خلاصة مفاهيم أهل السنة كيف يعلم المرء أنه مؤثر للدنيا على الآخرة على المرء أن ينظر إلى همه للدنيا وما يشغله من حيز في نفسه وتفكيره وعمله وهمه للآخرة وأعمالها فإن وجد هم الدنيا والسعي لها من تجارة ووظيفة إلى آخر ذلك أكبر من هم الآخرة وسعيها وهذا هو حال غالب الناس اليوم إلا من رحم ربي فقد طغت الدنياه على آخرته وآثرها عليها وأصبح قلبه مريضا بحب هذه الدنيا الفانية وكان على خطر كبير وأمر جلال مرير واليحذر المرء والدعاة إلى الله خصوصا من الدعاء التوسع في الدنيا لأجل نفع الدعوة والبذل في سبيل الله تعالى فذلك مسلك وعر خطير والله أعلم بالسرائر فكم رأينا من هؤلاء من توغلوا في الدنيا فأخذتهم بأمواجها وركنوا إليها ووضع لهم الشيطان في كل واد من أوديتها شغلا وهما نسأل الله الجليل العفو والعافية وأن يرزقنا هم العمل لهذا الدين ونصرته والدعوة في سبيله متجاوزين بذلك حب شهوات الدنيا في نفوسنا