الأربعون من جواهر الأحاديث المقدسية معجزة الإسراء ثباتٌ للمؤمنين وفتنةٌ للكافرين عن عائشة رضي الله عنها في حديث الإسراء قالت لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى أصبح يتحدث الناس بذلك أخرجه الحاكم وصحّحه الألباني مفردات الحديث الإسراء أي السير ليلة المعنى الإجمالي لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى بيت المقدس في جزء من الليل تباينت مواقف الناس بين مصدق ومكذب فكان هذا الحديث العجيب بمثابة مواساة للنبي صلى الله عليه وسلم وتسلية له من عناء قومه وكيدهم وثباتاً للمؤمنين الصادقين الذين استمدوا من المعجزة قوة إيمانهم وفتنةًا للكافرين الذين اعترضوا وصدوا عن الحق وامتحاناً لضعفاء الإيمان الذين لم يثبتوا فزلزل إيمانهم رحلة الإسراء من مكة إلى بيت المقدس من أعظم المعجزات وأجل الآيات لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم تشير هذه الرحلة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أول من شد الرحال إلى المسجد الأقصى من أمته تمثل حادثة الإسراء والمعراج بداية مرحلة جديدة ومنعطفاً تاريخياً فاصلاً في سيرة المسجد الأقصى ومكانته