الأربعون من جواهر الأحاديث المقدسية فلسطين مهوى أفئدة الأنبياء عليهم السلام عن أبي هريرة رضي الله عنه في قصة وفاة موسى عليه السلام قال فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو كنت ثم لأريتكم قبرة إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر رواه البخاري ومسلم مفردات الحديث يدني أي يقربه الأرض المقدسة هي الأرض التي طهرها الله واصطفاها واجتباها قال الطبري رحمه الله في تفسيره لن تخرج من أن تكون من الأرض التي ما بين الفرات وعريش مصر لإجماع جميع أهل التأويل والسيار والعلماء بالأخبار على ذلك وسميت بالمقدسة لأنها موطن الأنبياء وأرض الرسالات ومحل عبادتهم لله ومهبط الوحي رمية بحجر أي قدر رمية حجر بحيث لو رمى رام حجرا من ذلك الموضع الذي هو موضع قبره لوصل إلى بيت المقدس فلو كنت ثم أي فلو كنت هناك الكثيب أي الرمل المجتمع المعنى الإجمالي بعد نجات موسى عليه السلام ومن معه من بني إسرائيل من فرعون وجنده ساروا لفتح بيت المقدس إلا أنهم خذلوه وجبنوا فعاقبهم الله باتيه أربعين سنة في الصحراء وفيها مات هارون عليه السلام ثم جاء ملك الموت ليقبض روح موسى عليه السلام ومن شدة تعلق موسى ومحبته للأرض المباركة فيلسطين تمنا أن يدفن قربها وبأطرافها بعد أن أيقن أنه لن يدخلها فاتحا سوانح مقدسية الترغيب في الدفن في المواضع المباركة والفاضلة وأنه أمنية الأنبياء والمرسلين وعباد الله الصالحين فضل الأرض المقدسة وأن من خصائصها أنها مدفن الأنبياء ومهوى أفئدتهم أحياء وأموات حماية الأنبياء لجناب التوحيد وحرصهم على سلامة بيت المقدس من أي شرك أو وثنية الأربعون المقدسية