصحف الشريف للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف حفظه الله سورة الرعد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله مازلنا مع التعليق اللطيف ومع سورة الرعد ومعها ثلاث وقفات الوقفة الاولى في اسمها من القضايا التي تلاحظ في الأسماء ان هناك مجموعة من السور تأتي متتابعة بأسماء بينها علاقة وعندنا هنا يونس وهود ويوسف وإبراهيم وبينهم جاءت الرعد بين يوسف وإبراهيم ثم جاءت الحجر والحجر تختلف عن بقية السور وتتفقوا معها تتفق في أنها متعلقة بالقصص القرآني من يونس الى الحجر متعلقة بالقصص القرآني أربعة أسماء أنبياء والحجر اسم موضع عذب فيه الكافرون وسأرجع إليه عندما تكلم إن شاء الله عن سورة الحجر أما سورة الرعد فاسم مميز اسم مميز ويختلف بوضوح عن بقية الأسماء وموضوعها مميز مختلف عن بقية السورة عندما تقرأ كل سورة عندما انتهيت من يوسف وقبلها يونس وهود ستبدأ في قراءة سورة الرعد فمجرد تذكرك لاسمها يلفت انتباهك إلى أن الموضوع مختلف والموضوع هنا عن آيات الله الدالة عليه مهما واقف الكفار في أول السورة الإفلامي تلك آيات الكتاب والذي انزل لك من ربك الحق ذكرت فيها آيات دالة على الله سبحانه وتعالى بل هذا يعني موجمل ما في السورة بخلافي السورة التي قبلها قد استخدمت القصص وكذلك ما بعدها من المجموعة التي يقال لها ذات أليف لام را ومن العلماء من يدخلوا معها أليف لام ميم را التي جاءت معها في ترتيم المصحف إذن اختلاف الاسم ونوع الاسم ونحن على اختلاف الموضوع ننطلق إلى الوقفة الثانية وهي أن السورة تتكون كما في مقاطعها من مقدمة وقسم وحيد قالوا في القسم الوحيد مطنع ثنائي هذه مصطلحات اجتهدت فيها وتحتاج إلى مزيد تأمل ويمكن لكل قارئ كريم ان يصنفها كلما وجد مطنعا موصوفا بوصف ويضعه ويسجله بحيث تظهر له بمجموع قراءته الكتاب مطالع القرآن مطالع الأقسام المطلع هنا ثنائي بمعنى انه يعرف بالله فالتعرف بالله تضمن الثناء عليه إذ لا يوصف ولا يسند إليه إلا ما يسحق عليه الثناء وهو أهل الثناء والحمد سبحانه وتعالى ونلاحظ ان المقاطع التي ذكرت بعد ذلك ولم اشاء ان اعنونا لها وإلا يمكن ان نقول فيها ايضا يعني هذا المطلع أو هذا القسم تحته مقاطع ثلاثة مقاطع كلها ثناء على الله وكلها تبدأ بكلمة الله لكن لم اشاء ان اجعل المقاطع عناوين لمطالعها حتى لا يثقل الكتاب وإلا يمكنك ان تطالع في هذه المقاطع فتجد انها متشابهة ايضا فالقسم الوحيد للسورة اوله الله الذي رفع السماوات ثم المقطع الثاني طبعا بداية القسم هي بداية المقطع المقطع الثاني الله يعلم ما تحمل كل انثم المقطع الثالث الله يبسطه فتكرت كلمة الله سبحانه جل فيعلى هذه المطالع تشعرنا بأن السورة تتحدث عن الله سبحانه وتعالى وهذا يمقولون على الوقت الثالثة والاخيرة ان مثل هذه السورة تعين جدا على تلقي السورة المدنية هذه السورة المكية التي تعرف بالله تعين اعانة ظاهرة على فهم السورة المدنية فإننا نجد في السورة المدنية احكاما كثيرة تختم باسماء الله فمن هو الله انه الذي عرفناه في مكة ونلاحظ هنا ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اسلم من اسلم من المدينة في البدايات ارسل معهم ابن مسعود رضي الله عنه ومصاب بن عمير يعلمانهم القرآن حتى يأخذوا من النبع الذي اخذ منه الصحابة الذين صاروا مهاجرين بعد الصحابة في مكة ثم هوية الصحابة الذين في المدينة بالتربية على القرآن فلما سكن النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة كانوا قد تهيئوا لتنقل القرآن المدني علينا ان نهتم باسم هذه السورة وان نفرح بكل آية تبدأ بالله فإنها تثني على الله وتعرفنا به كي نعبده سبحانه وتعالى اسأل الله التوفيق للجميع واستفيد بهذا القدر في هذه السورة تفصل الله عن نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين