توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام تحد جديد من أنا أنا امرأة حبشية مولاة النبي صلى الله عليه وسلم ورثني من أبيه فلما توفيت أمه قمت أنا بتربيته والاعتناء به حتى كان يناديني يا أمة وكان يقول عني هذه بقية أهل بيتي وإنها أمي بعد أمي ثم أعتقني لما تزوج بخديجة رضي الله عنها وبقيت معه أخدمه طيلة حياته صلى الله عليه وسلم فكنت المرأة الوحيدة التي رافقت النبي صلى الله عليه وسلم من يوم ولادته إلى يوم وفاته أسلمت أول الناس ثم هاجرت وحيدة إلى المدينة فلما كنت قرب الروحاء عطشت وأنا صائمة وليس معي ماء فجهدني العطش حتى أوشكت على الموت فاستلقيت على الأرض ثم فتحت عيني فإذا أنا بدلو ماء ينزل إلي من السماء فأخذته فشربت منه حتى رويت فما أصابني بعد ذلك عطش طيلة حياتي وإني كنت لأصوم في اليوم الحار فما أحس بالعطش وقد بشرني النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة فقال من سره أن يتزوج أمرأة من أهل الجنة فليتزوج هذه وأشار إلي فتزوجني زيد بن حارثة رضي الله عنه فولدت له أسامة حب رسول الله وبن حبه خرجت مع عشرين أمرأة إلى غزوة أحد لسقاية الماء ومداوات الجرحى فلما رأيت فرار الرجال من المعركة جعلت أحث الترابة في وجوه الفارين وأعرض ببعضهم فأقول له خذ المغزلة وهات سيفك ودافعت عن النبي صلى الله عليه وسلم بالسيف في ذلك اليوم فرمان بن العرقة بسهم فأصابني فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم سهما ودفعه إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وقال له ارمه فرماه سعد فأصابه فانقلب الكافر على رأسه فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقال اقتص لها سعد وقد دافعت أيضا عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم في حادثة الإفك فعندما سألني النبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها قلت له حاشا سمعي وبصري أن أكون علمت أو ظننت بها قط إلا خيرا ولأني امرأة حبشية فكنت لا أجيد نطق بعض الحروف ويصعب علي قول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فأقول لا سلام أو سلام لا عليكم فرخص لي النبي صلى الله عليه وسلم أن أقول السلام فقط وكان النبي صلى الله عليه وسلم يضحك معي ويمازحني ومن ذلك قلت له مرة احملني فقال أحملك على ولد الناقة فقلت له يا رسول الله إنه لا يطيقني ولا أريده فتبسم وقال لا أحملك إلا على ولد الناقة فمضيت من عنده فناداني وقال وهل ترد النوق إلا الإبل وكنت أعامل النبي صلى الله عليه وسلم كما تعامل الأم ولدها فأحيانا أجبره أن يأكل من أكلي وكثيرا ما كنت أبكي لبكاءه عليه الصلاة والسلام وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم أتاني أبو بكر وعمر رضي الله عنهما يزوراني فلما رأيتهما بكيت فقال لي ما يبكيك أما تعلمين أن ما عند الله خير لرسوله فقلت أعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صار إلى خير مما كان فيه ولكني أبكي لأن الوحي قد انقطع من السماء فهيجتهما على البكاء فأخذ يبكياني معي فمن أنا شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله