توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى تحد جديد من أنا أنا من الصحابيات أنصارية من بني النجار إحدى السابقات إلى الإسلام جدتي لأبي أم لسبعة رجال كلهم شهدوا بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم منهم أبي الذي قتل أبا جهل واستشهد في تلك الغزوة وقد كنت مجابة الدعوة أسلمت في المدينة قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إليها وكنت جارية صغيرة السن فلما وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ونزل في بيت أبي أيوب بن الأنصاري رضي الله عنه خرجت مع جواري بن النجار ونحن مستبشرات بقدومه صلى الله عليه وسلم وكنا ننشد نحن جوار من بن النجار يا حبذا محمد من جاري فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله يعلم إني لا أحبكن وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكرم الأنصار وأبناءهم ويعطيهم كل رعاية واهتمام أنا أنتمي لأسرة عرفت بالمكارم من أول يوم عرفت فيه الإسلام فقد شاركت المسلمين في غزوة بدر وساهمت بشكل فعال في سقي المرضى ومداوات الجرحى وشارك أعمام الستة في بدر حيث استشهد ثنان منهم وأبي أيضا من من شهد بدر وقتل فيها أبا جهل ثم قاتل حتى قتل رضي الله عنه وقد تركنا حسرة وألم في قلوب المشركين يوم بدر ثم إني خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم للعمرة وبايعته بيعة الرضوان تحت الشجرة وصحبته في غزواته مع النساء فكنا نسق القوم ونخدمهم ونداول جرحى ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة ولقد حضيت باهتمام النبي صلى الله عليه وسلم ورعايته فقد زارني صبيحة عرسي إكراما لي وتعليما للنسوة لما فيه الخير لهن في الدنيا والآخرة وكنت أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما يعجبه من الطعام وكان صلى الله عليه وسلم يأكل عندي ويقبل هديتي ويكرمني فمن أنا خير القروق فان ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غياناتنا الربيع بنت معوذ بن عفرا رضي الله عنها رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهد بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى خير القرون مواقفا ومثالا تحد جدي من أنا أنا من الصحابة أزدي غامدي هاجرت إلى المدينة ولقيت النبي صلى الله عليه وسلم ونلت شرف صحبته والجهاد معه وعرفت بقاتل الساحر وذلك أن أميرا في العراق كان عنده ساحر يلعب بعقول الناس فكان الساحر يضرب رأس رجل ثم يصيح به فيقوم الرجل فيرجع إليه رأسه ثم يريهم أنه يضرب رأسه فيرمي به ثم يجري فيأخذه ثم يعيده مكانه فيقول الناس سبحان الله يحيي الموتى وكان الساحر يدخل في فم الناقة ثم يخرج من دبرها ويدخل في دبر الحمار ويخرج من فمه فلما رأيت ذلك من الساحر وفتنة الناس به قمت فأخذت سيفي ثم جئت إلى الساحر فاستعدت بالله من الشيطان ثم ضربته ضربة فقتلته وقلت إن كان صادقا فليحي نفسه وقلت أفتأتون السحر وأنتم تبصرون فغضب مني الأمير فأمر الحرس فسجنوني وبينما أنا في الحبس إذ جاءني صاحب السجن وكان قد أعجبه ما فعلت فأطلقني وقال اذهب لا يسألني الله عنك أبدا فمن أنا خير المثا تبع الرسول إذا سعى أوقا يسقو بحياة الجواب جند ببل كعبن الأزدي رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق خير القرون مواقفا ومثالا تحد جديد من أنا أنا من النساء الصحابيات وأنا مرضعة النبي صلى الله عليه وسلم قدمت إلى مكة في نسوة من بني سعد بن بكر نلتمس الرضعاء في سنة مجدبة فقدمت على أتان لي كانت قد أذمت بالركب ومعي زوجي وصبي لنا وناقه والله ما ننام ليلنا بسبب بكاء صبينا فما يجد في ثدي ما يغنيه ولا في ناقتنا ما يغذيه فقدمنا مكة فوالله ما منا من امرأة إلا وقد عرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قيل لنا إنه يتيم تركناه وقلنا ماذا عسى أن تصنع إلينا أمه فرجع صواحبي بالرضعاء إلا أنا لم أظفر برضيع فقلت لزوجي لعلي أعود إلى ذلك اليتيم فآخذه فإني أرجو ألا أعود بدون رضيع فقال لا عليك إن شئتي فرجعت إليه فآخذته ووالله ما هو إلا أن أخذته فجئت به رحلي فوضعته في حجري حتى أقبل على ثدي بما شاء من لبن فشرب هو وأخوه حتى روي وقام زوجي إلى ناقتنا تلك فإذا بها حافل فحلبها ثم شرب وشربت حتى روينا فبتنا بخير ليلة فلما أصبحنا قال لي زوجي والله إني لأراك أخذت نسمة مباركة ثم انطلقنا راجعين إلى باديتنا فوالله لقد سبقت أتاني بقية الركب حتى إن صواحبي ليقل ويلك يبنة أبي ذؤيب أهذه أتانك التي خرجت عليها معنا فأقول نعم والله إنها لهي حتى قدمنا أرض بني سعد وما أعلم أرضا من أرض الله أجدب منها فكانت غنمي تغدو فتسرح ثم تروح شباعا لبنا فنحلب منها ما شئنا وغنم القوم ما تبض بقطرة وذلك ببركة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد غزوة حنين والطائف أقام النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة يقسم الغنائم فأقبلت إليه فلما دنوت منه رحب بي وبسط لي رداءه فجلست عليه فقال الناس من هذه التي يكرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجاب بعضهم وقالوا هذه أمه التي أرضعت فمن أنا الجواب حليمة السعدية رضي الله عنها رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الله توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق حيوا القرون مواقفا ومثالا تحد جديم من أنا أنا من كبار الصحابة ومن أصحاب الشجاعة والمكيدة أسلمت بعد غزوة حنين والطائف وشهدت بيعة الرضوان وكنت الحارس الشخصية للنبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية وسبب إسلامي أن نفرا من بني مالك أجمعوا على الوفود على المقوقس ملك مصر وأهداء هدايا له لينالوا منه بعض المال فأجمعت الخروجة لعلي أن أنال منه شيئا فسرت معهم حتى دخلنا عليه فنظر إلى كبير القوم من بني مالك فأدناه فأجلسه معه ثم سأله أكلكم من بني مالك قال نعم سوى رجل واحد وأشار إلي فكنت أهون القوم فكنت أهون القوم عليه وسر بهداياهم وأعطاهم الجوائز وأعطاني شيئا قليلا لا يذكر وخرجنا من عنده فأقبل رفقائي على السوق يشترون هدايا لأهلهم ولم يعرض علي أحد منهم مواساة فخرجوا ومعهم الخمر وكانوا يشربون فأجمعت على قتلهم فتمارضت وعصبت رأسي وقلت لا حاجة بي للشراب ولكني أسقيكم فلم ينكروا فجعلت أسقيهم وأملأوا لهم الكأس تلو الكأس فيشربون ولا يدرون حتى ناموا سكارا فوثبت عليهم فقتلتهم جميعا وكانوا ثلاثة عشر رجلا وأخذتما معهم فما استطعت الرجوع إلى قومي بعدما فعلت فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة فوجدته جالسا في المسجد مع أصحابه فسلمت عليه وأخبرته بما فعلت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما إسلامك فنقبله ولا نأخذ من أموالهم شيئا لأن هذا غدر ولا خير في الغدر فأسقط في يدي فقلت إنما قتلتهم وأنا على دين قومي ثم أسلمت الساعة فقال صلى الله عليه وسلم فإن الإسلام يجب ما كان قبله ودفع عمي عروة بن مسعود من دية أولئك القوم وكنت من دهات العرب وما وقعت في أمر إلا وجدت لي فيه مخرجا ومن ذلك أن عمر رضي الله عنه استعملني على البحرين فكرهوني فعزلني عمر فخافوا أن يردني عليهم فقال كبيرهم من النصار إن فعلتم ما آمركم لم يرده علينا قالوا نفعل فما تأمرنا قال تجمعون مائة ألف درهم حتى أذهب بها إلى عمر فأقول له إن أميرنا الذي وليته علينا خان الأمانة ودفع إلي هذا المبلغ من بيت المال فجمعوا له مائة ألف وأتى عمر فدعاني عمر رضي الله عنه وسألني فقلت كذب والله يا أمير المؤمنين إنما كانت مائتي ألف قال فما حملك على هذا قلت العيال والحاجة والآن فليعيدوها لبيت المال فقال عمر للعلج ما تقول قال لا والله لأصدقنك والله ما دفع إلي قليلا ولا كثيرا وإنما كانت حيلة حتى لا يرجع إلينا فنظر إلي عمر وقال ما أردت بصنيعك هذا قلت الخبيث كذب علي فأحببت أن أخزيه فمن أنا تبعوا القرون مقفا ومثالا تبعوا الرسول إذا سعى أو قال كانوا هنا يسقون غيما حياتنا المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلام توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى خيو القرون مواقفا ومثالا تحد جديد من أنا والصحابة من سادات مكة كنت قائد قافلة قريش الفارة يوم بدر وكنت رأس قريش وقائدهم يوم أحد ويوم الخندق ولي هنات وأمور صعبة لكن تداركن الله برحمة منه وفضل فأسلمت يوم الفتح شبه مكره خائف فشهدت إسلامي وكنت من دهات العرب ومن أهل الرأي والشرف فيهم فشهدت حنينا وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنائم مئة من الإبل وأربعين أوقية من الذهب يتألفني بذلك وبعد إسلامي شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خائف فقلعت عيني يومئذ ثم قلعت الأخرى يوم اليرموك فلم أترك الجهاد وكنت أخرج مع الججوش وأنا أعمى فأحرض الكتائب وأقول الله الله إنكم أنصار الإسلام ودارة العرب وهؤلاء أنصار الشرك ودارة الروم أم هذا يوم من أيامك اللهم أنزل نصرك يا نصر الله اقترب تزوج النبي صلى الله عليه وسلم من ابنتي أم حبيبه فأصبحت بذلك صهره عليه الصلاة والسلام فمن أنا فقفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قال قال كانوا هنا يسقون غم حياة أبو سفيان صخر ابن حرب رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعل وزهت توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق تحدي جديم من أنا أنا صحابي من المهاجرين أسلمت مع أول من أسلم من أهل مكة وهاجرت إلى الحبشة ثم إلى الحبشة ثم إلى الحبشة ثم إلى الحبشة ثم إلى المدينة وكنت قد حرمت الخمر على نفسي قبل الإسلام وقلت إني لا أشرب شرابا يذهب عقلي ويضحك بي من هو أدنى مني ويحملني على أن أنكح كريمتي وفي المدينة استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في التبتل وقال لديك عبادة فلم يأذني وقال أليس لك فيا أسوة حسنة قلت بلى قال فأنا آت النساء وأكل اللحم وأصوم وأفطر شهدت غزوة بدر مع النبي صلى الله عليه وسلم وبعد أن عدت إلى المدينة ومكث عندي حتى أدركني الأجل وخرجت روحي فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي حتى سالت دموعه على خده وقال إذهب أبا السائب فقد خرجت من الدنيا ولم تتلبس منها بشي دفنت في البقيع وكنت أول من مات من المهاجرين في المدينة وأول من دفن في البقيع ووضع رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبري حجرا ليعرفني رأتني أم العلاء في المنام ورأت نهرا يجري من تحتي فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ذاك عمله يجري عليه بعد موته فمن أنا الجواب عثمان بن مضعون رضي الله عنه المثلون نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاف خير القرون مواقفا ومثالا جديد من أنا أنا من الصحابة من المهاجرين سبيت في الجاهلية ثم باعوني في مكة فاشترتني أم أنمار الخزاعية فدفعتني إلى أحد الحدادين في مكة ليعلمني صناعة السيوف فما أسرع أن أتقنتها ولما سمعت عن دعوة الإسلام مضيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسمعت منه فبسطت يدي إليه وشهدت أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله فلما علمت أم أنمار بإسلامي استشاطت غضبا وتميزت غيضا وصحبت أخاها سباع ابن عبد العزة وجاء إلي فقال لقد بلغنا عنك نبأ لم نصدق فقلت وما هو فقال سباع يشاع أنك صبأت وتبعت غلام ابن هاشم فقلت في هدو ما صبأت وإنما آمنت بالله وحده لا شريك له ونبذت أصنابك فما إلا مست كلماتي مسامعهم حتى انهالوا علي وجعلوا يضربونني بأيديهم ويركلونني بأقدامهم ويقذفونني بما يصلون إليه من المطارق وقطع الحديد حتى هويت على الأرض فاقد للوعي والدماء تنزف مني وعملت ذات يوم للعاصب نوائل السهبي سيفا فجئت أتقاضاه فقال لا أعطيك حتى تكفر بمحمد فقلت لا أكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم حتى يميتك الله ثم يحييك قال إذا أماتني الله ثم بعثني تعال إلي لأقضي لك مالك فأنزل الله تعالى أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال متين مالا وولدا أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ونرثه ما يقول ويأتينا فردا وعندما زاد عذاب المشركين علينا أتيت النبي صلى الله عليه وسلم هو متوسد بردة في ظل الكعبة فقلت يا رسول الله ألا تدعو الله لنا ألا تستنصر لنا فقعد صلى الله عليه وسلم وهو محمر وجهه فقال لقد كان من كان قبلكم ليمشط بأمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصب ما يصرفه ذلك عن دينه ويوضع المنشار على مفرق رأسه فيشق بثنين ما يصرفه ذلك عن دينه وليتمنا الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت ما يخاف إلا الله والذئب على غنمه ودخلت ذات يوم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فسألني عن أشد ما لقيت من المشركين فكشفت عن ظهري وقلت انظر يا أمير المؤمنين فقال عمر ما رأيتك اليوم قلت أوقدوا لي نارا فما أطفأها إلا شحم ظهري وقد اغتنيت في آخر حياتي بعد فقر وملكت من الذهب والفضة ما لم أكن أحلم به يوما فجعلت أموالي في موضع في البيت يعرفه ذو الحاجات من الفقراء والمساكين ولم أشدد عليه رباطا ولم أضع عليه قفلا وأذنت لهم فيه فكانوا يأتون داري ويأخذون منه ما يشاءون دون سؤال أو استئذان فمن أنا خير القروق وقفا ومثا تبع الرسول إذا سعى أو قال كانوا يسقون غيما حياتنا خبابو رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلى حيو القرون مواقفا ومثا تحد جديد من أنا والصحابة من المهاجرين الأولين أسلمت ووالدي وهاجرنا إلى المدينة عرفت بالقوة والشدة والبأس وقوة البنية مع خفة الحركة لذلك كنت أقوم بمهمة خطرة وهي نقل الأسرى والمستضعفين من المسلمين من مكة إلى المدينة سرا وفي إحدى المرات وعدت رجلا من أسر المسلمين في مكة لأحمله إلى المدينة فجئت حتى وصلت إلى ظل حائط في مكة وكانت ليلة مقمرة فأبصرت نمرأة من بغايا مكة يقال لها عناق وكانت عناق هذه صديقة لي في الجاهلية فعرفتني ودعتني إلى أن أقضي الليل فأبيت وقلت لها يا عناق إن الله عز وجل قد حرم الزنا فغضبت مني عناق وصاحت بأعلى صوتها ودوا صوتها في المكان وقالت يا أهل مكة هذا الرجل الذي يحمل أسراكم فانتبه الناس وتبعني ثمانية منهم فهربت حتى دخلت غارا في جبل وجاء الرجال يبحثون عني حتى وقفوا على رأسي عند باب الغار فأعمى الله أبصارهم عن رؤيتي فرجعوا وبعد ليلتين عدت إلى صاحبي فحملته وكان رجلا ثقيلا ففككت عنه قيودة وسرنا حتى قدمنا المدينة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرت له ما حدث معي ثم قلت يا رسول الله أنكح عناقا فأمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يرد علي شيئا حتى نزلت هذه الآية الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة فقرأها علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لا تنكحها فانصرفت عنها وفي السنة الثالثة من الهجرة قرجت في سرية لنستطلع أخبار المشركين فذكرنا لحي من هذيل يقال لهم بنوا لحيان فتبعونا بقريب من مئة رام ومئة راجل حتى نحقونا وأحاطوا بنا وقالوا لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا ألا نقتل منكم رجلا فاستأسر ثلاثة منا وأما أنا والبقية فقلنا أما نحن فلا ننزل على ذمة كافر فقاتلناهم حتى قتلنا في واقعة عرفت من رجيع فمن أنا خير القفا ومثا تبع الرسول إذا سعى أو قال كانوا هنا يسقون غيم حياتنا الجواب مرثد بن أبي مرثد رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا أثلوم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلالا توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام خير القرون مواقفا ومثالا تحد جدي من أنا أنا غلام لشيبة بن ربيعة أهلي من أرض نينوا بالعراق أغارت علينا قبيلة من قبائل العرب وأخذوني أسيرا وباعوني في الحجاز كنت نصرانية أعمل في بستان لأسيادي في مكان يقال له قرن الثعالب قرب الطائف خرج النبي صلى الله عليه وسلم من الطائف مهموما حزينا بعد أن طرده أشرافهم وأغروا به سفهاءهم وعبيدهم فكانوا يسبونه ويصيحون به ويرمونه بالحجارة فخرج صلى الله عليه وسلم هائما على وجهه ولم يفق إلا وهو بقرن الثعالب فلجأ صلى الله عليه وسلم إلى بستان من عنب لأسيادي تحركت بعض العاطفة في قلبي ابني ربيعة عندما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم فدعواني وقالا لي خذ قطفا من العنب واذهب به إلى ذلك الرجل ففعلت وأنا لا أعرف الرسول صلى الله عليه وسلم فلما وضعته فضعته بين يديه مد يده إليه وقال بسم الله ثم أكل فقلت إن هذا الكلام ما يقوله أهل هذه البلدة فقال لي صلى الله عليه وسلم من أي البلاد أنت قلت أنا نصراني من نينوى فقال أمن قرية الرجل الصالح يونس ابن متى قلت له وما يدريك ما يونس فقال صلى الله عليه وسلم ذلك أخي كان نبي وأنا نبي فأكبيت على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجليه أقبلهما وأبكي فرحا فقال ابن ربيعة أحدهما للآخر أما غلامك فقد أفسده عليك فلما جئت هما قال لي ويحك ما هذا قلت لهما ما في الأرض خير من هذا الرجل فمن أنا خير القروق وقفا ومثا تبع الرسول إذا سعى أو قال كانوا يسقون غيم الجواب عداس رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلا توقف توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق في القرون مواقفا ومثا تحد جدي من أنا أنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار ومن أصحاب القرآن وأنا قاضي دمشق وحكيم هذه الأمة وأنا من الزهاد العباد أسلمت متأخرا يوم بدر حيث كان لي صنم في بيتي أعبده فجاء عبدالله بن رواحة ومحمد بن مسلمة رضي الله عنهما إلى بيتي فكسر صنمي وانصرفا فرجعت فرأيت ما حل بآلهتي فجعلت أجمع الصنم وأقول ويحك هل لم تنعت ألا دافعت عن نفسك فقالت زوجتي لو كان إلهك ينفع أو يدفع عن أحد لدافع عن نفسه ونفعها فقلت لها صدقتي أعدي لي ماء في المغتسل فغتسلت ولبست حل ثم أتيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلمت وكنت تاجرا قبل الإسلام فلما أسلمت جمعت بين التجارة والعبادة فلم يجتمع فتركت التجارة ولزمت العبادة وقرأت القرآن وكنت أصوم النهار وأقوم الليل حتى قال لي سلمان رضي الله عنه لما رأى حالي في بيتي وسمع شكوى زوجتي إن لجسدك عليك حقا ولربك عليك حقا أهلك عليك حقا صم وأفطر وصلي وأتي أهلك وأعطي كل الذي حق حقا فلما ذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم قال صدق سلمان أرسلني أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الشام لأعلم الناس القرآن وأوفقهاهم في الدين فبدأت بتعليم القرآن وكنت أول من سن حلقات التحفيظ في الإسلام حيث كان يجتمع إلي أزيد من ألف رجل فجعلت لكل عشرة منهم ملقنا وأنا أطوف عليهم قائما فإذا أحكم الرجل منهم تحول إلي ليعرض علي قراءته ولقد شاركت في الفتوحات الإسلامية فلما فتحنا قبرص مررت بالسبي فبكيت فقالوا لي تبكي في مثل هذا اليوم الذي أعز الله فيه الإسلام وأهله فقلت بينما هذه الأمة قاهرة ظاهرة إذ عصوا الله فلقوا ما ترى ما أهون العباد على الله إذا هم عصوا وكان لي ستون وثلاثمائة خليل في الله أدعو لهم في صلاتي فاسألوني عن ذلك فقلت إنه ليس رجل يدعو لأخيه في الغيب إلا وكل الله به ملكين يقولان ولك بمثل أفلا أرغب أن تدعو لي الملائكة فمن أنا خير القفا ومثالا تبع الرسول إذا سعى أو قالا كانوا هنا يسقون غيب حياتنا عويمر بن زيد الأنصاري رضي الله عنه رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنام دلام