بسم الله الرحمن الرحيم التعليق اللطيف على كتاب بيطاقات التعليف بسور المصحف الشريف للدكتور محمد بن عبد العزيز بن عمر نصيف حفظه الله سورة الأعلى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله على بطاقات التعريف ومع سورة الأعلى ودي معها ثلاث وقفات الوقف طولا مع اسمها فاسمها الأعلى يوطينا إشارة إلى أن من أراد أن يتعرف على اسم الله الأعلى ويتعمق فيه فعليه أن يتأمل في هذه السورة الكريمة كما هو الحال مع سورته الرحمن كون سورة من سور القرآن بسمي من أسماء الله فهذا ليس متكررا كثيرا هذه الأسماء ينبغي أن تتأمل بأنوار هذه السورة مع أنها أسماء ينبغي أن ينظر إليها على أن لها خصوصية يدخصت من بين الأسماء بالتسمية بها الوقف الثاني مع فضل السورة وجاء في فضلها أنها تقرأ في عدة مواطن تقرأ في الركعتين قبل الويتر وتقرأ يوم الجمعة وهذا يشعر أيضا أن حاجتنا إلى ما فيها من المعاني حاجة عظيمة فنحن نحتاج على سبيل الاستحباب هذه التلاوة على سبيل الاستحباب لكنها تدل على حاجتنا وأن ننتفع بتلاوة هذه السورة والتلاوة معها التدبر أن نقرأها في كل ليلة في هذا الموضع ونقرأها كل جمعة أو عدة جمعات فكون هذه المعاني معاني سورة الأعلى تبقى حاضرة يوميا واسبوعيا تقريبا هذا ينبغي أن يكون منا على ذكرة وأتعجب من من يحرص على قراءة شيء غير والد في أوقات معينة اجتهادا منهم ثم مع ذلك يقصر فيما هو ثابت في السنة مما يتلى في أوقات مخصوصة أما الوقت الثالثة مطلع السورة فإن مطلعها الثناء وتحديدا هو تنزيه الله بتسبيحه امتثالني الأمر سبح اسم ربك الأعلى وتنزيه فيه تطهير فيه تخلية وكأن الإنسان وهذا الذي ألاحظه في حياتي ينسى علو الله وينسى أنه الأعلى في تصرفاته في أقواله في مشاعر قلبه فيحتاج أن ينزها ربه الأعلى أن يدانيه أحد في علوه أو يشابهه أحد في علوه فضلا عن يشاركه في علوه بل هو الأعلى منزه عن النظير وعن المثيق سبحانه وتعالى اتفي بهذا القادر في هذه السورة الكريمة صلى الله عن ربينا محمد على الله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين