بسم الله الرحمن الرحيم الخلاصة من تفسير الطبري اختصره الدكتور عقيل بن سالم الشمر سورة فصلت بسم الله الرحمن الرحيم إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ويوم يناديهم أين شركاء قالوا آذننا كما منا من شهيد إلى الله يرد العالمون به علم الساعة وما تظهر من ثمرة شجرة من أكمامها التي هي متغيبة فيها فتخرج منها بارزة وما تحمل من أنثى من حمل حين تحمله ولا تضع ولدها إلا بعلم من الله لا يخفى عليه شيء من ذلك ويوم ينادي الله هؤلاء المشركين أين شركائي الذين كنتم تشركونهم في عبادتكم إياي قالوا أعلمناك ما منا من شهيد يشهد أن لك شريكا وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا ما لهم من محيص وضل عن هؤلاء المشركين يوم القيامة آلهتهم التي كانوا يعبدونها فلم تنفعهم من عذاب الله الذي حل بهم وأيقنوا حينئذ ما لهم من ملجأ يلجأون إليه من عذاب الله لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيئوس قنوط لا يمل الكافر بالله من دعائه بالخير من المال وصحة الجسم وإنا له ضر في نفسه من سقم أو جهد في معيشته أو احتباس من رزقه فإنه ذويأس من روح الله وفرجه قنوط من رحمته ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مستته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده لالحسنا فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليض ولئن نحن كشفنا عن هذا الكافر ما أصابه رحمة منا فوهبنا له العافية ورزقناه ليقولن هذا لي عند الله لأن الله راض عني برضاه عملي وما أحسب الساعة قائمة وإن قامت وردت إلى الله إن لي عنده غنى ومالا فلنخبرن هؤلاء الكفار بما عملوا في الدنيا من المعاصي ثم لنجازين جميعهم على ذلك وذلك العذاب الغليض تخليدهم في نار جهنم لا يموتون فيها ولا يحيون وإذا نحن أنعمنا على الكافر فكشفنا ما به من ضر أعرض عما دعوناه إليه وبعد بناحيته من إجابتنا إلى ما دعوناه إليه وأيضا مسه الشر فذو دعاء كثير قل يا محمد للمكذبين أرأيتم أيها القوم إن كان هذا الذي تكذبون به من عند الله ثم كفرتم به ألستم في فراق وبعد من الصواب قل لهم من أشد ذهابا عن قصد السبيل وأسلك لغير طريق الصواب ممن هو في فراق لأمر الله وخوف الله ويتبين لهم أنه الحق أولم يكفي بربك أنه على كل شيء شهيد سنري هؤلاء المكذبين آياتنا في الآفاق وهي النبي صلى الله عليه وسلم بنواحي مكة وأطرافها وفي أنفسهم وهو فتح مكة حتى يعلموا حقيقة ما أنزلنا إلى محمد أولم يكفي بربك يا محمد أنه شاهد على كل شيء مما يفعله خلقه وهو مجازيهم على أعمالهم ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شيء محيط ألا إن هؤلاء المكذبين بآيات الله في شك من البعث بعد الممات ألا إن الله بكل شيء مما خلق محيط علما بجميعه لا يعزب عنه علم شيء منه أراده فيفوته الخلاصة من تفسير الطبري