توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى ايه القرون مواقفاً ومثالاً تحد جديد من انا انا من الصحابة من اهل مكة المهاجرين كنت من اوائل من اسلم من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وسبب اسلامي اني رأيت في المنام اني واقف على شفير النار وكأن ابي يدفعني فيها ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسحبني من ازاري حتى لا اقع فيها ففزعت وقلت اقسم انها لرؤيا حق فلقيت ابا بكر رضي الله عنه فذكرت ذلك له فقال ابو بكر اريد بك خير هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبع فانه سيحجزك من ان تقع في النار وابوك واقع فيها فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأجياد فأسلمت تغيبت عن ابي فلما علم باسلامي ارسل في طلبي فأتوبي اليه فسبني وضربني بعصا في يده حتى كسرها على رأسي وقال اتبعت محمدا وانت ترا خلافه لقومه وما جاء به من عيب آلهتهم وعيب من مضى من ابائهم اذهب يا لكع حيث شئت والله لأمن عنك القوت فقلت ان منعتني فان الله يرزقني ما اعيش به فانصرفت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت ألزمه وأعيش معه ثم هاجرت الى الحبشة وهناك وكلتني ام حبيبة رملة بنت ابي سفيان رضي الله عنها واجعلتني وليا لها عندما خطبها الرسول صلى الله عليه وسلم فزوجتها به ثم قدمت الى المدينة في السنة السابعة من الهجرة مع جعفر ابن ابي طالب رضي الله عنه فشهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم عمرة القضاء وفتح مكة وحنينا والطائفة وتبوك وبعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم عاملا على صدقات اليمن فمن أنا الجواب خالد ابن سعيد ابن العاص رضي الله عنه اشتركوا في القناة وقلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من أعيان الأنصار وأحد نقبائهم في بيعة العقبة الثانية جعلت أهلي ومالي في خدمة الإسلام وشاركت في غزوة بدر وأوحد وفيها استشهد ففي ليلة معركة أوحد دعوت ابني وقلت له ما أراني إلا مقتولا غدا في أول من يقتل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإني لا أترك بعد أعز علي منك غير نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن علي دينا فاقضه واستوص بأخواتك خيرا فلما أصبح الصباح خرجنا للقتال نحو جبل أحد فانخذ لرأس المنافقين عبد الله بن أبي بثلوث الجيش فذهبت إليه ونصحته بالعودة ولكنه أبا فقلت له تبا لك أبعدك الله سيغني الله عز وجل عنك رسوله صلى الله عليه وسلم وعندما بدأ القتال انطلقت نحو المشركين بكل حماس وطمع في الشهادة فكنت أول قتيل في المعركة ومثل بي المشركون فبكت علي أختي فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم تبكيه أو لا تبكيه ما زالت الملائكة تضلله بأجنحتها حتى رفعتمو ثم دفنوني في مكان المعركة ثم إن الله سبحانه وتعالى وتعالى كلّمني كفاحا من دون حجاب فقال لي تمنّ يا عبدي سلني أعطك ما شئت فقلت يا رب تحييني فأقتل فيك ثانية فقال لي سبحانه إنه سبق مني القول أنهم إليها لا يرجعون فقلت يا رب فأبلغ من ورائي فأنزل الله تعالى ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون وهذه الفضيلة لم تثبت لأحد غيري وبعد 46 سنة جاء سيل فنبش بعض القبور فجاءوا ليغيروا مكاني فرأوني في قبري كأنّي نائم وما تغير من حالي قليل ولا كثير فلما رفعوني تحركت يدي عن جرحي فاندفع الدم كأنّما قتلت الساعة فردّوا يدي إلى مكانها فتوقّف الدم فمن أنا خير القفان ومثاه تبع الرسول إذا سعى أوقار كانوا يسقون الجواب عبد الله بن عمر بن حرامن الأنصاري رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلام توقّف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق خير القرون خير القفان ومثاه تحدي جدي من أنا أنا من الصحابة من الحبشة كنت أرعى الغنم لرجل من اليهود فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محاصر لبعض حصون خيبر فقلت يا رسول الله اعرض عليّ الإسلام فعرضه علي فأسلمت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحقر أحدا من الناس فقلت يا رسول الله أنا أجير لصاحب هذه الغنم وهي أمانة عندي فكيف أصنع بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضرب وجوهها فإنها سترجع إلى صاحبها فقمت فآخذت حفنة من التراب فرميت بها في وجوهها وقلت ارجعي إلى صاحبك فرجعت مجتمعة كأن سائق يسوقها حتى دخلت الحصن فقمت من مكاني وتقدمت إلى ذلك الحصن لأقاتل مع المسلمين فأصابني حجر فقتلني وما صليت صلاة قط فأتي بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعت خلفه وسجيت بقماش كان علي فالتفت إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من أصحابه ثم أعرض عني إعراضاً سريعا فقالوا يا رسول الله لم أعرضت عنه فقال صلى الله عليه وسلم إن معه لزوجتين من الحور العين فمن أنا الجواب يسار الحبشي رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جدي من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل مكة وأنا صاحب مفتاح الكعبة قتل أبي يوم أحد كافرا وأظهرت الإسلام يوم الفتح خوفاً من القتل وشهدت حنيناً مع المسلمين في قلبي شيء من الشك وقد هممت بالفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت معه رجاء أن أجد فرصة فآخذ بثأر قريش كلها منه وكنت أقول لو لم يبق من العرب والعجم أحد إلا اتبع محمدا ما اتبعته أبدا فلما اختلط الناس ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بغلته دنوت منه وحملت سيفي لأضربه به فرفع لي شواد من نار كاد أن يمحشني فالتفت إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ادن مني فدنوت منه فوضع يده على صدري وقال اللهم أعذه من الشيطان فوالله ما رفع يده حتى له يومئذ أحب إلي من سمعي وبصري ثم قال اذهب فقاتل فتقدمت أمامه أضرب بسيفي يعلم الله أني أحب أن أقيه بنفسي ووالله لو لقيت أبي حيا لقتلته فلما تراجع الناس قال لي صلى الله عليه وسلم الذي أراد الله بك خير مما أردت لنفسك ثم حدثني بكل ما كان في نفسي مما لم يطلع عليه أحد إلا الله عز وجل فتشهدت وقلت أستغفر الله فقال صلى الله عليه وسلم غفر الله لك فمن أنا الجواب شيبة بن عثمان بن أبي قلحة رضي الله عنه توقف توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جدي من أنا أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت عام الفتح وعمرت دهرا طويلا حتى جعلني عمر رضي الله عنه في النفر الذين جددوا حدود الحرم شهدت بدرا مع المشركين فرأيت عبرا رأيت الملائكة تقتل وتأسر بين السماء والأرض فقلت هذا رجل ممنوع ولم أذكر ما رأيت لأحد فانهزمنا راجعين إلى مكة فآقمنا بها وقريش تسلم رجلا رجلا وأنا لا أزال على الشرك فلما كان يوم الحديبية حضرت وشهدت الصلح ومشيت فيه حتى تم وكل ذلك أريد الإسلام ويأبى الله إلا ما يريد فلما كتبنا صلح الحديبية كنت أنا أحد شهوده ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة القضاء وخرجت قريش عن مكة فلما انقضت الأيام الثلاث أقبلت أنا وسهيل بن عمر فقلنا يا محمد قد مضى شرطك فخرج من بلدنا فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بلالا فنادا في الناس لا تغيب الشمس وأحد من المسلمين بمكة فلما كان زمن الفتح خفت خوفا شديدا وهربت فلحقني أبو ذر رضي الله عنه وكان لي خليلا في الجاهلية فقال مالك فقلت أنا خائف فقال لي لا تخف فإنه أبر الناس وأوصل الناس وأنا لك جار فقدم معي فرجعت معه فوقف بي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد علمني أبو ذر أن أقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ثم قلت أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي هداك ثم قدمت المدينة فنزلت بها ولما ولي عليها مروان بن الحكم جئته فسلمت عليه فسألني مروان عن عمري فأخبرته فقال لي تأخر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الأحداث فقلت الله المستعان والله لقد هممت بالإسلام غير مرة وفي كل ذلك يمنعني أبوك يقول تضع شرفك وتدع دين آبائك لدين محدث وتصير تابعا فسكت مروان وندم على ما قال لي فمن أنا الجواب حويطيب بن عبد العزة رضي الله عنه توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جدي من أنا أنا من الصحابة من سادات قريش أخي أبو جهل وابن عمي خالد بن الوليد رضي الله عنه شهدت يوم بدر وأنا على الكفر فهربت إلى مكة لما رأيت هزيمة المشركين ومقتل أخويا أبي جهل والعاص ثم أسلمت يوم فتح مكة وشهدت غزوة حنين وأعطان النبي صلى الله عليه وسلم مئة من الإبل من غنائم حنين مع المؤلفة قلوبهم فحسن اسلامي وقلت لا أدع واديا سلكته في قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا سلكته في سبيل الله ولا أدع درهما أنفقته في قتاله إلا أنفقت مثله في طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وسألت النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقلت يا رسول الله أخبرني بأمر أعتصم به وقال إملك عليك هذا وأشار إلى لسانه فرأيت ذلك يسيرا فقد كنت قليل الكلام ولم أفطل له فلما قصدت مراعاة منطقي ولساني فإذا هو لا شيء أشد منه وكنت كريما شاعرا محبوبا عند أهل مكة فلما عزمت على الخروج للجهاد في سبيل الله جزع أهل مكة جزعا شديدا فلم يبق أحد منهم إلا خرج يشيعني فلما كنت بأعلى البطحاء وقفت ووقف الناس حولي يبكون فلما رأيت جزعهم قلت يا أيها الناس إني والله ما خرجت رغبة بنفسي عن أنفسكم ولاختيار بلد عن بلدكم ولكن كان هذا الأمر فخرج رجال سبقونا إلى الله ووالله ما أدركنا يوما من أيامهم والله لإن فاتونا به في الدنيا لنلتمس أن نشاركهم به في الآخرة أيها الناس إنها النقلة إلى الله تعالى ثم توجهت إلى الشام فأوصبت في معركة اليرموك وسقطت ممددا على الأرض فدعوت بماء لأشربه فلما وصلني الماء نظر إلي عكرمة وكان قد أصيب أيضا فقلت ادفع الماء إلى عكرمة فلما أخذه عكرمة نظر إليه عياش فقال ادفعوه إلى عياش فما وصل الماء إلى عياش حتى مات فرجعو بالماء إلى عكرمة فإذا هو قد مات فجاؤوني بالماء فإذا أنا قد فاضت روحي فمن أنا خير القرو واقفا ومثا تبع الرسول إذا سعى أو قال كانوا هنا يسقون هذه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلال خير القرو واقفا ومثا تحد جديد من أنا أنا من أمهات المؤمنين وزوجة الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم ليس في أزواجه من هي أكثر صداقا مني ولا من تزوج بها وهي نائية الدار أبعد مني أبي هو أبو سفيان سيد وعظيم قريش أسلمت أنا وزوجي وهاجرنا إلى بلاد الحبشة فرارا بديننا فتوفي زوجي في الغربة فأصابني من ذلك هم وغم فرأيت في المنام رجلا يناديني قائلا يا أم المؤمنين فأولتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتزوجني فما هو إلا أن انقضت عدتي حتى جاءتني جارية للنجاشي فقالت إن الملك يقول لك إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إليا أن أزوجك إياه ففرحت وقلت بشرك الله بالخير فقالت لي يقول لك الملك وك لي من يزوجك فأرسلت إلى خالد بن سعيد بن العاص رضي الله عنه فوكلته وأعطيت الجارية ما عندي من حلي وجواهر مكافأة لها على ما بشرتني به فلما كان العشي أمر النجاشي بحضور المسلمين الذين في الحبشة ودفع إلي المهر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 400 دينار فلما أراد القوم أن يقوموا قال لهم النجاشي إجلسوا فإن سنة الأنبياء إذا تزوجوا أن يولموا فدعا بطعام فأكلوا ثم تفرقوا ثم جهزني وبعثني إلى المدينة مع شرحبيل بن حسنة رضي الله عنه ولما بلغ أبي أن النبي صلى الله عليه وسلم قد تزوجني وكان أبي ما زال على الشرك إلا أنه فرح وقال ذلك الفحل لا يقرع أنفه أي أنه كفء كريم لا يرد وقبيل فتح مكة جاء أبي إلى المدينة ليجدد عقد الصلح بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم فدخل علي في بيتي فلما أراد أن يجلس على فراش النبي صلى الله عليه وسلم أسرعت وطويته عنه فاستنكر ذلك مني وقال يا بني أرغبت بهذا الفراش عني أم رغبت بي عنه فقلت بل هو فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت مرؤ نجس مشرك فقال يا بني لقد أصابك بعد شر ولما حضرتني الوفاة دعوت عائشة رضي الله عنها فقلت لها لعله قد كان بيننا ما يكون بين الضرائر فغفر الله لي ولك ما كان من ذلك فقالت عائشة غفر الله لك ذلك كله وتجاوز عنك وحل لك من ذلك فقلت سررتني سرك الله وأرسلت إلى أم سلمة رضي الله عنها فقلت لها مثل ذلك فأجابتني بمثل ما قالت عائشة فمن أنا الجواب أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها ملأوا الحياة مفاخراً بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق خير القرون مواقفاً ومثال تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من المهاجرين أسلمت في السنة السابعة للهجرة ولزمت رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفره وإقامته وشهدت معه خيبر وما بعدها من الغزوات وشاركت في حروب المرتدين وفي الفتوحات الإسلامية عرفت بالعبادة والزهد في الدنيا كنت فتن شاب في مكة عندما دعي الناس للخروج إلى منطقة التنعيم في خارج الحرم ليشهدوا مصرع خبيب بن عدي رضي الله عنه بعد أن ظفروا به غدرا وقد تأثرت بتلك الحادثة ووقع في نفسي ما سمعته وشاهدته من حب خبيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعمق إيمانه بدين الإسلام فكان ذلك سبب إسلامي والّان أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه على حمص فمضيت إليها وأنا كاره للإمارة ثم إنه سأل أهلها عن حالي فيهم فذكرني أهل حمص بخير إلا أنهم شكوا إليه مني أربعة أمور فدعاني عمر رضي الله عنه وقال لهم هاتوا ما عندكم على واليكم فقالوا إنه لا يخرج إلينا حتى يتعالى النهار فسألني عمر عن ذلك فقلت والله لقد كنت أكره ذكر ذلك ولكن لأنه ليس لأهلي خادم فأنا أعجن عجيني ثم أدعه حتى يتخمر ثم أخبز خبزي ثم أتوضأ للضحا ثم أخرج للناس قال عمر وماذا تشتكون أيضا قالوا لا يرد علينا في الليل فقلت إني جعلت النهار لهم والليل لربي قال عمر وماذا أيضا فقالوا لا يخرج إلينا يوما في الشهر فقلت إن ليس لي خادم يغسل ثوبي وليس لي ثياب غير ما ألبس فأنا أغسل ثوبي ثم أنتظر حتى يجف وفي آخر النهار أخرج إليهم قال عمر وماذا تشتكون أيضا قالوا إنه تصيبه من حين لآخر غشية فيغيب عمًا في مجلسه فقلت إني قد شهدت مصرع خبيب رضي الله عنه بمكة وأنا يومئذ من المشركين وقد صلبته قريش على خشبة وقاموا بتقطيع جسده قطعة قطعة حتى مات فكلما ذكرت ذلك المشهد الذي رأيته وتذكرت تركي نصرة خبيب أرتجف خوفا من الله تعالى ويغشان الذي يغشاني فقال عمر الحمد لله الذي لم يخيب ظني بك وبعد مدة قدم وفد من أهل حمص على الخليفة في المدينة فقال لهم عمر أكتبوا لي أسماء فقراءكم فكتبوا إليه كتابا يتضمن أسماء الفقراء وجعلوا فيه اسمي فقال عمر من هذا قالوا هذا أميرنا قال وأميركم فقير قالوا نعم فتعجب عمر وقال كيف يكون أميركم فقيرا أين عطاؤه أين رزقه قالوا يا أمير المؤمنين إنه لا يمسك شيئا ينفق كل عطائه علينا فبكى عمر ثم عمد إلى ألف دينار فصرها وبعث بها إلي وقال أقرئوه مني السلام وقولوا له بعث إليك أمير المؤمنين بهذا المال فاستعن به على حاجتك فجاء به الرسول إلي فنظرت إلى الدنانير فجعلت أسترجع وفي الصباح أنفقتها كلها في سبيل الله فمن أنا الجواب سعيد بن عامر الجمحي رضي الله عنه مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق خير القرون مواقفا ومثالا تحد جدي أنا أكبر بنات النبي صلى الله عليه وسلم أمي خديجة رضي الله عنها ولدت قبل البعثة بعشر سنوات عرفت بصاحبة العقد وكان أبي عليه الصلاة والسلام يحبني ويثني علي زوجني من ابن خالتي أبي العاص بن الربيع رضي الله عنه فعشت معه بهنا فلما بعث أبي صلى الله عليه وسلم أسرعت فآمنت به ورفض زوج الإسلام فجعلت قريش تدعو زوجي لمفارقتي وتعويضه بزوجة من أشراف بيوت قريش فكان يرد عليهم ويقول لا والله إني لا أفارق صاحبتي وما أحب أن لي بامرأتي امرأة من قريش ولما كان يوم بدر خرج زوجي لقتال المسلمين فوقع اسيرا بأيديهم فأرسلت في فدائه عقدا أهدته لي أمي خديجة رضي الله عنها يوم زفافي فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم رق لي وشفع في زوجي أن يطلق سراحه دون فدا ورد إلي العقد وطلب من زوجي أن يرسلني إليه في المدينة فلما رجع زوجي إلى مكة أمرني بالاستعداد للحاق بوالدي وطلب من أخيه كنانة أن يوصلني إلى بعض الطريق حيث سيلتقي ببعض الصحابة الذين سيأخذوني إلى المدينة فأخذك نانة قوسه وسهامة وخرج بي في وضح النهار أمام مرأة ومسمع قريش فثار القوم ولحقوا بنا وروعوني في هودجي حتى سقط وسقط ما في بطني من الحمل عندها نثرك نانة سهامة وأقسم ألا يقربني أحد إلا رماه بسهم في نحره وكان لا يخطئ الرمي فتراجع الناس ثم جاء أبو سفيان وقال لك نانة ارجع بها إلى مكة ثم انطلق بها ليلا سرا لا يتحدث الناس بأنها خرجت رغما عن أهل مكة ففعلك نانة ذلك فلما كان الليل خرج بي وسلمني لزيد بن حارثة ورجل آخر كان أبي صلى الله عليه وسلم قد أرسلهما لاستحابي إلى المدينة ثم إن زوجي أسلم بعد ذلك بست سنين وهاجر إلى المدينة فردني النبي صلى الله عليه وسلم إليه بعقد النكاح الأول وبقيت معه إلا أن المرض لا زمني من السقطة التي سقطت حين هجرتي من مكة حتى وافان الأجل في السنة الثامنة للهجرة فغسلني أمهات المؤمنين وأعطاهن أبي صلى الله عليه وسلم إزاره وقال أشعرنها إياه أي جعلنه مما يلي جسدها مباشرة دون الكفن ثم صلى علي أبي صلى الله عليه وسلم ونزل هو وزوجي في قبري فمن أنا الجواب زينب بنت محمد صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحدي جديد من أنا أنا من شباب الصحابة أنا من شباب الصحابة أنا من شباب الصحابة أنا من شباب الصحابة من الأنصار أسلمت وأنا غلام صغير وتوفي والدي فنشأت يتيما فكفلني زوج أمي الجلاس بن سويد وكان نعم الرجل فقد اعتنا بي وأحبني مثل ابنه وأنا كذلك أحببته كمحبة الولد لوالده من شدة ما رأيت من إحسانه إلي حتى جاء ذلك اليوم الذي لم أكن أتوقعه لم أشهد الغزوات مع النبي صلى الله عليه وسلم لصغر سني ولكني كنت أرى المسلمين يتجهزون لغزوة تبوك ويعدون العدة لسفر طويل وكنت أرى الجلاس يتثاقل عن النفير فأعجب من ذلك وذات يوم دخلت عليه فسمعته يقول إن كان محمدا صادقا فيما يقول فنحن شر من الحمير فصعقت من قوله هذا وغضبت غضبا شديدا وأسرعت بالرد عليه وقلت والله يا جلاس إنك لمن أحب الناس إلي وأحسنهم عندي يدا ولقد قلت الآن مقالة لو أذعتها عنك لآذتك ولو صمت عليها لخنت ديني وأهلكت نفسي وإن حق الدين لأولى بالوفاء وإني مبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قلت ذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرته بما قال الجلاس فبعت إليه النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه الحضور فحضر الجلاس وأقسم بالله أنه لم يقل ذلك الكلام واتهمني بالكذب فأصبح الناس ينظرون إلي نظر اتهام وسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنا فقد احتقن وجهي بالدم وغرور قد عيناي بالدموع عندها قال الجلاس إن ما ذكرته لك يا رسول الله هو الحق وإن شئت تحالفنا بين يديك وإني أحلف بالله ما قلت شيئا مما يتهمني به الغلام عندها نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم ووجم الجميع فلما سري عنه صلى الله عليه وسلم تلا قوله تعالى يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يكوا خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير تهلل وجه النبي صلى الله عليه وسلم ومد يده إلى أذني وقال وفت أذنك يا غلام ما سمعت وصدقك ربك أما الجلس فقد أخذته الرعدة بعدما سمع قول الله تعالى وقال بل أتوب يا رسول الله بل أتوب وأسلم حينها وحسن إسلامه وعاد إلى محبتي وإكرامي كما كان من قبل وأشد وكان يقول لي الحمد لله الذي أنقذني بك من النار فمن أنا خير القفا ومثا تبع الرسول إذا سعى أو قال يسقو الجواب عمير بن سعد رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت فيهم دنيا الأنام دلام