بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ مَرْكَزُ إِفَادَةٍ للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإِنسانِيَّةِ يُقَدِّمُ مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ باب من أين يدخل مكة عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا دَخَلَ مَكَّةَ مِنْ كَدَى من الثنية العليا التي بالبطحاء وخرج من الثنية السفلاء التعليق على الحديث من كدى يعرف اليوم بريع الحجون يدخل طريقه بين مقبرتي المعلاه ويفضي من الجهة الأخرى إلى حي العتابية وجرول بالبطحاء أي بطحاء مكة من الثنية السفلاء أي التي أسفل مكة عند باب شبيكة يقال لها كدى باب من أين يخرج من مكة عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى مكة دخل من أعلاها وخرج من أسفلها في رواية دخل عام الفتح من كدى وخرج من كدى من أعلى مكة التعليق على الحديث من أعلاها أي من كدى من أسفلها أي كدى من فوائد الحديث الحكمة في الدخول من العليا والخروج من السفلاء أنه أسمح وأيسر وأسهل في دخوله وخروجه صلى الله عليه وسلم وقيل أغيظ المنافقين بظهور الدين وعز الإسلام وقيل ليشهد له الطريقان وقيل غير ذلك باب توريث دور مكة وبيعها وشرائها وأن الناس في المسجد الحرام سواء خاصة عن أسامة بن زيد أنه قال زمن الفتح في رواية في حجته يا رسول الله أين تنزل غدا قال النبي صلى الله عليه وسلم وهل ترك لنا عقيل من منزل في رواية نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة المحصب حيث قاسمت قريش على الكفر ثم قال لا يرث المؤمن الكافر ولا يرث الكافر المؤمن التعليق على الحديث أين تنزل غدا أي حين تدخل مكة عقيل هو ابن أبي طالب وكان عقيل من ورثة أبي طالب ولم يرثه جعفر ولا علي رضي الله عنهما شيئا لأنهما كانا مسلمين من منزل أي من رباع أو دور ننزل فيها من فوائد الحديث في الحديث حجة لمن قال بجواز بيع دور مكة وفيه دليل على بقاء دور مكة لأربابها باب نزول النبي صلى الله عليه وسلم مكة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد قدوم مكة في رواية حين الغد يوما نحر وهو بمنا وفي رواية حين أراد حنينا منزلنا غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر بخيف بني كنانة الخيف من حدر من الجبل وارتفع عن المسيل حيث تقاسموا على الكفر وذلك أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم ألا يبايعوهم ولا يؤوهم وقد كتبوا ذلك في الصحيفة المشهورة من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم اختار النزول في ذلك الموطن شكرا لله عز وجل على النعمة في دخول مكة ظاهرا ونقضا لما تعاقدوه بينهم وتقاسموا عليه من ذلك وفيه مشروعية أن يظهر المسلمون الحق في المواضع التي أظهر فيها الكفار دينهم باب قول الله تعالى جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض وأن الله بكل شيء عليم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة التعليق على الحديث يخرب الكعبة أي يهدمها ذو السويقتين تصغير الساقين إشارة إلى تحقير من يقوم بذلك من الحبشة الحبش جنس من السودان من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن قوام أمر الدين والدنيا بالكعبة المشرفة فإذا زالت الكعبة اختلت أمورهم والحديث من أعلام النبوة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية في رواية وكان يوما تستر فيه الكعبة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه في رواية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاء أن يصومه فليصم ومن شاء أن يتركه فليترك التعليق على الحديث كان تفيد الاستمرار والدوام يوم عاشوراء في الجاهلية أي قبل الإسلام فلما قدم المدينة أي مهاجراء فلما فرض رمضان أي في السنة الثانية من الهجرة يستفاد من الحديث جواز نسق الأحكام العملية وفيه استحباب صيام يوم عاشوراء عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليحجن البيت وليعتمرنا بعد خروج يأجوج ومأجوج التعليق على الحديث يأجوج ومأجوج اسمان لأقوام يخرجون آخر الزمان من فوائد الحديث يستفاد من الحديث وفيه أن خراب الكعبة لا ينفي قيام فريضة الحج والحديث من أعلام النبوة فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بخروج يأجوج ومأجوج باب كسوة الكعبة عن أبي وائل قال جلست مع شيبة على الكرسي في الكعبة فقال مجلس عمر رضي الله عنه فقال لقد هممت ألا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمته قلت إن صاحبيك لم يفعل قال هم المرآني أقتدي بهما التعليق على الحديث مع شيبة أي ابن عثمان الحجبي رضي الله عنه لقد هممت أي لقد نويت وعزمت ألا أدع فيها صفراء أي لا أترك في الكعبة ذهباء ولا بيضاء أي ولا فضة إلا قسمته أي قسمت المال بين المسلمين قلت القائل هو شيبة رضي الله عنه إن صاحبيك أي النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر رضي الله عنه أقتدي بهما أي في الفعل والترك من فوائد الحديث يستفاد من الحديث جواز قسمة الكسوة العتيقة وفيه بيان فضل أبي بكر رضي الله عنه وأمن سنته متبعة وفيه بيان فضل عمر رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كأني به أسود أفحج يقلعها حجراً حجرا التحليق على الحديث كأني به أي القالع وقيل البيت أسود أي حبشي يقلعها حجراً حجرا المراد يهدم الكعبة من فوائد الحديث الحديث من أعلام النبوة إذ أخبر بهدم الكعبة في آخر الزمان وفي الحديث بيان وصف من يهدم الكعبة وفيه إشارة إلى حرمة الكعبة باب ما ذكر في الحجر الأسود عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في رواية جاء إلى الحجر الأسود فقبله أما والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم استلمك ما استلمتك في رواية ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أما يقبلك ما قبلتك فاستلمه ثم قال فما لنا وللرمل إنما كنا رائينا به المشركين وقد أهلكهم الله ثم قال شيء صنعه النبي صلى الله عليه وسلم فلا نحب أن نتركه التعليق على الحديث أي الذي فيه الحجر الأسود رأيت النبي صلى الله عليه وسلم استلمك وقبلك أي فاستلم عمر رضي الله عنه وقبل الحجر الأسود للرمل سرعة المشي مع تقارب الخطى رائينا به المشركين أي أردنا أن نظهر القوة للمشركين وقد أهلكهم الله أي بعد فتح مكة لم يبق فيها مشرك صنعه النبي صلى الله عليه وسلم أي فعله النبي صلى الله عليه وسلم يستفاد من الحديث بيان فضيلة الاتباع ولو لم نعلم الحكمة من الفعل وفي الحديث أن مبنى العبادات على الاتباع وفيه الإرشاد إلى التسليم وترك طلب العلل مع حسن الاتباع فيما لم يكشف لنا عنه من المعنى وفيه بيان فضل عمر رضي الله عنه وشدة اتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم وفيه الحث على ترك الرأي والقياس في مورد النص وفيه جواز الحنف من غير استحلاف عن اسماعيل عن عبد الله بن أبي أوفا قال اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتمرنا معه فلما دخل مكة طافا وطفنا معه في رواية وصلى خلف المقام ركعتين وأتى الصفا والمروة وأتيناها معه وكنا نستره من أهل مكة فقال له صاحب لي أكان دخل الكعبة قال لا فحدثنا ما قال لخديجة قال بشروا خديجة ببيت من الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أي عمرة القضاء وأتى الصفا والمروة أي فسعى بينهما نستره أي نحفظه مخافة أن يرميه أحد من المشركين من قصب أي من لؤلؤ مجوف صخب أي صياح نصب أي تعب من فوائد الحديث أن العمرة لا بد فيها من الطواف والسعي بين الصفا والمروة وفيه شدة محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وفيه أن دخول الكعبة ليس من مناسك العمرة ولا الحج وفيه بيان فضل خديجة رضي الله عنها وأنها من أهل الجنة باب من كبر في نواح الكعبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما الأزلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم الله أما والله لقد علموا أنهما لم يستقسما بها قط فدخل البيت فكبر في نواحيه ولم يصل فيه التعليق على الحديث أبى أن يدخل البيت أي امتنع عن دخول البيت وفيه الآلهة أي الأصنام فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل أي أخرجوا أصناما كانت على صورتهما الأزلام أي القداح وهي أعواد ينحتونها ويكتبون عليها قاتلهم الله أي أهلكهم الله لم يستقسما بها صورة الاستقسام كانوا في الجاهلية يتخذون القداح ويكتبون على بعضها نهاني ربي وعلى بعضها أمرني ربي فإذا أراد أحدهم سفرا أو غيره دفعوها إلى بعضهم حتى يقبضها فإن خرج القداح الذي عليه أمرني ربي مضى أو نهاني كف قط لتأكيد نفي الماضي في نواحيه أي في جوانب البيت من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن على العالم والرجل الفاضي الاجتناب مواضع الباطل وفيه كراهة النبي صلى الله عليه وسلم دخوله بيتا فيه صورة وفيه مشروعية دخول الكعبة بدليل دخوله صلى الله عليه وسلم ومن معه ومشروعية الصلاة فيه كما ثبت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم باب كيف كان بدء الرمل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال المشركون إنه يقدم عليكم وقد وهنهم حما يثرب فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرملوا الأشواط الثلاثة وأن يمشوا ما بين الركنين ولم يمنعه أن يأمرهم أن يرملوا الأشواط كلها إلا الإبقاء عليهم التعليق على الحديث قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أي مكة في عمرته بعد الحديبية وقد وهنهم حما يثرب أي أضعفتهم حما المدينة بين الركنين أي اليمانيين الإبقاء عليهم أي رفقا وشفقة بهم من فوائد الحديث يستفاد من الحديث مشروعية إظهار القوة للكفار إرهابا لهم ولا يعد ذلك من الرياء وفيه جواز المعارض بالفعل كما يجوز بالقول وربما يكون بالفعل أولى باب استلام الحجر الأسود حين يقدم مكة أول ما يطوف ويرمل ثلاثا عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا طاف في الحج أو العمر أول ما يقدم سعى ثلاثة أطواف في رواية إذا استلم الركن الأسود أول ما يطوف يخب ومشى أربع ثم سجد سجدتين ثم يطوف بين الصفا والمروة التعليق على الحديث سعى أي طاف بالبيت يطوف بين الصفا والمروة أي يسعى بينهما من فوائد الحديث يستفاد من الحديث أن مناسك الحج توقيفية وأن سنة الداخل إلى المسجد الحرامي معتمرا أو حاجا أن يبدأ بالحجر الأسود فيقبله باب الرمل في الحج والعمرة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ما تركت استلام هذين الركنين في شدة ولا رخاء منذ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستلمهما في رواية سأل رجل ابن عمر رضي الله عنهما عن استلام الحجر فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله التعليق على الحديث استلام استلمت الحجر إذا لمسته هذين الركنين أي الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر الأسود من فوائد الحديث يستفاد من الحديث حرص ابن عمر رضي الله عنهما على الهدي النبوي وفيه أن مناسك الحج توقيفية باب استلام الركن بالمحجن عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت وهو على بعير كلما أتى على الركن أشار إليه بشيء في يده وكبر في رواية يستلم الركن بمحجن التعليق على الحديث باب استلام الركن بالمحجن المحجن عصى معوجة الرأس كلما أتى على الركن أي الحجر الأسود من فوائد الحديث يستفاد من الحديث إذا عجز عن تقبيل الحجر استلمه بيده أو بعصى ثم قبل ما استلم به وفيه طوافه صلى الله عليه وسلم راكبا لبيان الجواز وللاستفتاء ويحتمل للمرض وفيه أنه ينبغي للذي يطوف راكبا أن يبعد بحيث لا يؤذي فإن من الأذى قرب كما فعل صلى الله عليه وسلم باب من طاف بالبيت إذا قدم مكة قبل أن يرجع إلى بيته ثم صلى ركعتين ثم خرج إلى الصفا عن عروة بن الزبير قال قد حج النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتني عائشة رضي الله عنها أنه أول شيء بدأ به حين قدم أنه توضى ثم طاف بالبيت ثم لم تكن عمره ثم حج أبو بكر رضي الله عنه فكان أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ثم لم تكن عمره ثم عمر رضي الله عنه مثل ذلك ثم حج عثمان رضي الله عنه فرأيته أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ثم لم تكن عمره ثم معاوية و عبد الله بن عمر ثم حججت مع أبي الزبير بن العوام فكان أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ثم لم تكن عمره ثم رأيت المهاجرين والأنصار يفعلون ذلك ثم لم تكن عمره ثم آخر من رأيت فعل ذلك بن عمر ثم لم ينقضها عمره وهذا بن عمر عندهم فلا يسألونه ولا أحد ممن مضى ما كانوا يبدأون بشيء حتى يضعوا أقدامهم من الطواف بالبيت ثم لا يحلون وقد رأيت أمي وخالتي حين تقدمان لا تبتدئان بشيء أول من البيت تطوفان به ثم إنهما لا تحلان وقد أخبرتني أمي أنها أهلت هي وأختها والزبير وفلان وفلان بعمره فلما مسح ركنا حلوا التعليق على الحديث حج النبي صلى الله عليه وسلم أي حجة الوداع ثم لم تكن عمره كان السائل لعروة إنما سأله عن فسق الحج إلى العمرة على مذهب مرأى ذلك فأعلمه عروة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك بنفسه ولا من جاء بعده ثم حج أبو بكر رضي الله عنه أي فكان على الأمر نفسه ثم عمر رضي الله عنه مثل ذلك أي حج عمر رضي الله عنه فكان على ذلك ثم حج عثمان رضي الله عنه أي على ذلك ثم معاوية أي حج معاوية فكان على ذلك وعبد الله بن عمر أي حجة فكان على ذلك ثم حججت مع أبي الزبير بن العوام أي فكان على ذلك ثم رأيت المهاجرين والأنصار يفعلون ذلك كأنه ينقل اتفاقهم على ذلك وهذا ابن عمر عندهم فلا يسألون أي أفلا يسألون ابن عمر عن هذا الأمر ما كانوا يبدأون بشيء حتى يضعوا أقدامهم من الطواف بالبيت أي لا يصلون تحية المسجد ولا يشتغلون بغير الطواف أمي هي أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما وأختها أي عائشة رضي الله عنها فلما مسح الركنا حلو أي الحجر الأسود ومسحه يكون في أشواط الطواف كلها والمراد فلما مسح الركن وأتموا طوافهم وسعيهم وحلقوا حلوا من فوائد الحديث يستفاد من الحديث مشروعية الوضوء للطواف والحديث حجة لمن قال بوجوب الطهارة للطواف كالصلاة والحديث حجة لمن يقول بأفضلية الإفراد وفيه خلاف مشهور وفيه بيان أن مناسك الحج توقيفية وفي الحديث حجية عمل الخلفاء الراشدين وفيه أن مسائل الحج تتبع الإمامة الكبرى وفيه أن اتفاق المهاجرين والأنصار حجة وفيه بيان فضل ابن عمر رضي الله عنهما ومكانته في العلم والاتباع وفيه أن صاحب النسك لا يشتغل حين دخول المسجد بصلاة ولا غيرها ولكن يبدأ بالطواف