1 00:00:00,180 --> 00:00:08,699 خلاصة مفاهيم أهل السنة 2 00:00:08,699 --> 00:00:11,699 الشرك الخفي والرياء 3 00:00:11,699 --> 00:00:14,439 يقول الله تعالى 4 00:00:14,439 --> 00:00:20,440 وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون 5 00:00:20,440 --> 00:00:25,440 وهذه الآية كما تصدق على الشرك الأكبر المخرج من الملة 6 00:00:25,440 --> 00:00:29,440 فهي تتناول أيضا الشرك الأصغر الخفي 7 00:00:29,440 --> 00:00:33,439 الذي قد لا ينفك عنه كثير من الناس 8 00:00:33,439 --> 00:00:37,439 حيث يتسلل إلى قلوبهم دون أن يلحظوه 9 00:00:37,439 --> 00:00:40,439 فهو أخفى عليهم من دبيب نمل 10 00:00:40,439 --> 00:00:45,439 فمنهم من يشرك مع قدرة الله سببا من الأسباب 11 00:00:45,439 --> 00:00:50,439 ومن يشرك مع رجاء الله التعلق بغيره من عباده 12 00:00:50,439 --> 00:00:56,439 ومع الجهاد في سبيل الله الطمع في تحقيق منفعة دنيوية 13 00:00:56,439 --> 00:00:59,439 كما قال تعالى للصحابة يوم أحد 14 00:00:59,439 --> 00:01:03,500 منكم من يريد الدنيا 15 00:01:03,500 --> 00:01:07,500 وأكد أنواع الشرك الأصغر الخفي وأخطره 16 00:01:07,500 --> 00:01:08,500 الرياء 17 00:01:08,500 --> 00:01:12,500 وذلك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم 18 00:01:12,500 --> 00:01:17,500 إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر 19 00:01:17,500 --> 00:01:19,500 قالوا يا رسول الله 20 00:01:19,500 --> 00:01:21,500 وما الشرك الأصغر 21 00:01:21,500 --> 00:01:22,500 قال 22 00:01:22,500 --> 00:01:24,500 الرياء 23 00:01:24,500 --> 00:01:28,500 إن الله يقول يوم تجاز العباد بأعمالهم 24 00:01:28,500 --> 00:01:33,500 اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون بأعمالكم في الدنيا 25 00:01:33,500 --> 00:01:37,500 فانظروا هل تجدون عندهم جزاء 26 00:01:37,500 --> 00:01:39,569 ويكفي في خطورة الرياء 27 00:01:39,569 --> 00:01:44,569 أنه محبط للعمل كما في الحديث السابق 28 00:01:44,569 --> 00:01:47,569 وكما في الحديث القدسي أيضا 29 00:01:47,569 --> 00:01:50,569 أنا أغنى الشركاء عن الشرك 30 00:01:50,569 --> 00:01:53,569 من عمل عملا أشرك فيه معي غيري 31 00:01:53,569 --> 00:01:55,569 تركته وشركه 32 00:01:55,569 --> 00:01:59,629 ولا تنحصر أضرار إرادة الدنيا بعمل الآخرة 33 00:01:59,629 --> 00:02:03,629 في إحباط ثواب العمل يوم القيامة 34 00:02:03,629 --> 00:02:09,629 بل إنها تكون مع ذلك سببا في ضياع الدنيا أيضا على مستوى الأمة 35 00:02:09,629 --> 00:02:14,629 إذ لو جعل بعض المؤمنين الدنيا هي الموجه الرئيس للعمل 36 00:02:14,629 --> 00:02:19,629 لوقع الفشل والنزاع بين المؤمنين كما حدث يوم أحد 37 00:02:19,629 --> 00:02:22,629 قال الله تعالى 38 00:02:22,629 --> 00:02:30,629 حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون 39 00:02:30,629 --> 00:02:37,629 منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة