بسم الله الرحمن الرحيم التعليق اللطيف على كتاب بطاقات التعريف بصور المصحف الشريف للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف حفظه الله سورة الشمس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ما زلنا مع التعليق اللطيف على بطاقات التعريف ومع سورة الشمس ولي معها ثلاث وقفاهات الوقفة الأولى ما ذكر في موقع السورة وأنها تناسب البلد إذ أنها أعادت ذكر الفريقين المذكورين في البلد باسلوب آخر وهذا كثير في القرآن ذكر فريقين كثير في القرآن ولكن دائمًا يختلف الاسلوب وهذا يعلم أن الموضوع لا يمكن أن يطلق بوسائل مختلفة ولذلك خطيب الجمعة الذي يذكر الناس بحقائق الدين الكبرى ماذا يقول؟ كثيرا ما يحتاج يقول مواضع معروفة ويحاول أن يبحث عن موضوع جديد الحقيقة أن الأولى أن يبحث عن عرض جديد للموضوع القديم لأن المواضع الموضوعات الأساسية في الدين في الدين المعروفة ويجب التذكير بها وترسيقها وإزارة الشبه عنها إلى غير ذلك فتعاد بطريقة مختلفة تخدم حالا المخاطبين والضرف الزماني والمكاني ولذلك قد يستغرق تجهيز الخطبة وقتا قصيرا من جهة المعلومات لأننا في الأساسيات ولكن التفكير في طريقة عرضها هذا جهدا كبير من الخطبها أما الوقت الثاني ولها علاقة بالوقت الأول لأننا قلنا أن الأسلوب جديد والموضوع المكرر وهو موضوع الفريقين لكنه ركز هنا على وصف ذكر في موضوع السورة قال بيان المفلح المزكي والخائب المدسي تزكي معروفة في الغالب يعرف أكثر الناس أنها من النماء والطهارة ونحو ذلك لكن ما هي التدسية قد تخفى كثيرا التدسية إلى الآن نستخدمها بنفط قريب في العامية نقول دسه او ندسه ندس يعني اختفى واختبئ دساها اخفاها حجبها عام ما يهديها غمرها بالوحل من شبهات شهوات ورذائل هذه هي التدسية وهذا يجرنا الى الوقفة الثالثة وهي ما علاقة القسم بجواب القسم هذا القسم الطويل والشمس وضوحاها والقبر يذاتلاها والنهار يذاجلاها قسم طويل إلى أن قال قد أفلح من زكاها وقد خالب من دساها مما يلمح بمسألة جواب القسم علاقتي بالقسم ليست أمر القطعية وأنه مو يشتهدي مما يلمح أن نظر هذه الآيات المذكورة الشمس القمر إلى آخره آيات كونية عظيمة من حجب نفسه عنها فهو المدسي ومن نظر فيها وتأمل فهو في سبيل التزكية إذا أردت أن تزكية نفسك فتكون من المفلحين تأمل في هذه الآيات العظيمة أما الذي يحذب نفسه عن رؤيته فنسأل الله السلام أن يكونوا من المدسين ويكونوا من الخائبين أسأل الله أن يحمينا ويحمي ذريعتنا والمسلمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالم