توقف وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلاق تحد جديد من أنا أنا من الصحابة من المهاجرين سبيت في الجاهلية ثم باعوني في مكة فاشترتني أم أنمار الخزاعية فدفعتني إلى أحد الحدادين في مكة ليعلمني صناعة السيوف فما أسرع أن أتقنتها ولما سمعت عن دعوة الإسلام مضيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسمعت منه فبسطت يدي إليه وشهدت أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فلما علمت أم أنمار بإسلامي استشاطت رضبا وتميزت غيضا وصحبت أخاها سباع بن عبد العز وجاء إلي فقال لقد بلغنا عنك نبأ لم نصدق فقلت وما هو فقال سباع يشاع أنك صبأت وتبعت غلام ابن هاشم فقلت في هدو ما صبأت وإنما آمنت بالله وحده لا شريك له ونبذت أصنامكم فما إلا مست كلماتي مسامعهم حتى نهالوا علي وجعلوا يضربونني بأيديهم ويركلونني بأقدامهم ويقذفونني بما يصلون إليه من المطارق وقطع الحديد حتى هويت على الأرض فاقد للوعي والدماء تنزف مني وعملت ذات يوم للعاصب نوائل السهبي سيفا فجئت أتقاضاه فقال لا أعطيك حتى تكفر بمحمد فقلت لا أكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم حتى يميتك الله ثم يحييك قال إذا أبات لله ثم بعث لي تعال إلي لأقضي لك مالك فأنزل الله تعالى أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتي النمال وولدا أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ونرثه ما يقول ويأتينا فردا وعندما زاد عذاب المشركين علينا أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة في ظل الكعبة فقلت يا رسول الله ألا تدعو الله لنا ألا تستنصر لنا فقعد صلى الله عليه وسلم وهو محمر وجهه فقال لقد كان من كان قبلكم ليمشط بأمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصب ما يصرفه ذلك عن دينه ويوضع المنشار على مفرق رأسه فيشق بثنين ما يصرفه ذلك عن دينه وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت ما يخاف إلا الله والذئب على غنمه ودخلت ذات يوم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فسألني عن أشد ما لقيت من المشركين فكشفت عن ظهري وقلت أنظر يا أمير المؤمنين فقال عمر ما رأيتك اليوم قلت أوقدوا لي نارا فما أطفأها إلا شحم ظهري وقد اغتنيت في آخر حياتي بعد فقر وملكت من الذهب والفضة ما لم أكن أحلم به يوما فجعلت أموالي في موضع في البيت يعرفه ذو الحاجات من الفقراء والمساكين ولم أشدد عليه رباطا ولم أضع عليه قفلا وأذنت لهم فيه فكانوا يأتون داري ويأخذون منه ما يشاءون دون سؤال أو استئذان فمن أنا شاركون بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله رحلوا وألقوا في الظمير سؤالا هل مثلهم نجم سما وتلالا ملأوا الحياة مفاخرا بالفعلهم وزهت بهم دنيا الأنا