WEBVTT

00:00:00.180 --> 00:00:08.859
خلاصة مفاهيم أهل السنة

00:00:08.859 --> 00:00:11.859
ظلم الإنسان وجهله بربه

00:00:11.859 --> 00:00:16.859
يوقعانه في إنكار حكمة الله فيما يسوءه

00:00:16.859 --> 00:00:21.789
يتساءلون عن حكمة الله في المرض والجوع

00:00:21.789 --> 00:00:23.789
والزلازل والكوارث

00:00:23.789 --> 00:00:26.789
وموت الأحباب وحياة الأعداء

00:00:26.789 --> 00:00:31.789
وانتشار الفساد وتسلق الظالمين وضعف المصلحين

00:00:31.789 --> 00:00:33.789
إلى آخر ذلك

00:00:33.789 --> 00:00:39.979
فهؤلاء وأمثالهم لم يفهموا سنن الله عز وجل في خلقه

00:00:39.979 --> 00:00:41.979
مثل سنة الابتلاء

00:00:41.979 --> 00:00:43.979
كما في قوله تعالى

00:00:43.979 --> 00:00:52.979
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالْثَمَرَاتِ

00:00:52.979 --> 00:00:54.979
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ

00:00:54.979 --> 00:00:58.979
الذين إذا أصابتهم مصيبة

00:00:58.979 --> 00:01:03.979
قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون

00:01:03.979 --> 00:01:08.980
أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة

00:01:08.980 --> 00:01:11.980
وأولئك هم المهتدون

00:01:11.980 --> 00:01:16.049
كما أنهم لم يلتفتوا إلى صفة لطف الله

00:01:16.049 --> 00:01:21.049
التي يوصل بها الخير إلى المرء في تدرج وخفاء

00:01:21.049 --> 00:01:25.049
وللتفتوا إلى اسمي الله الرؤوف والرحيم

00:01:25.049 --> 00:01:30.049
والعجيب أن الناس إذا وثقوا بعلم أحدهم وحكمته

00:01:30.049 --> 00:01:32.049
سلموا إليه أمرهم

00:01:32.049 --> 00:01:36.049
واستحسنوا أفعاله دون أن يعرفوا الحكمة فيها

00:01:36.049 --> 00:01:40.049
ويقولون هو أدرى بما يفعل

00:01:40.049 --> 00:01:45.049
أفلا يكون الله عز وجل الحكيم اللطيف الخبير

00:01:45.049 --> 00:01:49.049
أولى بهذا التسليم واليقين في حكمته ولطفه

00:01:49.049 --> 00:01:53.049
وبره بخلقه ورحمته بهم

00:01:53.049 --> 00:01:57.049
يفقدون حكمة الله فيما ساءهم وضرهم

00:01:57.049 --> 00:02:02.049
وقد آمنوا بحكمته فيما نفعهم وسرهم

00:02:02.049 --> 00:02:06.049
أفلا قاسوا ما غاب عنهم على ما حضر

00:02:06.049 --> 00:02:09.050
وما جهلوا على ما علموا

00:02:09.050 --> 00:02:13.050
أم أن الإنسان كان ظلوما جهولا
