الأربعون النووية عن أبي العباس سهل بن سعدن الساعدي رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس فقال ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس يبين الحديث أن الزهدة الحقيقية ليسترك الدنيا بالكلية بل عدم التعلق بها وجعلها في اليد لا في القلب مع تقديم ما عند الله على متاعها الزائل كما يوضح أن الاستغناء عما في أيدي الناس يورث محبة الناس واحترامهم لأن الطمع يذل صاحبه بينما القناعة ترفعه فالحديث يرب المسلم على التحرر من التعلق بالدنيا والإقبال على الآخرة وبناء علاقات قائمة على العفة والكرامة