خلاصة مفاهيم أهل السنة شؤم المعصية يندر أن تقع المعصية منفردة بل الغالب أن يسبقها أو يرافقها أو يتبعها معاص أخرى متعددة فحسد إخوة يوسف لآخيهم وحقدهم عليه أوقعهم في عدة معاص بدأت باتهامهم لأبيهم وهو النبي الكريم بالضلال المبين إن أبانا لفي ضلال مبين ثم كذبهم على أبيهم والتحايل عليه لأخذ يوسف معهم ثم غصبهم قميص يوسف ليستعملوه في جريمة أخرى ثم ألقوا يوسف في البئر معرضينه لخطر الموت واستتبعوا ذلك بالكذب عدة مرات فتظاهروا بالبكاء نفاقا لتمرير قصتهم المكذوبة بقتل الذئب لآخيهم والكذب بوضع الدم على قميص يوسف وكذلك معصية الزنا مثلا يسبقها معصية النظر المحرم وسائر مقدمات الزنا وغالبا ما يصاحبها شرب للخمور والمخدرات والتحايل والكذب لإخفاء تلك المعصية ربما وقع المرء في السرقة لاستجلاب المال اللازم لاقترافها وقد يحصل الحمل منه فتسعى المرأة وحدها أو مع خليلها إلى التخلص من الجنين وقتله أو يكشف أمرهما فيتخلصان ممن عرف الأمر وكشفه وهلما جرى فلا تقف المعصية غالبا عند حد اقترافها مجردة ومن شؤم المعصية أيضا أن المرأة يفعلها أول مرة وفي نفسه منها حرج وتأنيم ضميره لفعلها ثم لا يلبث أن يكررها مرة ثانية وثالثة حتى يألفها ويزول إنكارها ثم يشتد ارتباطه بها حتى يصعب عليه فراقها